سيول العين السخنة - ارشيفية
«سيول تأكل الأخضر واليابس.. استغاثات لا تتوقف.. شباب محاصرون في العين السخنة».. ببساطة هو شعار المنطقة التي تسبب الأمطار الغزيرة في تعرض قرية وادي الدوم السياحية للغرق بالكامل، وعلى أثرها توالت استغاثات مكثفة للمسؤولين بالسويس ومديرية الأمن وقوات الجيش.
«استغاثات لا تتوقف»
على مدار الساعات الماضية، توالت استغاثات المواطنين لإنقاذهم من السيول التي تحاصرهم بالعين السخنة. وقال محمد غريب - أحد أصدقاء المحاصرين بقرية وادي الدوم السياحية: إن «الشباب كانوا محاصرين حاليًّا بالقرية، بعد تعرضها للغرق بسبب السيول التي ضربت العين السخنة ومن بينهم الناشطة الحقوقية منى سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح».
«المحافظة والمتطوعون.. إيد واحدة»
أما العربي السروي، محافظ السويس، فقال: إنه انتقل إلى قرية وادي الدوم، مشيرًا إلى تواجد قوات من الدفاع المدني والجيش والشرطة بطريق العين السخنة للسيطرة على الموقف بعد أن تسببت السيول في قطع الطريق. وتابع محافظ السويس أنه تفقد طريق العين السخنة بأكمله ولن يغادر إلا بعد رفع آثار السيول، وإعادة فتحه.
في الوقت نفسه، تطوع أبناء قبيلة العامرين البدوية بالعين السخنة للمساعدة في إنقاذ المحاصرين بالقرية السياحية. وقال الشيخ محمد خضير، شيخ قبيلة العامرين: «قمنا على الفور بالتواجد بقرية وادي الدوم ويوجد أعداد كبيرة من أبناء القبيلة حاليًّا بوادي الدوم من أجل المساعدة في الإنقاذ وتقديم العون للمتواجدين بالقرية».
«كله تمام»
في الوقت نفسه، قالت مصادر أمنية بالسويس: إن جميع المواطنين والشباب الذين كانوا متواجدين بقرية وادي الدوم، والتي ضربتها السيول في العين السخنة، خرجوا من القرية بسلام، لافتًا إلى أن منهم من توجه إلى عددٍ من القرى السياحية المجاورة للقرية.
وفي سياق متصل، أشار «محمد غريب - ناشط سياسي بالسويس» إلى أن الناشطة الحقوقية منى سيف خرجت من القرية التي ضربتها السيول هي وزملاؤها وهم في طريقهم حاليًّا إلى أحد الأماكن بالعين السخنة.
«العين السخنة – القاهرة»
وطريق العين السخنة – القاهرة الذي تم إغلاقه، منذ أمس، بسبب السيول الذي ضربته، تم افتتاحه عام 2004 بحضور الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد أن أنجزته القوات المسلحة في 20 شهرًا بتكلفة 300 مليون جنيه كأحد الطرق الاستثمارية الحرة بالمواصفات الدولية لتشجيع الاستثمار والسياحة.
ساعد هذا الطريق على وضع تصور جديد لإقامة مجتمعات عمرانية وصناعية، وتبلغ سرعة السيارات المسموح بها على الطريق 120 كيلومترًا في الساعة وهي أعلى معدل سرعة على الطرق في مصر.
يبلغ طول الطريق107 كيلومترات، وأصبح عرضه بعد التطوير 50 مترًا، بواقع ثلاث حارات مرورية في كل اتجاه، وحارة للطوارئ، ويعد الطريق نواة لشبكة من الطرق الحرة للربط بين ساحلي البحرين الأحمر والمتوسط والوجه القبلي، ويتصل بطرق فرعية لربطه بطريق القاهرة ـ السويس، ومناطق الجبل الأحمر ومدينة نصر بالقاهرة الجديدة.
الشروق
«سيول تأكل الأخضر واليابس.. استغاثات لا تتوقف.. شباب محاصرون في العين السخنة».. ببساطة هو شعار المنطقة التي تسبب الأمطار الغزيرة في تعرض قرية وادي الدوم السياحية للغرق بالكامل، وعلى أثرها توالت استغاثات مكثفة للمسؤولين بالسويس ومديرية الأمن وقوات الجيش.
«استغاثات لا تتوقف»
على مدار الساعات الماضية، توالت استغاثات المواطنين لإنقاذهم من السيول التي تحاصرهم بالعين السخنة. وقال محمد غريب - أحد أصدقاء المحاصرين بقرية وادي الدوم السياحية: إن «الشباب كانوا محاصرين حاليًّا بالقرية، بعد تعرضها للغرق بسبب السيول التي ضربت العين السخنة ومن بينهم الناشطة الحقوقية منى سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح».
«المحافظة والمتطوعون.. إيد واحدة»
أما العربي السروي، محافظ السويس، فقال: إنه انتقل إلى قرية وادي الدوم، مشيرًا إلى تواجد قوات من الدفاع المدني والجيش والشرطة بطريق العين السخنة للسيطرة على الموقف بعد أن تسببت السيول في قطع الطريق. وتابع محافظ السويس أنه تفقد طريق العين السخنة بأكمله ولن يغادر إلا بعد رفع آثار السيول، وإعادة فتحه.
في الوقت نفسه، تطوع أبناء قبيلة العامرين البدوية بالعين السخنة للمساعدة في إنقاذ المحاصرين بالقرية السياحية. وقال الشيخ محمد خضير، شيخ قبيلة العامرين: «قمنا على الفور بالتواجد بقرية وادي الدوم ويوجد أعداد كبيرة من أبناء القبيلة حاليًّا بوادي الدوم من أجل المساعدة في الإنقاذ وتقديم العون للمتواجدين بالقرية».
«كله تمام»
في الوقت نفسه، قالت مصادر أمنية بالسويس: إن جميع المواطنين والشباب الذين كانوا متواجدين بقرية وادي الدوم، والتي ضربتها السيول في العين السخنة، خرجوا من القرية بسلام، لافتًا إلى أن منهم من توجه إلى عددٍ من القرى السياحية المجاورة للقرية.
وفي سياق متصل، أشار «محمد غريب - ناشط سياسي بالسويس» إلى أن الناشطة الحقوقية منى سيف خرجت من القرية التي ضربتها السيول هي وزملاؤها وهم في طريقهم حاليًّا إلى أحد الأماكن بالعين السخنة.
«العين السخنة – القاهرة»
وطريق العين السخنة – القاهرة الذي تم إغلاقه، منذ أمس، بسبب السيول الذي ضربته، تم افتتاحه عام 2004 بحضور الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد أن أنجزته القوات المسلحة في 20 شهرًا بتكلفة 300 مليون جنيه كأحد الطرق الاستثمارية الحرة بالمواصفات الدولية لتشجيع الاستثمار والسياحة.
ساعد هذا الطريق على وضع تصور جديد لإقامة مجتمعات عمرانية وصناعية، وتبلغ سرعة السيارات المسموح بها على الطريق 120 كيلومترًا في الساعة وهي أعلى معدل سرعة على الطرق في مصر.
يبلغ طول الطريق107 كيلومترات، وأصبح عرضه بعد التطوير 50 مترًا، بواقع ثلاث حارات مرورية في كل اتجاه، وحارة للطوارئ، ويعد الطريق نواة لشبكة من الطرق الحرة للربط بين ساحلي البحرين الأحمر والمتوسط والوجه القبلي، ويتصل بطرق فرعية لربطه بطريق القاهرة ـ السويس، ومناطق الجبل الأحمر ومدينة نصر بالقاهرة الجديدة.
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment