أكد الرئيس مرسي مسئولية الجميع واضاف : أن "أمن سيناء مسئوليتنا جميعا, وأن القائمين عليها والمقيمين فيها من حقهم علينا تأمينهم وحمايتهم وأسرهم وممتلكاتهم , وأن هناك حملة كبيرة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار على أرض سيناء , ومطلوب تعاون الجميع معها.. وأننا لا نريد ظلما لأحد, ولكن نسعى وراء الجاني الحقيقي ..وأنه لا يمكن أن نتخلى عن أرض سيناء, ولا يمكن أن نتراجع عن تحقيق الأمن والاستقرار بها".
وأشار إلى أنه كان مقررا زيارة أهالي رفح ولقائهم إلا أن الظروف لم تمكنه من ذلك , مضيفا أنه سبق وأن قام بزيارتهم عقب حادث الاعتداء على قواتنا الحدودية , وأنهم ممثلون فى هذا المؤتمر هم وأهالى الشيخ زويد ووسط سيناء وباقي أرجاء المحافظة.
وأضاف أن الحادث الصغير الذي تعرض له الإخوة المسيحيون في رفح لن يتكرر, وأنه كان يجب على أهالى رفح حسمها بسرعة وإزالة آثارها.. وأنه يطمئن الجميع ..خاصة العائلات المسيحية قائلا إن أمنكم هو أمننا جميعا, وأنه إذا كان حدث تهور أوعبث من أحد الأشخاص فنحن نقف ضده ونواجهه بالقانون.
وأوضح أن ما حدث هو تصرف شخصي لا يعبر عن مصر ولا عن أبنائها من مسلمين أو مسيحيين , وهو تصرف خاطىء وجريمة يجب محاسبة من ارتكبها , ومنع تكرارها.

0 التعليقات:
Post a Comment