قالت قيادات داخل جبهة الإنقاذ الوطني الحاكمة بمصر إنه بالرغم من أن الجبهة تشهد اختلافا في الآراء حول المرشح الرئاسي المقبل، فإن الاتجاه الغالب داخلها يميل إلى ترشيح المرشح الرئاسي السابق وأحد قياداتها، حمدين صباحي، في حال عدم تقديم وزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، أوراقه للترشح لانتخابات الرئاسة المنتظرة العام المقبل.

قيادي بالجبهة (التي تأسست نهاية العام الماضي لمعارضة نظام الرئيس المعزول محمد مرسي)، رفض ذكر اسمه قال إن "هناك تيارين أساسين داخل الجبهة بشأن المرشح الرئاسي المقبل، حيث تدور نقاشات موسعة بين عدد من القيادات انتهت إلى أن هناك تيارا يدعم اختيار حمدين صباحي (أحد مؤسسي الجبهة) للرئاسة، معتبراً إياه "فرس الرهان" في الانتخابات الرئاسية حيث استطاع حصد المركز الثالث في الانتخابات الرئاسية اتي جرت في صيف 2012 وأسفرت عن فوز محمد مرسي برئاسة البلاد لفترة رئاسية أربع سنوات.

بينما يرى قيادات التيار الآخر، وأبرزهم الكاتب الصحفي، أسامة غزالي حرب، ونقيب المحامين، سامح عاشور، ضرورة أن ينتمي المرشح الرئاسي القادم للمؤسسة العسكرية؛ نظراً للظروف الأمنية التي تمر بها البلاد، بحسب ذات المصدر.

وأضاف أن "الاتجاه الغالب داخل الجبهة يميل إلى ترشيح شخصية مدنية للرئاسة سواء صباحي أو غيره؛ تجنبا لاعتراض القوى الثورية، في حال اختيارها لمرشح ذو خلفية عسكرية".

غير أن القيادي استثنى في ذلك وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، قائلا: إنه "في حال إن كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي هو المرشح ذو الخلفية العسكرية فالوضع سيختلف؛ لأن القوى السياسية ستلتزم بالإرادة الشعبية، حيث يحظى السيسي بقبول شعبي واسع"، بحسب قوله. 


الاناضول

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -