كشف اللواء "أحمد عبدالحي الفحام"، مدير إدارة المعلومات بقطاع مصلحة السجون السابق، خلال شهادته، في جلسة القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الهروب من سجن وادي النطرون"، أنه كان متواجدًا بمقر عمله، وليس لديه أي معلومات حول الواقعة.
هذا وقد فجر الشاهد مفاجأةً، حين لفت في شهادته، إلى أنه لم يشاهد أي مستند رسمي، بشأن قيادات الجماعة وحبسهم بالسجن، بحسب "المصري اليوم".
فيما قال العقيد "محمود حسام عامر"، مفتش المباحث بسجن "أبوزعبل"، إنه لم يشاهد واقعة الهجوم على السجون، وعلم بذلك من الضباط بعد الواقعة، نافيًا إجراء أي تحقيقات، أو تحريات عقب الحادث، ليستنتج وجود اتفاق مسبق بين السجناء والمقتحمين.
يذكر أن تلك القضية متهم فيها، الدكتور "محمد مرسي"، و103 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
رصد
0 التعليقات:
Post a Comment