قال السفير التونسي في ليبيا، رضا بوكادي، إنه متمسك باستقالته من منصبه، والتي قدمها الثلاثاء الماضي.

وأشار إلى أنه قدم استقالته للرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي في الـ3 من الشهر الجاري، وأنه لا يوجد أي رد رسمي على ذلك حتى اليوم.


وأوضح بوكادي أنه تقدم باستقالته لمرور نحو 5 أشهر على غلق السفارة التونسية في ليبيا، مشيراً إلى أنه "لم يكن على رأس عمله خلال تلك الفترة".


واعتبر بوكادي أن إغلاق السفارة في ليبيا، وترك جالية تونسية كبيرة تفوق الـ60 ألف هناك "مسألة خطيرة".


وعن الاتهامات التّي وجهتها له النيابة العمومية في تونس، على خلفية تقارير صحفية اتهمته بالتدخل لإطلاق سراح أحد الليبيين، الذي قبض عليه وبحوزته صندوق رصاص من نفس العيار الذي تم استخدامه في اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، والبرلماني محمد البراهمي (2013)، بالتنسيق مع إطار أمني تونسي، قال بوكادي، إن "هذا الشخص لم يكن إرهابيا".




وأضاف "ذاك الشخص كان قائد أكبر كتيبة موجودة في ليبيا تدعى كتيبة الحلبوس، التابعة للدرع الوسطى، والتّي تعمل تحت إمرة رئاسة الأركان الليبية، ومهمتها حماية رأس جدير (الحدود التونسية الليبية من جهة الجنوب)، والذي قدم إلى تونس لمعالجة والدته بإحدى المصحات".


وعمل بوكادي كسفير لتونس في ليبيا، لمدة عامين، وذلك حتى تقديم استقالته التي لمن يُبت فيها حتى اليوم.


وبحسب الناطق الرّسمي لوزارة الشؤون الخارجية التونسية، مختار الشواشي، فقد تم غلق سفارة بلاده في ليبيا، منذ بداية أكتوبر2014، على خلفية تردي الأوضاع الأمنية هناك.

مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -