صورة ارشيفية
الأناضول
بالرغم من اختلاف المصريين في آراءهم السياسية واجتهاداتهم بين مؤيد ومعارض للأحداث الجارية، إلا انهم اتفقوا على الدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها.
فقد أدى المصريون صلاة التهجد وختم القرآن بالمحافظات المختلفة تلمسا لليلة القدر وفضلها العظيم، ورجاء في حفظ بلادهم واستقرارها.
ولم ينس المصلون بلادهم من الدعاء، وأخذت نصيبا وافرا من دعائهم وبكائهم وتضرعهم إلى الله عسى أن يكون سببا في الوصول بمصر إلى بر الأمان.
ففي محافظة القاهرة، وفي أول مسجد بني في قارة إفريقيا، مسجد "عمرو بن العاص"، أمّ الشيخ المقرئ محمد جبريل صلاة التهجد لمدة ثلاث ساعات في ليلة ختم القرآن الكريم.
ولم ينس الشيخ مصر بالدعاء في صلاة التهجد، فدعا الشيخ لمصر بأن يحفظها من كيد الكائدين وأن يجعلها بلد أمن وأمان، وأن يرزق المصريين الوحدة ويقيهم شر الفتن التي حلت بهم.
وخص في الدعاء الرحمة لضحايا الأحداث الجارية فقال: "اللهم ارحم شهداء المصريين ممن سقطوا في الأيام الماضية، واجعلهم عندك من الشهداء، اللهم داوي جراح المصابين من المؤيدين والمعارضين واحقن دماءهم، واقبض على من آثار الفتنة بينهم".
كما دعا الشيخ لمسلمي بورما وسوريا ومسلمي البلاد الأخرى.
ولم يختلف الحال كثيرا في المحافظات الأخرى، ففي محافظة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وفي صلاة التهجد تصدرت أدعية إمام مسجد أبو بكر الصديق والذي يعتبر من أكثر مساجد الإسماعيلية كثافة في عدد المصلين الدعاء لمصر بأن يجنبها الله الفتن ويوحد صفوف المصريين على كلمة الحق وانهمر المصلون بالبكاء عندما دعا الإمام بأن يهلك الله الظالمين والخائنين وأن يرد كيد الكائدين.
ودعا الإمام بأن يوفق الله من أراد بمصر خيرا ويرد كيد من أراد بمصر شرا.
ولم يختلف الحال كثيرا في صلاة التهجد بالميادين المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
فقد اشتركوا جميعا في الدعاء بأن يتول الله أمرهم، وأن يحقن دماءهم وأن يحفظ بلادهم، وأن يرد الشرعية المتمثلة في عودة مرسي كرئيس للبلاد.
ومن المعروف أن ليلة القدر لها خصوصية في الأمة الإسلامية, ويحرص المسلمون علي قيامها وإحيائها بالعبادة لما يترتب علي ذلك من غفران الذنوب ومن المثوبة الكريمة والأجر المضاعف.
الأناضول
بالرغم من اختلاف المصريين في آراءهم السياسية واجتهاداتهم بين مؤيد ومعارض للأحداث الجارية، إلا انهم اتفقوا على الدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها.
فقد أدى المصريون صلاة التهجد وختم القرآن بالمحافظات المختلفة تلمسا لليلة القدر وفضلها العظيم، ورجاء في حفظ بلادهم واستقرارها.
ولم ينس المصلون بلادهم من الدعاء، وأخذت نصيبا وافرا من دعائهم وبكائهم وتضرعهم إلى الله عسى أن يكون سببا في الوصول بمصر إلى بر الأمان.
ففي محافظة القاهرة، وفي أول مسجد بني في قارة إفريقيا، مسجد "عمرو بن العاص"، أمّ الشيخ المقرئ محمد جبريل صلاة التهجد لمدة ثلاث ساعات في ليلة ختم القرآن الكريم.
ولم ينس الشيخ مصر بالدعاء في صلاة التهجد، فدعا الشيخ لمصر بأن يحفظها من كيد الكائدين وأن يجعلها بلد أمن وأمان، وأن يرزق المصريين الوحدة ويقيهم شر الفتن التي حلت بهم.
وخص في الدعاء الرحمة لضحايا الأحداث الجارية فقال: "اللهم ارحم شهداء المصريين ممن سقطوا في الأيام الماضية، واجعلهم عندك من الشهداء، اللهم داوي جراح المصابين من المؤيدين والمعارضين واحقن دماءهم، واقبض على من آثار الفتنة بينهم".
كما دعا الشيخ لمسلمي بورما وسوريا ومسلمي البلاد الأخرى.
ولم يختلف الحال كثيرا في المحافظات الأخرى، ففي محافظة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وفي صلاة التهجد تصدرت أدعية إمام مسجد أبو بكر الصديق والذي يعتبر من أكثر مساجد الإسماعيلية كثافة في عدد المصلين الدعاء لمصر بأن يجنبها الله الفتن ويوحد صفوف المصريين على كلمة الحق وانهمر المصلون بالبكاء عندما دعا الإمام بأن يهلك الله الظالمين والخائنين وأن يرد كيد الكائدين.
ودعا الإمام بأن يوفق الله من أراد بمصر خيرا ويرد كيد من أراد بمصر شرا.
ولم يختلف الحال كثيرا في صلاة التهجد بالميادين المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.
فقد اشتركوا جميعا في الدعاء بأن يتول الله أمرهم، وأن يحقن دماءهم وأن يحفظ بلادهم، وأن يرد الشرعية المتمثلة في عودة مرسي كرئيس للبلاد.
ومن المعروف أن ليلة القدر لها خصوصية في الأمة الإسلامية, ويحرص المسلمون علي قيامها وإحيائها بالعبادة لما يترتب علي ذلك من غفران الذنوب ومن المثوبة الكريمة والأجر المضاعف.
0 التعليقات:
Post a Comment