أكد الدكتور يسري حماد، المتحدث باسم حزب النور السلفي، أن ما يثار حول استبعاد الدكتور عماد عبدالغفور من رئاسة الحزب هو عارٍ تمامًا من الصحة، وأن اللجنة التى قامت باستبعاد عبدالغفور ليست كلها من أعضاء الهيئة العليا للحزب.
وأضاف حماد لـ"بوابة الأهرام": "أن البيان الذي انتشر علي وسائل الإعلام من قيام ١٢ من أعضاء الهيئة العليا ليس صحيحًا، حيث تم اقحام اسم كل من حضر الاجتماع كأنه يؤيد استبعاد عبدالغفور من رئاسة الحزب.. وكانت نتيجة التصويت كالنحو التالى: أبدى ٦ موافقة أعضاء واعترض ٥ منهم في حين امتنع واحد عن التصويت.. وبالتالي لم يكن هناك إجماع من الـ ١٢ عضوًا علي استبعاد الدكتور عبدالغفور".
واستشهد حماد بقرار تعيين مصطفى خليفة خلفًا لعبدالغفور، حيث بدأ القرار فى البداية أنه الرئيس البديل ثم بعد ذلك ظهر التضارب بأنه القائم بأعمال الرئيس.
وقال حماد: "إن هناك من يعمل للمصلحة الشخصية ولا ينظر لصورة الحزب في وسائل الإعلام، ونحن نرفض الزج باسم الدعوة السلفية فى خلافات الحزب.. حيث يحاول البعض الزج بها (أي الدعوة) لمحاولة الوصول لأهداف مهينة وتطلعات شخصية".
وأكد حماد أن كل الأعضاء الذين وقعوا علي استبعاد الدكتور عبدالغفور قد تم تحويلهم للتحقيق معهم من قبل الحزب.
ويرى حماد أن الحل فى الأزمة الحالية هو اتباع الشرعية سواء الشرعية في استبعاد رئيس الحزب أو فى القيام بانتخابات داخلية في الحزب، مؤكدًا أن استخدام البعض لمواد بعينها لتبرير استبعاد عبدالغفور هو أمر غير مقبول.
كان أشرف ثابت، عضو الهيئة العليا بالحزب، قد أكد أن الخلاف بين الهيئة العليا والدكتور عماد عبدالغفور، الرئيس السابق للحزب، يتعلق بفهم اللوائح، ومجرد اجتهاد يحتمل الصواب والخطأ.
يُذكر أن حزب النور يمر بمرحلة صعبة حيث تنتشر خلافات بين قياداته، وانقسموا إلي فريقين أحدهما موالٍ للدكتور عماد عبد الغفور، رئيس الحزب، والفريق الآخر يمثله المهندس أشرف ثابت، عضو الهيئة العليا، وكيل مجلس الشعب السابق، ومعه يونس مخيون ونادر بكار.
وأضاف حماد لـ"بوابة الأهرام": "أن البيان الذي انتشر علي وسائل الإعلام من قيام ١٢ من أعضاء الهيئة العليا ليس صحيحًا، حيث تم اقحام اسم كل من حضر الاجتماع كأنه يؤيد استبعاد عبدالغفور من رئاسة الحزب.. وكانت نتيجة التصويت كالنحو التالى: أبدى ٦ موافقة أعضاء واعترض ٥ منهم في حين امتنع واحد عن التصويت.. وبالتالي لم يكن هناك إجماع من الـ ١٢ عضوًا علي استبعاد الدكتور عبدالغفور".
واستشهد حماد بقرار تعيين مصطفى خليفة خلفًا لعبدالغفور، حيث بدأ القرار فى البداية أنه الرئيس البديل ثم بعد ذلك ظهر التضارب بأنه القائم بأعمال الرئيس.
وقال حماد: "إن هناك من يعمل للمصلحة الشخصية ولا ينظر لصورة الحزب في وسائل الإعلام، ونحن نرفض الزج باسم الدعوة السلفية فى خلافات الحزب.. حيث يحاول البعض الزج بها (أي الدعوة) لمحاولة الوصول لأهداف مهينة وتطلعات شخصية".
وأكد حماد أن كل الأعضاء الذين وقعوا علي استبعاد الدكتور عبدالغفور قد تم تحويلهم للتحقيق معهم من قبل الحزب.
ويرى حماد أن الحل فى الأزمة الحالية هو اتباع الشرعية سواء الشرعية في استبعاد رئيس الحزب أو فى القيام بانتخابات داخلية في الحزب، مؤكدًا أن استخدام البعض لمواد بعينها لتبرير استبعاد عبدالغفور هو أمر غير مقبول.
كان أشرف ثابت، عضو الهيئة العليا بالحزب، قد أكد أن الخلاف بين الهيئة العليا والدكتور عماد عبدالغفور، الرئيس السابق للحزب، يتعلق بفهم اللوائح، ومجرد اجتهاد يحتمل الصواب والخطأ.
يُذكر أن حزب النور يمر بمرحلة صعبة حيث تنتشر خلافات بين قياداته، وانقسموا إلي فريقين أحدهما موالٍ للدكتور عماد عبد الغفور، رئيس الحزب، والفريق الآخر يمثله المهندس أشرف ثابت، عضو الهيئة العليا، وكيل مجلس الشعب السابق، ومعه يونس مخيون ونادر بكار.

0 التعليقات:
Post a Comment