أعلنت الهيئة العليا لحزب النور، الذراع السياسي للجماعة السلفية، انتهاء أزمة الحزب بإعادة الدكتور عماد عبدالغفور، الرئيس المقال، إلى رئاسة الحزب، لحين انعقاد الجمعية العمومية الخميس المقبل، حيث سيتم انتخاب الهيئة العليا والرئيس الجديد للحزب، نقلا عن تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط، السبت.



وكان مجلس أمناء الدعوة السلفية قد اجتمع بجبهة الإصلاح الموالية لعبدالغفور، وجبهة الهيئة العليا المخالفة له، ونجح في الصلح بينهما، بحسب صحيفة "الشروق" المصرية.

وأعلنت الهيئة العليا، في بيان أصدرته عقب اجتماعها أمس الجمعة، الاتفاق على حل جميع المشكلات التي عصفت بالحزب في الآونة الأخيرة، بعودة عبدالغفور إلى رئاسة الحزب، وتنازل الرئيس الحالي، السيد مصطفى خليفة، عن منصب رئاسة الحزب مؤقتا، إلى حين انعقاد الجمعية العمومية.

وقال نادر بكار، عبر حسابه على موقع" تويتر"، "إن الجميع اتفق على استكمال انتخابات الحزب الداخلية، على أن تفصل لجنة الشيوخ في كل الشكاوى، التي تقدم إليها بشأن الانتخابات".

وتعود جذور الأزمة داخل الحزب إلى خلاف حول الانتخابات والاختبارات الداخلية، ووجود شكاوى ضدها، مما أدى لإصدار الدكتور عبدالغفور قرارا بإلغائها، إلا أن اللجنة المركزية للانتخابات أصدرت قرارها باستمرار الانتخابات، بناء على تعليمات الهيئة العليا.

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -