هذا المقال دعوة للوحدة الوطنية
ونبذ لاضطهاد الأقلية المسلمة في مصر
........
بلد الأزهر فيها حوالي 10 قنوات فضائية مسيحية و مافيهاش ولا قناه إسلامية .... وبقوة السلاح .

في بلد الأزهر .. مسلحين مسيحيين (منظمين) بيدخلوا المساجد يجيبوا الإسلاميين من جوه المسجد متكتفين في حماية الشرطة تحت اسم (الأهالي) .. ومفيش ملتحي يقدر يمر أمام كنيسه بالصدفه أو حتى يمد نظره جو بوابة الكنيسه العالية ولو كحب استطلاع .

في بلد الأزهر .. طلاب الأزهر بينضربوا بالرصاص الحي جوه الأزهر على أيد قوات الشرطه بقيادة لواء اسمه صمويل .. سلطته فوق سلطة رئيس جامعة الأزهر .

في بلد الأزهر .. المظاهرات بينضرب عليها نار من جوه الكنيسه
والجيش بيضرب نار على المساجد و يحرقها ويقفلها ويعتقل الناس من جواها.

في بلد الأزهر .. من حقك تعمل شقتك كنيسه والحكومة بتمنع الصلاه في أي مسجد أقل من 80 متر .

في بلد الأزهر .. كل سياسيين وعسكريين و قادة البلد لازم يحجوا للكاتدرائية كل سنه و يترصوا أدام البابا على الكراسي في راس السنه ... والمشايخ و العلماء مطاردين وفي السجون .

في بلد الأزهر .. رئيس محكمة الجنايات المسيحي بيحدد جلسة محاكمة أول رئيس منتخب في نفس يوم عيد ميلاد البابا تنكيلاً به .

في بلد الأزهر .. الشيخ اللي يجيب سيرة السياسه أو الشأن العام في المسجد بيتعزل ويعتقل .. والكهنة بيمضوا المسيحيين على استمارات تمرد في الكنايس ويحشدوا للإنتخابات بأتوبيسات الكنيسه .

في بلد الأزهر .. تصادر أموال الجمعيات الإسلاميه وتغلق مستشفياتها ومدارسها على يد لجنة معينة رئيسها مسيحي , في حين تنتشر المدارس والمستشفيات الكنسية المسيحية كالنار في الهشيم وتقدم خدماتها لأبناء المسلمين .

في بلد الأزهر .. يمكنك أن تتنصر بمجرد تغيير الديانه في البطاقه وورقه من الكنيسه اللي جنب بيتك ولا يمكن للمسيحي أو المسيحية أن تسلم بل تـُسَلِم الدولة المسلمين الجدد للكنيسه لتعتقلهم بالسنين .

في بلد الأزهر .. لو عديت على كمين وفي وشك علامة صلاة بتعتقل وعشان تقنع الظابط إنك مش إسلامي تسب بالدين , والمسيحيين بيعدوا من غير تفتيش بمجرد إظهار الصليب على كف الأيد .

في بلد الأزهر .. أموال المساجد بتديرها الدوله وتصادرها وتراقبها و أموال الكنيسه ماحدش يعرف عنها حاجه ولا يجرؤ يجيب سيرتها ولا حتى الجهاز المركزي للمحاسبات .

في بلد الأزهر .. الدولة بتبيع أوقاف المسلمين و الأزهر للأجانب و الكنيسه محدش يعرف يحصر أراضيها ولا أملاكها ولا أموالها ولا حتى رئيس الجمهورية .

في بلد الأزهر .. المسيحي بيعمل فرحه في الكنيسه و المسلم اللي بيعمل فرحه في المسجد لو إخوان بيعتقل و لو مش إخوان لازم يثبت للأمن انه مش إخوان الأول عشان ياخد التصريح .

في بلد الأزهر .. الكنائس عندها مسرح وسينما وفريق إنشاد وبتطلع رحلات ومعسكرات للأطفال وبتنظم حملات توعيه ودورات وأفراح وبترعى أسر وبتلم تبرعات وبتخزن سلاح وبتشكل مجموعات (كشافه !!) الكنايس بتحرسها الدولة .. وماحدش يجرؤ يحفظ أولاد قرآن في مسجد والمساجد بتتقفل بين الصلاة و الصلاة والأهالي بتلم من بعض عشان تفرشها حصير وتجيب ميكروفون بدل اللي يبوظ .

في بلد الأزهر .. أكبر وأغنى رجل أعمال في البلد وناهب أهم توكيلاتها مسيحي لا تجرؤ الدولة أن تطلب منه الضرائب وبيهدد علناً بحرب أهلية في التليفويون .. والإسلاميين بيتصادر أموالهم و شقهم و حساباتهم في البنوك حتى لو فيها 100 جنيه .

في بلد الأزهر .. تعلن الكنيسه أنها أشرفت على تنقيح مناهج المدارس ويلقي الكهنة العظات والتراتيل في طابور الصباح في مدارس حكومية .

في بلد الأزهر .. أكبر حزب إسلامي مصنف كمنظمة إرهابية لأنه تجرأ ونافس على الحكم , ورئيس حكومة الإنقلاب الببلاوي من الحزب الذي تموله الكنيسه و 60% من أعضاؤه المؤسسين مسيحيين .

في بلد الأزهر .. أي مسيحي يختلف مع الكنيسه سياسياً يشلح من المسيحية و يـُكفر .. وأي مسلم يختلف مع الكنيسه سياسياً يُقتل و يـُكفر
......
احنا مش بنكره المسيحيين .. أبداً .. احنا بس عاوزين نعيش معاكوا في البلد دي تحت نفس القانون .. بس

...
هذا غيض من فيض ..
بلد الأزهر تحكمها الكنيسه

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -