استمرت الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر الخميس، لليوم الثاني على التوالي للسيطرة على طريق الإمدادات العسكرية الحكومية إلى مدينة حلب شمالي البلاد، في وقت أسفرت أعمال العنف عن مقتل 56 شخصا في مناطق عدة بسوريا حسب ناشطين.
وفي حين تدور اشتباكات عنيفة بين الجيشين السوري والحر في ريف إدلب في محاولة للسيطرة على خان شيخون ومعرة النعمان، قصف الطيران الحربي بالصواريخ بلدة حيش، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وتقع خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب على الطريق الدولي بين دمشق وحلب، علما بأن المقاتلين المعارضين يسيطرون أيضا على سراقب. وتمر كل تعزيزات القوات النظامية نحو حلب حكما بهذه المدن الثلاث.
وكانت الاشتباكات في محافظة إدلب الأربعاء، أسفرت عن مقتل 21 مقاتلا معارضا و5 جنود نظاميين، كما قتل 11 مواطنا في القصف على هذه المناطق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار أيضا إلى تدمير 3 دبابات للقوات النظامية على الأقل.
أما في حلب فقد أسفر سقوط قذائف مدفعية على أتوستراد المطار عن سقوط عدد من الجرحى، في وقت تصدى الجيش الحر للطيران الحربي وأجبره على التراجع في مدينة الباب، حسبما أفاد "سكاي نيوز عربية" ناشطون في المعارضة.
وفي ريف دمشق قصفت المدفعية سهل رنكوس ومزارع تلفيتا وسط اشتباكات تدور بين الجيشين النظامي والحر، كما اندلعت اشتباكات أخرى في حي القدم على طريق دمشق درعا الدولي أسفرت عن تدمير دبابة ومقتل عناصر من قوات الأمن.
وفي ظل التصعيد المستمر على الأرض، رفضت دمشق الأربعاء وقفا أحادي الجانب لإطلاق النار، مشيرة إلى أنها طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة، بان غي مون، إيفاد مبعوثين إلى الدول التي تدعم "المجموعات المسلحة".
وطلبت دمشق من بان حث تلك الدول على استخدام نفوذها من أجل وقف العنف من جانب هذه المجموعات قبل أي تدبير تتخذه السلطات في هذا الشأن.

0 التعليقات:
Post a Comment