أكد الدكتور محمد محسوب، عضو جبهة الضمير والقيادي بحزب الوسط، أن لجنة الانتخابات الرئاسية أصبحت في ذمة التاريخ، حيث ألغاها الدستور الحالي وحل محلها المفوضية العليا للانتخابات.. ولم يتبق سوى لجنة الانتخابات البرلمانية لحين انتخابات مجلس النواب الأولى بعد الدستور فقط.
وأضاف محسوب، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته جبهة الضمير: أعضاء لجنة الانتخابات السابقة والذين تداعوا للانعقاد في جلسة للنظر في طعن أحد مرشحي الرئاسة السابقين أرجو أن يتدبروا موقفهم القانوني.
وشدد محسوب على أنه لا وجود لـ لجنة انتخابات الرئاسة ومن ثم فأعضاؤها السابقون يدعون لأنفسهم صفة غير حقيقية ولم تعد موجودة.
وأكد محسوب أن انعقاد لجنة الانتخابات السابقة عمل خارج القانون والدستور.
0 التعليقات:
Post a Comment