الحرية والعدالة
قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، إنه "لدينا دلائل موثقة حول تورط البعض وتحريضهم على العنف، والأسماء أرسلناها للرئاسة، ولكننا لن نقف متفرجين، وقد قامت النيابة بالإفراج عن صاحب مصنع في قليوب وجدت عنده 1200 بدلة جيش و1000 تى شيرت "تمرد"، وأثواب قماش خاصة بالجيش، وكان هذا الرجل مدير حملة شفيق الرئاسية بالقليوبية، وهو الآن خارج البلاد بعد الإفراج عنه".
وأضاف شيحة، في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الخميس، أنه يتم تصدير فكرة تبادل العنف بين جماعة الإخوان ومجهولين، ثم تتحول إلى تطول بالألفاظ، وهو ما سيؤدي إلى وقوف الثوار أو الأهالي ضد "الإخوان" وصد اعتدائهم وإصابتهم، لتكون الصورة الذهنية هي أن الإخوان أو التيار الإسلامي في جبهة، والشعب أو الثوار في جبهة أخرى، حتى إن الفلول تجرأوا متحدثين عن ثورتهم، وتجرأ سلفيون لم يشاركوا بالثورة، وقالوا أنها فتنة ليتحدثوا قائلين سنقوم بثورة ثانية".
وأشار شيحة، إلى أن "الصورة الذهنية الأخرى هي إظهار التيار الإسلامي ضعيفا، وليست لديه قدرة على المواجهة، حتى وجدنا مواجهات في أكثر من محافظة برعاية أذناب "مبارك" وعصابته، وذلك لتشجيع المواطن العادي على النزول ولو للفرجة يوم ٣٠ يونيو وزيادة الحشد".
وأوضح رئيس حزب الأصالة، أن هناك محاولات لاستدعاء الدولة العميقة وتحسينها عبر الإعلان عن عودة "شفيق" ولقاءات مسجلة للمخلوع، متسائلا "كيف لا يفطن الثوار الذين سيشاركون يوم 30 يونيو، حتى الآن أن الفلول يمتطونهم لعود النظام القديم".
وأضاف شيحة، في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الخميس، أنه يتم تصدير فكرة تبادل العنف بين جماعة الإخوان ومجهولين، ثم تتحول إلى تطول بالألفاظ، وهو ما سيؤدي إلى وقوف الثوار أو الأهالي ضد "الإخوان" وصد اعتدائهم وإصابتهم، لتكون الصورة الذهنية هي أن الإخوان أو التيار الإسلامي في جبهة، والشعب أو الثوار في جبهة أخرى، حتى إن الفلول تجرأوا متحدثين عن ثورتهم، وتجرأ سلفيون لم يشاركوا بالثورة، وقالوا أنها فتنة ليتحدثوا قائلين سنقوم بثورة ثانية".
وأشار شيحة، إلى أن "الصورة الذهنية الأخرى هي إظهار التيار الإسلامي ضعيفا، وليست لديه قدرة على المواجهة، حتى وجدنا مواجهات في أكثر من محافظة برعاية أذناب "مبارك" وعصابته، وذلك لتشجيع المواطن العادي على النزول ولو للفرجة يوم ٣٠ يونيو وزيادة الحشد".
وأوضح رئيس حزب الأصالة، أن هناك محاولات لاستدعاء الدولة العميقة وتحسينها عبر الإعلان عن عودة "شفيق" ولقاءات مسجلة للمخلوع، متسائلا "كيف لا يفطن الثوار الذين سيشاركون يوم 30 يونيو، حتى الآن أن الفلول يمتطونهم لعود النظام القديم".

0 التعليقات:
Post a Comment