"سيادة اﻷستاذ الدكتور سعد الكاتتنى رئيس مجلس الشعب تحية طيبة وبعد ،،، لم أكن ﻷكتب لسيادتكم هذه الرسالة إلا وأنتم فى هذه المحنه حتى تعلم أن من بين أبناء هذا الوطن من لا يمكنه أن ينسى مواقفك فمازلت أذكر ومعى الكثيرون وأنت فى عليائك من على منصة رئاسة مجلس الشعب حينما حدثك أحد الساده اﻷعضاء عن حقوق الشهداء والمصابين فى ثورة 25 يناير فإذا بدموعك تفضح ما يجول فى صدرك حزنا عليهم وألما على ما أصابهم وهى الرقه التى لم يعهدها شعب مصر فيمن شغل منصبك قلبك ،،، هذه الرقه قابلها غلظه شديده فى موقف لم يكن يحتمل إلا هذه الغلظه ،،، عندما دعاك قادة الإنقلاب لحضور إجتماع و إجراءات تنفيذ مخططهم وهو اﻹجتماع الذى حضره الطيب وتواضروس ،،، وحقيقة اﻷمر أن حضورك بالنسبة لهم كان أهم من حضور ممثلى اﻷزهر والكنيسه ﻷنك تمثل أغلبية شعبية حقيقية فأبيت بكبرياء الواثق من ربه وأنت تعلم أنك لو كنت وافقت لحزت الدنيا وما فيها ،،، فإذا بمن دعاك لحضور هذا اﻹنقلاب فى الصباح يعتقلك فى المساء غيظا من شرفك ونيلا عزتك ،،، ولكن ماذا يملك أن يفعل معك والسجن أحب إليك مما يدعوك إليه ،،، ثبتك الله على الحق دوما وأرجو من الله أن تصلك رسالتى وأنت فى خير صحه وأحسن حال . وليد شرابى".
ورد ذلك في تدوينة عبر صفحته على فيس بوك.


0 التعليقات:
Post a Comment