ترجمة بنص الخبر من "هآرتس الاسرائيلية"
العلاقات بين إسرائيل ومصر لا تتغير إلا للأفضل بالرغم من التوتر الموجود بالمنطقة.
الدولتين لا تتمتعان فقط بعمليات التعاون التكتيكي، وإنما بالتقاء الأهداف الاستراتيچية كذلك
أحد نتائج الانقلاب العسكري في مصر هو العلاقة الأقوي بين القاهرة والقدس. بالرغم من أن الدولتين أرادتا علاقات دافئة تحت الغطاء (مستترة)، إلا أنه من الصعب إهمال حقيقة أنهما يتمتعان ليس فقط بالتعاون التكتيكي وإنما بالتقاء الأهداف الاستراتيچية. باعتبار سلسلة الأحداث الدرامية بمصر منذ ٢٠١١، من الصعب توقع الشهور المقبلة، لكن علي الأقل علي المدي القريب، فإن الموقف الأمني الإسرائيلي في الجبهتين الجنوبية والغربية شهد تغيرات رئيسية للأفضل.
التغيير بدأ في الحقيقة في واشنطن دي سي في شهر يوليو. طبقاً للصحافة الأمريكية، فإن إسرائيل ذهبت إلي مسافات بعيدة لضمان سلاسة الأمور بين النظام المصري الجديد وأمريكا. بالنسبة لچنرالات مصر، كان مهماً جدا أن لا يطلق علي تغيير النظام انقلاباً عسكرياً. في تلك الحالة، كان القانون الأمريكي سيمنع المعونة السنوية بـ ٣,٥ مليار دولار، يذهب أغلبها للجيش
بالرغم من أن الأحداث في القاهرة كانت انقلاباً بكل ما تعنيه الكلمة، يبدو أن مصالح الإدارة الأمريكية كانت في منع استخدام هذا المصطلح من الاستخدام. إسرائيل وحلفائها، خاصة في البيت الأبيض لعبوا دوراً كذلك.
الچنرالات المصريون عرفوا كيف يظهرون عرفانهم وإسرائيل راضية عن العمليات ضد الإرهاب في سيناء، وضد حماس في غزة.
الضغط المصري علي حماس عني أنهم لن يجرؤوا علي مجرد التفكير في إطلاق الصواريخ علي إسرائيل، أو السماح بفصيل فلسطيني صغير بالقيام بهذا. قيادة حماس في غزة، والتي ما زالت مندهشة ومصابة بالطريقة العنيفة والفعالة التي تم بها عزل قادة الحركة الأخت: الإخوان المسلمين، في القاهرة، حريصين على الطاعة.
الدولتين لا تتمتعان فقط بعمليات التعاون التكتيكي، وإنما بالتقاء الأهداف الاستراتيچية كذلك
أحد نتائج الانقلاب العسكري في مصر هو العلاقة الأقوي بين القاهرة والقدس. بالرغم من أن الدولتين أرادتا علاقات دافئة تحت الغطاء (مستترة)، إلا أنه من الصعب إهمال حقيقة أنهما يتمتعان ليس فقط بالتعاون التكتيكي وإنما بالتقاء الأهداف الاستراتيچية. باعتبار سلسلة الأحداث الدرامية بمصر منذ ٢٠١١، من الصعب توقع الشهور المقبلة، لكن علي الأقل علي المدي القريب، فإن الموقف الأمني الإسرائيلي في الجبهتين الجنوبية والغربية شهد تغيرات رئيسية للأفضل.
التغيير بدأ في الحقيقة في واشنطن دي سي في شهر يوليو. طبقاً للصحافة الأمريكية، فإن إسرائيل ذهبت إلي مسافات بعيدة لضمان سلاسة الأمور بين النظام المصري الجديد وأمريكا. بالنسبة لچنرالات مصر، كان مهماً جدا أن لا يطلق علي تغيير النظام انقلاباً عسكرياً. في تلك الحالة، كان القانون الأمريكي سيمنع المعونة السنوية بـ ٣,٥ مليار دولار، يذهب أغلبها للجيش
بالرغم من أن الأحداث في القاهرة كانت انقلاباً بكل ما تعنيه الكلمة، يبدو أن مصالح الإدارة الأمريكية كانت في منع استخدام هذا المصطلح من الاستخدام. إسرائيل وحلفائها، خاصة في البيت الأبيض لعبوا دوراً كذلك.
الچنرالات المصريون عرفوا كيف يظهرون عرفانهم وإسرائيل راضية عن العمليات ضد الإرهاب في سيناء، وضد حماس في غزة.
الضغط المصري علي حماس عني أنهم لن يجرؤوا علي مجرد التفكير في إطلاق الصواريخ علي إسرائيل، أو السماح بفصيل فلسطيني صغير بالقيام بهذا. قيادة حماس في غزة، والتي ما زالت مندهشة ومصابة بالطريقة العنيفة والفعالة التي تم بها عزل قادة الحركة الأخت: الإخوان المسلمين، في القاهرة، حريصين على الطاعة.

0 التعليقات:
Post a Comment