أ ش أ
قال الرئيس المصري محمد مرسي معلقاً على تراجع سعر الدولار أمس الأحد لأدنى مستوياته في 8 أعوام، إن "الحكومة اتجهت إلى ضبط السوق الذي خضع للسيطرة لفترة طويلة".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الرئيس المصري أوضح خلال لقاءه بعدد من الاعلاميين العرب أمس الأحد أن اتجاه مجموعة لشراء الدولار من السوق أمس قفز بسعره، غير أن السوق سيعود للاستقرار من خلال ضخ أموال لضبطه.
فيما لم تنقل الوكالة الرسمية عن الرئيس مرسي ملامح الإجراءات التي من المقرر أن تتخذها الحكومة أو البنك المركزي لدعم سوق الصرف، أو ضخ مزيد من الدولار في السوق دون تشكيل خطورة على احتياطي النقد الأجنبي.
وشهد سعر الدولار أمس تحركات سريعة مقابل الجنيه المصري ،حيث تحرك منذ بداية التعاملات في البنوك 4 مرات نتج عنها صعوده بنحو15 قرش فبل نهاية التعاملات، ووصل سعر شراء الدولار في بعض الصرافات المصرية أمس إلى 6.49 جنيه، مقابل 6.205 جنيه الخميس الماضي.
وأضاف مرسي أن "الاستيراد بعقود لا تواجهه مشاكل ..وخلال أيام سوف تتوازن الأمور، موضحا أن هذا الأمر "لا يقلقنا ولا يخيفنا".
وتتخذ مصر تدابير للحفاظ على احتياطي النقد الأجنبي لديها، والذي بات لا يغطي واردات لأكثر من 3 أشهر - حسب خبراء، بعدما تراجع إلى 15 مليار دولار في نوفمبر الماضي، فاقدا نحو 60% مقارنةً بمستواه في ديسمبر 2010.

0 التعليقات:
Post a Comment