قال محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، إن التنسيق بين مؤسسة الرئاسة والخارجية قائم بالفعل ومستمر، مؤكدا أن دور الخارجية أصبح أكبر من ذي قبل.
وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي خاص، اليوم الخميس، أن دور الخارجية أصبح أكبر فى عهد الرئيس مرسي، قائلا: "دور الخارجية بكل أمانة أكبر من أي وقت مضى، وأصبح لها الكلمة الأولى في أمور كان دورها مهمشا، ولم أجد عكس ذلك" مضيفا أن: "هناك تقدير غير عادي لدور الخارجية في الحقيقة".
وأوضح عمرو أن السياسة الخارجية في أي بلد لا تضعها جهة واحدة؛ وجهاز الخارجية هو المكلف بتنفيذ السياسة الخارجية.
وعما تردد من خروج اليهود من مصر قهرا، قال عمرو: "لم ترد إلينا أى مطالبات بأموال لليهود"، مؤكدا أنه لا يوجد يهودي تم طرده من مصر، وأنهم خرجوا بمحض إرادتهم.
وعن الوفد الأمريكي الذي كان موجودا أمس الأربعاء قال عمرو: إن موقفهم متجاوب فيما يخص المساعدات، وبالنسبة لمنظمات المجتمع المدني فإنهم يطالبون بتقنين أوضاع تلك المنظمات؛ وهناك بالفعل مشروع يخص ذلك سيتم مناقشته في مجلس الشورى أو في مجلس النواب.
وفي رد على سؤال عن أهداف زيارات الرئيس مرسي التي يستأنفها عقب إقرار الدستور، خاصة زيارته المقبلة لألمانيا وإثيوبيا؛ قال: إن تلك الزيارات هامة جدا بالنسبة لمصر، مشيرا إلى الأهمية الاقتصادية لها.
وأضاف الوزير أنه سيسافر الجمعة من أجل القمة التي يحضرها الرئيس محمد مرسي وهي القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض- يومي 20 و21 يناير الجاري- هو ما يدل على أهمية الجانب الاقتصادي. خاصة أن التجارة البينية عالميا تتراوح بين 40 إلى 70 بالمائة في حين أنها بين الدول العربية لا تتعدى 1 بالمائة رغم إمكانيات التكامل العربي الاقتصادي.
وعن الزيارات لإفريقيا، قال عمرو: إن التواصل مع إفريقيا ليست مسألة سياسية فقط ولكن لها بعد اقتصادي، وعليه فإن الرئيس يصطحب في زياراته للخارج رجال أعمال خاصة الشباب، وأضاف عمرو أن الرئيس يسافر إلى ألمانيا وفرنسا نهاية الشهر ومعه وفد كبير من رجال الأعمال.
وعن طغيان بعض الملفات على بعض والتراجع عن دعم القضية الفلسطينية، قال عمرو: "عندنا من القرات ما يجعلنا نتعامل مع أكثر من قضية في نفس الوقت".
وعن الأحداث الأخيرة في الإمارات، قال عمرو: إن هناك أكثر من 350 ألف مصري بالإمارات؛ وبالتأكيد يوجد لهم مشاكل ونتعامل معها، موضحا أن ما حدث مؤخرا هو أن 12 مصري تم اعتقالهم، وهناك اتصالات تجري ونعمل على الاطمئنان عليهم.
وأضاف عمرو: " لا يهمنا اللون السياسي للمصريين المحتجزين؛ في النهاية هو مصري معتقل؛ والخارجية لا تنظر للانتماء السياسي أو المذهبي". مؤكدا أن الاهتمام بالمصريين بالخارج يأتي على رأس أولويات وزارة الخارجية.
وبالنسبة للقضية الجيزاوي، قال: "نقدم له كل الدعم القانوني، ونرى أن كان هناك لو إمكانية لوجود عفو ملكي قبل الحكم النهائي".

0 التعليقات:
Post a Comment