الأناضول

قال وزير الداخلية محمد إبراهيم، إن محاولة الاغتيال التي تعرض لها اليوم في القاهرة هي "عودة لإرهاب الثمانينيات والتسعينيات" في مصر، مشيرا لاحتمال تورط جهات خارجية بالتنسيق مع جهات داخلية في العملية.

وأضاف الوزير في تصريحات للتليفزيون المصري الرسمي ولصحيفة "المصري اليوم"، الخاصة، عقب نجاته من محاولة الاغتيال، إن مجهولين استهدفوه بعبوة ناسفة شديدة التقنية تم تفجيرها عن بعد؛ ما أسفر عن وقوع مصابين في صفوف الحراسة الخاصة به، وبتر مشط قدم طفل من المارة، وبتر القدم اليمنى لأحد أفراد الشرطة.

وتابع أن الحادث "عودة لإرهاب الثمانينيات والتسعينيات" في مصر في إشارة إلى موجة العنف والعنف المضاد التي اندلعت في تلك الفترة بين الجماعات الإسلامية والسلطات المصرية.

وأشار الوزير إلى أنه لا يستعبد "تورط جهات خارجية بالتنسيق مع عناصر داخلية" في هذا الهجوم "لإحداث حالة من الإرهاب"، وذلك دون أن يسمي هذه الجهات والعناصر.

ولدى وصوله إلى مقر الوزارة، بوسط القاهرة، قال إبراهيم للصحفيين إن محاولة اغتياله "خسيسة"، مضيفا أنها :"لن تثنيني عن مواصلة الحرب على الإرهاب، ومستعد للاستشهاد في سبيل أداء واجبي في حفظ أمن المواطن ومكافحة كافة سبل إرهابه.. ولو استشهدت سيأتي وزير داخلية ليكمل الحرب على الإرهاب".

وأشار إلى أنه لم يتم التوصل للجناة- حتى الآن- ولكن المطاردات مستمرة لإلقاء القبض عليهم

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -