معسكر امن مركزى - ارشيفية
يستمر وصول «القيادات الأمنية» إلى معسكر قوات الأمن المركزي في ضاحية المساعيد غرب العريش، بشمال سيناء، في محاولة للسيطرة على «تداعيات» واقعة اعتداء ضابط برتبة نقيب بالضرب على المجند «أحمد حسين» 20 عامًا من محافظة الشرقية حتى لقي مصرعه «بحسب مصدر أمني».
وأضاف المصدر أن مدير الأمن اللواء فؤاد طلبة والحكمدار اللواء علي العزازي وقيادات أخرى وصلوا إلى المعسكر في حي المساعيد تحت حراسة مشددة.
وكشفت مصادر مطلعة «أن مدير الأمن يحاول إقناع الجنود الغاضبين بالهدوء»، موضحًا لهم «أن التحقيقات تجرى في الواقعة وأن الضابط المسؤول سيتعرض للجزاء وفقًا لقوانين قوات الشرطة».
ترجع الواقعة إلى تعدي النقيب محمد. م. ع 26 عامًا بالضرب على مجند حتى لقي مصرعه.
من جهتها أمنت القوات نقل الضابط المتهم إلى ديوان عام مديرية الأمن بالعريش، وإخضاعه لتحقيقات موسعة حول ملابسات الواقعة وأسباب الاعتداء على المجند.
الشروق
يستمر وصول «القيادات الأمنية» إلى معسكر قوات الأمن المركزي في ضاحية المساعيد غرب العريش، بشمال سيناء، في محاولة للسيطرة على «تداعيات» واقعة اعتداء ضابط برتبة نقيب بالضرب على المجند «أحمد حسين» 20 عامًا من محافظة الشرقية حتى لقي مصرعه «بحسب مصدر أمني».
وأضاف المصدر أن مدير الأمن اللواء فؤاد طلبة والحكمدار اللواء علي العزازي وقيادات أخرى وصلوا إلى المعسكر في حي المساعيد تحت حراسة مشددة.
وكشفت مصادر مطلعة «أن مدير الأمن يحاول إقناع الجنود الغاضبين بالهدوء»، موضحًا لهم «أن التحقيقات تجرى في الواقعة وأن الضابط المسؤول سيتعرض للجزاء وفقًا لقوانين قوات الشرطة».
ترجع الواقعة إلى تعدي النقيب محمد. م. ع 26 عامًا بالضرب على مجند حتى لقي مصرعه.
من جهتها أمنت القوات نقل الضابط المتهم إلى ديوان عام مديرية الأمن بالعريش، وإخضاعه لتحقيقات موسعة حول ملابسات الواقعة وأسباب الاعتداء على المجند.
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment