الاهرام
كواليس عالم الجاسوسية غامض ومثير.. صندوق أسرار يحمل في جعبته الكثير من الخبايا التي من الصعب الكشف عنها أو سبر أغوارها. ممنوع في عالم العملاء أو الجواسيس فضح أو الخوض في تفاصيل طبيعة أو ملامح المهام المسندة إليهم.
لكن سيرجي إيفانوف كبير موظفي الكرملين خالف القاعدة بل وكسرها, وكشف عن بعض التفاصيل المثيرة في حياة الجاسوس السابق فلاديمير بوتين.
اعترافات إيفانوف عميل المخابرات السوفيتية السابق الذي زامل الرئيس الروسي في الـ كي. جي. بيس40 حنينا يحمله بوتين نفسه إلي هذه الأيام. ايفانوف وزير الدفاع السابق أكد أنه تتلمذ هو وبوتين وتعلما أصول المهنة( الجاسوسية) من قبل كبار المهاجرين غير الشرعيين. قيصر روسيا وكبير موظيفه تعلما سويا كيفية تجنيد عملاء أجانب في شبابهما. ايفانوف تذكر خلال حديثه لصحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية كيف أنه حاول وصديقه المقرب السيطرة علي تعابير وجهيهما عندما قيل لهما إن أساليب الحزب الشيوعي, التي وصفها بالغبية, يمكن أن تساعدهما في عملية التجنيد. غواية التجسس كانت تلاحق الشابين منذ دراستهما في السبعينيات بجامعة ليننيجراد حيث كان ايفانوف يدرس اللغة الإنجليزية بينما درس بوتين القانون. ويواصل حليف بوتين المعروف بقربه من دائرة صنع القرار في روسيا سيل ذكرياته, حيث يؤكد أنه التقي بوتين بعد التخرج في الجامعة مباشرة, حيث تخرجت مجموعة صغيرة في سانت بطرسبرج لتعمل في منظمة كبيرة في لينينجراد تسمي المخابرات الروسية. يقول ايفانوف, الذي شغل العديد من المناصب الرفيعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي, عن ماضيه هو وصديقه القديم إنهما تلقا التدريب علي يد أفضل الأساتذة, عملاء المخابرات ذوي الخبرة الذين عمل الكثير منهم سنوات عدة في الخارج. ايفانوف اعترف بفضل مدربيه الذين رحلوا عن العالم الآن لكنهم وقتها كانوا يرون في الصديقين جيل المستقبل الذي ينبغي تسليمه راية معارفهم وخبراتهم, وصدق حدس الأستاذة في التلميذين الذين تحولا إلي أقوي رجلين في روسيا. ايفانوف أكد ـ خلال حديثه الصحفي ـ أن الوقت مناسب لفضح هذه الأشياء لأن معلميهما أصول الجاسوسية رحلوا عن هذا العالم. لكن النقطة المفصلية في اعترافاته المثيرة أن بوتين الذي دائما ما ينتهز أي فرصة للدفاع عن الجواسيس الروس في العالم تهكم في شبابه علي العقيدة السوفيتية وأنشطة الحزب الشيوعي والأجهزة المخابراتية. الرئيس الروسي الذي يختفي وراء قناع جليدي جامد اعترف هو الآخر مرارا بأن الجاسوسية مسئولية لخدمة أمن روسيا ومصالحها, ودائما ما أكد أن العلماء الروس في الولايات المتحدة علي سبيل المثال هم الذين نقلوا إلي روسيا خبراتهم لصنع المفاعلات النووية خلال الحرب الباردة.
بعض الاعترافات التي وردت في حديث ايفانوف حول بوتين الجاسوس الشاب لم تكن جديدة, فدائما ما يتحدث كبير موظفي الكرملين عن ذكرياته مع الرئيس الروسي وكيف تشاركا الاهتمامات نفسها ووجهات نظر متشابهة, وفي الوقت نفسه نظرة ساخرة لبعض أنشطة الحزب الشيوعي والأجهزة الأمنية. وبالرغم من سخرية ايفانوف وبوتين من طرق المخابرات التقليدية, فإن جيلهما عرف في الـ كي. جي. بي بجيل البنيك فلويدرز.
بوتين-60 عاما- عمل ضابطا في الـكي جي بي أكثر من16 عاما ووصل إلي رتبة مقدم, لكنه لم يتحدث بالتفصيل عن عمله في جهاز المخابرات. وتشير سيرته الذاتية الرسمية إلي أنه بدأ مسيرته في مركز مكافحة التجسس في لينينجراد, قبل أن يقضي فترة في معهد أندروبوف في موسكو وعمل أخيرا في دريسدن بألمانيا الشرقية. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي, ترك بوتين الـ كي. جي. بي لكنه عاد ليترأسه في ثوبه الجديد أف اس بي في عام1998 خلال رئاسة بوريس يلتسين واتخذ صديقه ايفانوف نائبا له. وخلال13 عاما من حكم بوتين روسيا بقبضته الحديدية تدرج ايفانوف في المناصب حتي تولي منذ نحو9 أشهر منصبه الحالي. حكايات ايفانوف كشفت تفاصيل وأسرار جديدة في حياة الكاردينال الرمادي وطموحه المبكر في الوصول للسلطة, كما تفسر الكثير من مواقف بوتين حيال عدد من القضايا خاصة حيال دائرته المقربة في دائرة صنع القرار السياسي ومواقفه من الجواسيس الروس التي أغضبت الغرب, وعلي رأسه الولايات المتحدة ورغبته في توسيع جهاز المخابرات الروسية.
كواليس عالم الجاسوسية غامض ومثير.. صندوق أسرار يحمل في جعبته الكثير من الخبايا التي من الصعب الكشف عنها أو سبر أغوارها. ممنوع في عالم العملاء أو الجواسيس فضح أو الخوض في تفاصيل طبيعة أو ملامح المهام المسندة إليهم.
لكن سيرجي إيفانوف كبير موظفي الكرملين خالف القاعدة بل وكسرها, وكشف عن بعض التفاصيل المثيرة في حياة الجاسوس السابق فلاديمير بوتين.
اعترافات إيفانوف عميل المخابرات السوفيتية السابق الذي زامل الرئيس الروسي في الـ كي. جي. بيس40 حنينا يحمله بوتين نفسه إلي هذه الأيام. ايفانوف وزير الدفاع السابق أكد أنه تتلمذ هو وبوتين وتعلما أصول المهنة( الجاسوسية) من قبل كبار المهاجرين غير الشرعيين. قيصر روسيا وكبير موظيفه تعلما سويا كيفية تجنيد عملاء أجانب في شبابهما. ايفانوف تذكر خلال حديثه لصحيفة كومسومولسكايا برافدا الروسية كيف أنه حاول وصديقه المقرب السيطرة علي تعابير وجهيهما عندما قيل لهما إن أساليب الحزب الشيوعي, التي وصفها بالغبية, يمكن أن تساعدهما في عملية التجنيد. غواية التجسس كانت تلاحق الشابين منذ دراستهما في السبعينيات بجامعة ليننيجراد حيث كان ايفانوف يدرس اللغة الإنجليزية بينما درس بوتين القانون. ويواصل حليف بوتين المعروف بقربه من دائرة صنع القرار في روسيا سيل ذكرياته, حيث يؤكد أنه التقي بوتين بعد التخرج في الجامعة مباشرة, حيث تخرجت مجموعة صغيرة في سانت بطرسبرج لتعمل في منظمة كبيرة في لينينجراد تسمي المخابرات الروسية. يقول ايفانوف, الذي شغل العديد من المناصب الرفيعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي, عن ماضيه هو وصديقه القديم إنهما تلقا التدريب علي يد أفضل الأساتذة, عملاء المخابرات ذوي الخبرة الذين عمل الكثير منهم سنوات عدة في الخارج. ايفانوف اعترف بفضل مدربيه الذين رحلوا عن العالم الآن لكنهم وقتها كانوا يرون في الصديقين جيل المستقبل الذي ينبغي تسليمه راية معارفهم وخبراتهم, وصدق حدس الأستاذة في التلميذين الذين تحولا إلي أقوي رجلين في روسيا. ايفانوف أكد ـ خلال حديثه الصحفي ـ أن الوقت مناسب لفضح هذه الأشياء لأن معلميهما أصول الجاسوسية رحلوا عن هذا العالم. لكن النقطة المفصلية في اعترافاته المثيرة أن بوتين الذي دائما ما ينتهز أي فرصة للدفاع عن الجواسيس الروس في العالم تهكم في شبابه علي العقيدة السوفيتية وأنشطة الحزب الشيوعي والأجهزة المخابراتية. الرئيس الروسي الذي يختفي وراء قناع جليدي جامد اعترف هو الآخر مرارا بأن الجاسوسية مسئولية لخدمة أمن روسيا ومصالحها, ودائما ما أكد أن العلماء الروس في الولايات المتحدة علي سبيل المثال هم الذين نقلوا إلي روسيا خبراتهم لصنع المفاعلات النووية خلال الحرب الباردة.
بعض الاعترافات التي وردت في حديث ايفانوف حول بوتين الجاسوس الشاب لم تكن جديدة, فدائما ما يتحدث كبير موظفي الكرملين عن ذكرياته مع الرئيس الروسي وكيف تشاركا الاهتمامات نفسها ووجهات نظر متشابهة, وفي الوقت نفسه نظرة ساخرة لبعض أنشطة الحزب الشيوعي والأجهزة الأمنية. وبالرغم من سخرية ايفانوف وبوتين من طرق المخابرات التقليدية, فإن جيلهما عرف في الـ كي. جي. بي بجيل البنيك فلويدرز.
بوتين-60 عاما- عمل ضابطا في الـكي جي بي أكثر من16 عاما ووصل إلي رتبة مقدم, لكنه لم يتحدث بالتفصيل عن عمله في جهاز المخابرات. وتشير سيرته الذاتية الرسمية إلي أنه بدأ مسيرته في مركز مكافحة التجسس في لينينجراد, قبل أن يقضي فترة في معهد أندروبوف في موسكو وعمل أخيرا في دريسدن بألمانيا الشرقية. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي, ترك بوتين الـ كي. جي. بي لكنه عاد ليترأسه في ثوبه الجديد أف اس بي في عام1998 خلال رئاسة بوريس يلتسين واتخذ صديقه ايفانوف نائبا له. وخلال13 عاما من حكم بوتين روسيا بقبضته الحديدية تدرج ايفانوف في المناصب حتي تولي منذ نحو9 أشهر منصبه الحالي. حكايات ايفانوف كشفت تفاصيل وأسرار جديدة في حياة الكاردينال الرمادي وطموحه المبكر في الوصول للسلطة, كما تفسر الكثير من مواقف بوتين حيال عدد من القضايا خاصة حيال دائرته المقربة في دائرة صنع القرار السياسي ومواقفه من الجواسيس الروس التي أغضبت الغرب, وعلي رأسه الولايات المتحدة ورغبته في توسيع جهاز المخابرات الروسية.
0 التعليقات:
Post a Comment