اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن خطاب الرئيس مرسي، الأربعاء، هو محاولة لتحقيق المصالحة الوطنية، وخطوة هامة في مسار التحول السياسي بمصر، مشيرة إلى أن الرئيس أعلن في خطابه عن تحمل مسئوليته عن "الأخطاء والعثرات" التي حدثت خلال الفترة الماضية، لافتة إلى تأكيدات الرئيس المنتخب بأن الخلافات في الرأي تمثل ظاهرة صحية في الديمقراطية الجديدة التي تشهدها مصر.
وأضافت الصحيفة أن خطاب مرسي حمل مناشدة من أجل تحقيق الوحدة الوطنية بعد المناقشات الحادة التي شهدها المجتمع حول الدستور الجديد، متعهدا أن يحترم إرادة ثلث الناخبين الذين صوتوا برفض الدستور، مؤكدا أن مصر الثورة لا يمكن أن تشعر بالضيق أبدا من المعارضة النشطة.
من جانبها ذكرت وكالة "الأسوشيتدبرس" أن إقرار الدستور المصري الجديد بشكل رسمي يمثل أملا للمصريين لتحقيق الاستقرار في البلاد بعد عامين من الاضطرابات، مشيرة إلى أن الرئيس مرسي يواجه الآن أزمة أكثر إحاحا مع تراجع الاقتصاد وتعميق محنته.
وأبرزت الوكالة دعوة الرئيس محمد مرسي المعارضة للحوار، في كلمته التي بثها التليفزيون المصري الأربعاء، والتركيز على إصلاح الاقتصاد المتضرر جراء الاضطرابات التي شهدتها البلاد الفترة الماضية.
وأضافت الوكالة أن مرسي سعى إلى تقديم الدستور الجديد باعتباره صحفة تاريخية لمصر، مشيرة إلى قوله: "نحن لا نريد العودة إلى حقبة الرأي الواحد والأغلبية المصطنعة.. مصر وضعت على طريق الديمقراطية".

0 التعليقات:
Post a Comment