قال الدكتور مصطفى الفقي المفكر السياسي، ومساعد أول وزير الخارجية الأسبق، إنه ليس من الإخوان المسلمين ولا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين وبالتالي من الطبيعي أن تكون لى آراء مختلفة عن آراء الإخوان، لكنه يحترم آراءهم وسياساتهم. ويطالب بإعطاء الرئيس محمد مرسي الفرصة كي يقدم لشعبه شيئا يضع من خلاله الإخوان المسلمين في وضع أفضل.

جاء ذلك ردًا على الهجوم الذي شنه الناقد الرياضى علاء صادق على آراء الفقي ضد جماعة الإخوان واتهامه له بالانحياز ضدها.

وأكد الدكتور مصطفي الفقى فى تصريح لـ"بوابة الأهرام" أنه كان دائما ضد وصف جماعة الإخوان المسلمين بالمحظورة أوالمنحلة، وما إلى ذلك من التعبيرات التى يرفضها، مؤكدًا أنه لم ينطق قط بمثل هذه المسميات في عصر الرئيس السابق مبارك.

وتابع أنه دائما كان يؤكد اختلافه مع جماعة الإخوان المسلمين بنسبة 180 درجة لكنه متفق معهم في حقهم في ممارستهم للسياسة والعمل السياسي.

وعن وصف الناقد الرياضى علاء صادق بأن تاريخ الفقى "على المحك" قال الدكتور مصطفى الفقى: "لا أعلم نيته وقصده في هذا التعبير، فعلاء صادق ناقد رياضى وغير متخصص"، وقال: "دائمًا كان موفقي على المحك لأنني دائما مع من يؤدي تصرفا أو موفقا يخدم الوطن المصرى، وكنت كذلك في عصر مبارك وسأظل"، على حد قوله.

وأشار الفقي إلى مقولة الرئيس السابق مبارك له "أنت عامل زى مراجيح الهوي فى تصرفاتك بتروح وتيجي"، مفسرا إياها أنه لم يكن على طول الخط متفقًا مع الرئيس السابق مبارك ونظامه في سياساته، ولا مع الحزب الوطني، لكنه كان مع المعارضة في كثير من الأحيان.

وأضاف الفقي أنه صاحب المقولة المشهورة التى تقول "تفسد السمكة من رأسها"، التي ذكرها فى كتاباته فى عصر مبارك، في الوقت الذي كان لا يجرؤ أحد حينذاك قول ذلك، قائلا:"أنا رجل موضوعي لأقصى درجة.. فلا أحد يزايد علىّ الآن".

وحول إعداد الدستور الجديد قال الفقي إن الدستور يجب ألا يعبر عن مرحلة معينة بظروفها الخاصة، مضيفًا أن الدستور يجب أن يكون طويل المدى بحيث يراعي الحاضر والمستقبل، كما يجب أن يصعد من القاعدة (الشعب) إلى القمة وليس العكس.

يذكر أن الناقد الرياضي علاء صاق، انتقد موقف الدكتور مصطفى الفقي من الإخوان المسلمين، ووجه له تساؤلاً عبر تغريدة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن سبب هذا الموقف من الإخوان، متسائلا: "لماذا تذهب كل آرائك في الاتجاه المعاكس للإخوان؟ هل هى صدفة أو ميول أو انحياز لكل من قام بإيذاء الإخوان؟..تاريخك على المحك..ومصر ثالث أكثر دول العالم فى الديون بعد إسبانيا واليونان.. ولا بديل عن الخروج من المأزق إلا بالعمل الجماعي وتكاتف كل الأطياف..والفلول يريدون فوضي".

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -