"سجل يا تاريخ.رساله من العبد الفقير الي الله الغني بفضله ورحمة الي الاصدقاء بسم الله الرحمن الرحيم فإن المتأمل في الوقع المصر الآن لا بد أن تستولي عليه الدهشة والحيرة ويتملكه الأسى والحزن، لما يرى من شرور ومفاسد وصراعات ومظالم، تدفع إليها الضغائن والأحقاد، أو المطامع والأهواء، أو الرغبة في التسلط والاستعلاء. مثل الاخوان والسلفين والجهدين الى اخره يقف العقلاء والحكماء... أمام هذا الواقع المضطرب ليحللوا أسبابه أو يشخصوا داءَه، فيصلون في كثير من الأحيان إلى الأسباب المباشرة (وهي ظاهرية سلبية وكارث...ية على الشعب المصرى ) فإذا مدَّ المرءُ بصرَه وعمق فكرَه فإنه سيقع على أصل الداء وأساس البلاء المتمثل في "ألازمة الأخلاقية"المتمثله في عموم الشعب المصري الأ من رحما ربه ، ومن ثم فينبغي أن يبدأ منها العلاج. ايذا من بين الأسئلة التي تطرحها الثورات في بعض البلدان العربية: هل يعني نجاح بعض الحركات الإسلامية في القيام بدور "المعارضة" بالضرورة أنها ستنجح أيضا في ممارسة السلطة في صورة جلوسهم على كرسي الحكم منفردين أو بالإشتراك مع آخرين؟ الاجابه فى صورة سؤال هل هم نجحوا فى المعرضه الجواب لم ينجحوا فى المعرضه بدليل ان الثوارات قامت به الشعوب وليس من يطلقون على انفسهم اسلامين نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله الم يكونوا موجودن فى ظل النظام السابق لماذا لم نسمعكم تتكلمون فى الفساد والتعذيب والجهل والفقر الم يكن هذا هو دوركم الحقيقى ان تجهروا فى وجه الظلم والفسدين لماذا لم تتكلموا الا بعد ان سقت النظام فابالله عليكم كيف سنصدقكم ؟؟؟روى أبو داود والترمذى من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سلك طريق...ا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع. وإن العالم ليستغفرُ له مَنْ فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتانُ فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. وإن العلماء ورثة الأنبياء. وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر. انا متأكد انكم لو قرأتم هذاه الكلمات فلن تفهمها واشك ان تفهمها جعلنا الله وإياكم من أهل طاعته ومحبته ، وهدانا للتى هى أقوم، ماذا نتوقع لأمة سادت فيها قيمُ العدل والمساواة والحرية، وتعامل أبناؤها فيما بينهم بقيم التآخي والتراحم والتعاون؟! إنها- بلا شكٍّ- أمةٌ قويةٌ ناهضةٌ مستقرةٌ آمنةٌ، والعكس صحيح، وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية هذا المعنى بقوله- رحمه الله-: "إن الله يقيم الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرةً، ولا يقيم الدولة
"سجل يا تاريخ.رساله من العبد الفقير الي الله الغني بفضله ورحمة الي الاصدقاء بسم الله الرحمن الرحيم
ReplyDeleteفإن المتأمل في الوقع المصر الآن لا بد أن تستولي عليه الدهشة والحيرة ويتملكه الأسى والحزن، لما يرى من شرور ومفاسد وصراعات ومظالم، تدفع إليها الضغائن والأحقاد، أو المطامع والأهواء، أو الرغبة في التسلط والاستعلاء. مثل الاخوان والسلفين والجهدين الى اخره يقف العقلاء والحكماء... أمام هذا الواقع المضطرب ليحللوا أسبابه أو يشخصوا داءَه، فيصلون في كثير من الأحيان إلى الأسباب المباشرة (وهي ظاهرية سلبية وكارث...ية على الشعب المصرى ) فإذا مدَّ المرءُ بصرَه وعمق فكرَه فإنه سيقع على أصل الداء وأساس البلاء المتمثل في "ألازمة الأخلاقية"المتمثله في عموم الشعب المصري الأ من رحما ربه ، ومن ثم فينبغي أن يبدأ منها العلاج.
ايذا من بين الأسئلة التي تطرحها الثورات في بعض البلدان العربية: هل يعني نجاح بعض الحركات الإسلامية في القيام بدور "المعارضة" بالضرورة أنها ستنجح أيضا في ممارسة السلطة في صورة جلوسهم على كرسي الحكم منفردين أو بالإشتراك مع آخرين؟
الاجابه فى صورة سؤال هل هم نجحوا فى المعرضه الجواب لم ينجحوا فى المعرضه بدليل ان الثوارات قامت به الشعوب وليس من يطلقون على انفسهم اسلامين نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله الم يكونوا موجودن فى ظل النظام السابق لماذا لم نسمعكم تتكلمون فى الفساد والتعذيب والجهل والفقر الم يكن هذا هو دوركم الحقيقى ان تجهروا فى وجه الظلم والفسدين لماذا لم تتكلموا الا بعد ان سقت النظام فابالله عليكم كيف سنصدقكم ؟؟؟روى أبو داود والترمذى من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من سلك طريق...ا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع.
وإن العالم ليستغفرُ له مَنْ فى السموات ومن فى الأرض حتى الحيتانُ فى الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.
وإن العلماء ورثة الأنبياء.
وإن الأنبياء لم يُوَرِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما وَرَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر.
انا متأكد انكم لو قرأتم هذاه الكلمات فلن تفهمها واشك ان تفهمها جعلنا الله وإياكم من أهل طاعته ومحبته ، وهدانا للتى هى أقوم، ماذا نتوقع لأمة سادت فيها قيمُ العدل والمساواة والحرية، وتعامل أبناؤها فيما بينهم بقيم التآخي والتراحم والتعاون؟! إنها- بلا شكٍّ- أمةٌ قويةٌ ناهضةٌ مستقرةٌ آمنةٌ، والعكس صحيح، وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية هذا المعنى بقوله- رحمه الله-: "إن الله يقيم الدولةَ العادلةَ وإن كانت كافرةً، ولا يقيم الدولة