الاهرام
قال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، القيادي الإخواني البارز إن الجواب الذى سيتلقاه وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكي من الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، من وراء اﻷسوار هو نفسه الذى سمعه من التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض اﻻنقلاب".
وأضاف العريان " مصر تحررت، والقرار قرار الشعب المصرى، إرادتها حرة طليقة مستقلة، استكمال المسار الديموقراطى من حيث انتهينا، بعودة الدستور والرئيس بصلاحياته الدستورية ومجلس الشورى، ونذهب إلى انتخابات لمجلس النواب سريعا لتظهر اﻹرادة الشعبية فى اقتراع حر، وتنتقل إليه سلطة التشريع كاملة، وتشكل اﻷغلبية حكومة برلمانية تتولى السلطة التنفيذية وفق الدستور، ثم انتخابات لمجلس الشورى".
ومضى العريان في صفحته على "فيسبوك"يقول "يقترح رئيس الجمهورية أو خُمس مجلس النواب التعديلات الدستورية المقترحة ﻹقرارها فى البرلمان ثم استفتاء الشعب عليها، وتتم المصالحة الوطنية ومحاكمة القتلة والمحرضين على قتل كل الثوار من يناير وحتى اﻵن، ويعود الجيش إلى ثكناته فور عودة الرئيس لمهامه ويتولى اﻷمن فى سيناء، وتسقط كل الديون التى تمت خلال اﻻنقلاب وﻻ يتم رد المنح".
واستطرد قائلا "يتم إقرار قرض صندوق النقد الدولى وتوقيعه مع الحكومة المؤقتة الموسعة التى تتكون فور عودة الرئيس ومهمتها إعادة دوران اﻻقتصاد المعطل واستعادة السياحة المتوقفة واﻹشراف على اﻻنتخابات بحيث ﻻ تتعد ستة شهور فقط، ويتم استبعاد كل من تورط فى القتل والقضايا الوهمية التى تسقط فور إعلان إنهاء اﻻنقلاب وعودة الرئيس، وإنهاء الحملات اﻹعلامية المسمومة التى فرقت الشعب ومحاسبة كل من يخترق الضوابط المهنية الموضوعية".
وقال العريان "ما لم يعرفه الزوار أن إرادتنا صلبة ﻻ تكسرها السجون وﻻ ترهبها اﻷسوار وﻻ تمنعها قوافل الشهداء عن المضى حتى تحقق أهداف ثورة يناير العظيمة (حرية، كرامة، عدالة اجتماعية) التى وضع إطارها الدستور الذى منحه الشعب لنفسه بإرادته الحرة".
واختتم العريان كلماته قائلا "الجملة اﻻعتراضية بـ "اﻻنقلاب العسكرى"- حسب وصفه- تعلمنا اﻹصرار والصمود والثبات والتضحية فى جهاد مستمر متواصل ﻹعلاء كلمة الله لبناء وطن حر مستقل لكل المصريين، يرأسه رئيس مدنى، يطبق الشريعة السمحة، ويبنى نظاما ديموقراطيا يتم فيه تداول السلطة فى إطار الدستور، يده هى العليا، ﻻ يتسول ويكتفى فى الغذاء والكساء والدواء والسلاح".

دائما هذا الرجل يتسرع في كلامه وهو مثير للجدل
ReplyDelete