القمع والحظر والتضييق.. جزء لا يتجزأ من حياة الاخوان. على مدى أكثر من ثمانين عاما ظلت الجماعة موجودة ومؤثرة بالرغم من وجود الكثير من قياداتها فى السجون وبالرغم من ملاحقة الداخلية وأمن الدولة لعناصرها وأعضائها.
ومع وضع الجماعة المحظور فى نظر القانون والأمن لم يؤثر ذلك كثيرا على تفاعلهم مع المجتمع ونظرة المواطن العادى لهم. بل تعاطف معهم الكثيرون ربما عندا فى الداخلية، ربما اقتناعا منهم انهم لا يستحقون كل هذا الظلم وربما، وفى رأيى هذا الاهم، بسبب الطريقة التى كان يتعامل بها الإخوان مع الناس.
كل منا يتذكر الأسر الإخوانية فى الجامعة وكيف كانت تكتسح الانتخابات الطلابية. كل منا يتذكر مجهوداتهم فى تنظيم الرحلات وطبع الملازم وأسئلة الامتحانات.
لم يكن النشاط السياسى للإخوان فى الجامعة يزعج أحدا. فكانت وقفاتهم ومعارض صورهم ضد التدخل الأمريكى فى العراق أو انتهاكات اسرائيل فى الأراضى الفلسطينية لا تمثل تهديدا أو تعكيرا لصفو أحد بل كنا نتعاطف جميعا مع هذه الأهداف والمبادئ المساندة لإخواننا فى فلسطين والعراق.
كانت الجماعة متماسكة ومتوازنة بالرغم من تعقبها واضطهادها. كنت تحس ان هذه الجماعة لها عقول تفكر لها وخبرات تخطط لها. حتى أكثر المعادين للجماعة كانوا يشهدون لهم بأن شبابهم على درجة عالية من التربية والاخلاق.
بعد الثورة وحتى بعد حركات «النص كم» من الجماعة كان هناك قطاع عريض من الناس يتمسك بالأمل فى الصف الثانى. كانت هناك مقولة منتشرة تقول «شباب الجماعة غير قياداتها». وصدقنا هذه المقولة غير مدركين إن الشباب المختلفين فعلا قد تركوا الجماعة من الاصل.
بدأ الناس يدركون الاختلاف الذى حل بالجماعة بعد أن وصلوا للسلطة. فتبدل الأدب غرورا واستعلوا على من اختلف معهم. ووجدنا الشاب الإخوانى الذى كان يشكى لك من تحجر فكر قياداته يزايد الآن عليهم بل يقود هتاف «اضرب يا مرسى واحنا معاك».
اكتشفنا ان اسطورة «الشباب بتاعهم حاجة تانية» وصراع الحمائم والصقور داخل الجماعة ما هى الا أوهام فى مخيلتنا. وأنه لا فرق بين صبحى صالح الذى يدعو الله بأن يميته على الاخوان والذى يعتبر أن الزواج خارج الجماعة هى خيانة «فلوطية» لجنس الجماعة الآرى، لا فرق بينه وبين الشاب الذى كان يقترب اليك بصوت خفيض لتصوت لأسرته فى الجامعة. فكلاهما يؤمنان بأنهما اقرب إلى الله منك ولذلك حق عليك الاحتقار واستحق هو ان يحكمك.
تخيل كل هذا الغرور وكل هذا اليقين أن الدنيا بأسرها قد دانت لهم. ألم يصرح أحد شبابهم اننا مخطئون إذا ظننا انهم يريدون حكم مصر فهم فى الحقيقة سيحكمون العالم؟ ألم يخرج أحد قياداتهم فى برنامج هالة سرحان ويقول ان مصر هى البداية وإنه فى أقل من خمسين عاما سيسيطر الحكم الاسلامى (يقصد الإخوانى طبعا) على العالم شاء من شاء وأبى من أبى؟
تخيل أن ينتهى كل ذلك فى أيام قليلة؟ وتخيل ان لا أحد يهتم؟ وتخيل ان نسبة 75% التى حصلوا عليها فى اول برلمان قد تبخرت أمام أعينهم فتحولوا من «سادة البلد» إلى مطاريد ونزل طموحهم من مناقشة كيف سيحققون أستاذية العالم إلى مناقشة «دى ثورة والا انقلاب؟»
أليس هذا كافيا لأن تفقد عقلك؟
وهذا ما حدث فعلا، فيبدو أن الجماعة قد فقدت عقلها. لم يعد هناك من يرشد ويوجه. حتى من كان يقوم بهذا الدور فقد عقله من قبل فحرض وسب وشتم وطالب صراحة بانشقاق الجيش والتدخل الاجنبى.
بعد هروب قياداتهم ثم القبض عليهم لم يبق الا الشباب. ولكنه شباب افتقر القيادة و«الخبث» الذى كان يتميز بهم من يقودهم. فماذا فعلوا؟
فى ظل انعدام التوجيه بدأ الشباب يقودون المبادرات ويحددون الأهداف. ولكن نتيجة لذك وقعوا فى كل الأخطاء التى وقع فيها شباب الثورة على مدى سنتين. هذا الشباب الذى تم تخوينه وتسفيهه وتكفيره على يد الجماعة من قبل. ولكن حتى وهم يقلدون شباب الثورة فى مسيراتهم وهتافاتهم وشعاراتهم قاموا بعمل ذلك «بغشومية».
فحين تقطع الطريق وتخترع حملات لافتعال أزمات مرورية أو لخلق ازدحام المترو أو إضعاف مرافق الدولة فأنت هنا لا تثور على السلطة المؤقتة التى أقصتك من الحكم. أنت تضع نفسك فى مواجهة المواطن العادى، بل انك تعطى فرصة ذهبية للحكومة التى تريد اسقاطها أن تستخدمك كحجة لفشلها.
هل تذكرون ميدان التحرير فى أول سنة بعد الثورة حين تم غلق مجمع التحرير «بأمر الثورة» وتم تبرير كل مشكلة فى مصر على الناس «اللى موقفة حال البلد» حتى لو كان ذلك مشكلة وقود فى أقاصى الصعيد؟
يحدث ذلك بالضبط مع الاخوان بعد أن قدموا نفسهم قربانا للسلطة لتغطى على أى فشل أو تقصير بأن الاخوان «موقفين حال البلد».
يقلد شباب الاخوان الهتافات وطريقة قطع الطرق ويتغاضون عن الارهاب فى سيناء وفى كرداسة ودلجا بمنطق «إشمعنى» ويضرب المثل بالبلاك بلوك. وينسى الاخوان ان لا أحد وقف مع البلاك بلوك أو برر قطعهم للطريق وينسى الاخوان ان المواطن العادى «قفش» على الثورة بسبب الطرق المغلقة والأزمات الحياتية اليومية التى لم يجد غير الثورة «وبتوع الثورة» ليلومهم. ولكن «بتوع الثورة» فى أقصى درجات حماسهم وفى عز هتافهم بسقوط حكم العسكر لم يسعوا ابدا لانشقاق الجيش أو التدخل الاجنبى أو محاكاة السيناريو السورى كما فعل ويفعل الإخوان.
اختفى الشاب الإخوانى المؤدب المهادن المهاود وتم استبداله بشباب يسبون الناس على صفحات التواصل الاجتماعى ويعطلون المرور والدراسة بل ويسبون مفتى الجمهورية بأهله على مرأى ومسمع من الجميع.
هل يظن الاخوان حين يسبون رمزا دينيا مثل المفتى ان الناس ستتفهم مطالبهم وتقف بجانبهم؟
ألم يكن الإخوان يتباهون أن «العيبة» لا تخرج منهم؟ كيف يتباهون الآن بسبابهم وسوء أدبهم وتعديهم على الناس؟
يخرج عليك الإخوانى الآن بعد أن سبك وشتمك ويطلب منك ان تتعاطف معه. طب ازاى؟
لقد وضعتم نفسكم فى خندق واحد ضد الجيش والشرطة والقضاء والإعلام ووضعتم كل من عارضكم فى قفص الاتهام انه ضد الله وضد الدين وضد الاسلام وسعيتم للمواجهات ووضعتم البلاد كلها على خط المواجهة.
وفى النهاية... خسرتم.
هذه هى الحقيقة التى يجب مواجهتها. راهنتم، واجهتم وخسرتم.
خرجت مظاهرات الإخوان قبل 30/6 بصور عملاقة تحمل الإعلاميين على المشانق، وخرج اعلامهم يتهم الاعلام الآخر بالعمالة والولاء للصهيونية والشذوذ. كيف تريد أن يدافع عنكم هؤلاء الآن؟
لقد أمضيتم سنة حكمكم البائسة فى فرض عضلاتكم والاستعلاء على الناس وفى اعتصامكم تحديتم الجيش والشرطة «معا» وفرد صفوت حجازى صدره وهو يقول «لو وزير الداخلية راجل ييجى يجيبنى» ولكن وزير الداخلية لم يستطع أن يمارس رجولته عليك لأنك هربت فتفرغت الداخلية لقتل من لا يستحق الموت وهرب من لا يستحق الحياة ومارس الأمن رجولته على شباب ورجال آخرين.
الجماعة لم يضرها الحظر خلال ثمانين عاما كما أضرها قياداتها فى سنة الحكم وكما يضرها من بقى منها الآن.
لقد فقدت الجماعة عقلها وتفرغ أعضاؤها الآن لهدف واحد الا وهو كيفية خسارة كل شىء.
للأمانة فقد تعلمنا من الإخوان الكثير فى السنة الماضية. تعلمنا كيف يمكن أن تغير السلطة من تظاهر بالتواضع و«المسكنة». تعلمنا كيف تتجرأ وتسب وتلعن خصومك وأنت فى السلطة ثم لا يكون لديك أى مشكلة على الاطلاق أن تسبهم وتلعنهم مرة أخرى حين تخسر المواجهة وتتباكى على عدم مساندة هؤلاء الخصوم الملعونين لك. تعلمنا كيف تفرد عضلاتك على خلق الله وتهدد وتوعد وتضع البلد كلها على حافة الهاوية ثم حين تخسر تتعجب أنه لا أحد يريد مساعدتك ولا أحد يهتم بك.
تعلمنا منكم كيف تخسر معاركك وكيف تخسر الناس وكيف تخسر نفسك.

تصوير مقزز للاحداث من وجهة نظر مريضة ومعوقة لاتتفهم شعور الاخرين ولم يتطرق ولو للحظة انه فقط فى عهد الاخوان قد نعم بحرية لم يحلم بمثلها ولم يذكر ان العسكر واعلام العار اغتصبوه هو وبرنامجة والقوه فى اول مزبلة بعد انتهاء دوره
ReplyDeleteانسان مريض ساهم بكل كلمة فى اشعال نار الفتنة فى مصر وفى كره الشعب للاسلام عامة والاخوان خاصة ولم يتطرق الى التحدث عن العاهرات والقوادين امثاله وخالد يوسف وليلى علوى الذين يكتبون دستور مصر لم يتطرق لما فعله الانقلابيون من تكميم للافواه وخرق للقوانين وتعذيب وحرق واقتحامات ولكنى اعلم انه لا يقوى على المساس باسياده لانه لو فعل سيكون عبرة مثل البرادعى بل واكاد اقسم انه لو فعل سيتهم بالخيانة العظمى والتخسس لصالح امريكا
ReplyDeleteامثالك ياباسم يوسف ليس لهم مكان الا مزبلة التاريخ فقط
امثالك سيشهد عليهم التاريخ انه عندما وهبت لهم الحرية علا صوتهم الى عنان السماء وعلا نجمهم الى ما لايرى بالعين المجردة وعندما سلبت منهم غصبا واغتصابا لم يقوى على النطق والتحدث ويكان وصلة الحرية انتهت او ان كرباج العسكر قد بتر عضوه الذكرى(لسانه)
ReplyDeleteالشيطان يعظ
ReplyDeleteانسان مريض ربنا يشفيك
ReplyDeleteسؤال بس لباسم يوسف لو ممكن يرد علية انت قلت انا بنتقد الاسلاميين عشان هما في السلطة صح طيب هما سابوا السلطة وانت لسة بتنتقدهم موافقك يا باسم انك من حقك تنتقد اي حد انما قولي بقي انت لية مش بتكتب مقالات تهاجم فيها الداخلية والجيش اللي مانعين صاحبك وحبيبك يسري فودة من التحدث في الاعلام وحمزاوي اللي قال انا مبطلعش في البرامج بسبب اوامر سيادية مشوقتكش انتقدت ده كله ولسة بتكلم علي الاخوان يا سيدي والله مشيوا واتعمل عليهم انقلاب
ReplyDeleteويتكلم فيها الرويبضة .قيل وما الرويبضة.قال صلي الله عليه وسلم =الرجل التافه يتكلم في امور العامة
ReplyDeleteاكتر شي يدهشني ان الاخوان يعارضون وهم خارج السلطة وهم داخل السلطة الكل يعارض الاخوان والجرايد والمجلات تتكلم عن الاخوان سواء كانوا داخل السلطة وخارجها
ReplyDeleteالاخ باسم يكتب مقاله في الاخوان وكي ان السلطة غيرتهم من شكل الي كل اخر ونسي الاخ باسم ان الاخوان ليسوا في السلطة وانهم الان مطاردين ومن الاولي ان تناقش ما يحدث لهذا الوطن من قمع الان وقتل للحرية
انظر لنفسك في المرايه وقل لنفسك ظللت سنة كاملة تسب رئيس وتنتقد في بالصحيح والباطل هل تستطيع ان تنتقد احدا ممن في السلطة الان علي كل ما يفعلونه من سوء
واخيرا هل الخلاف السياسي مبرر للقتل هل يحدث للاخوان ولمن يقف في وجه الانقلاب علي الاقل من وجهة نظرهم مبرر للاعتقال ومبرر للقتل في رابعة والنهضة
لو انت راجل يا سوستة ومن ضهر راجل اطلع واتريق على بنطلون السيسى - انت اصلا مش راجل لانهم اغتصبوك واغتصبوا حريتك الاعلامية اللى كان مديهالك عمك مرسى والاخوان الللى بتنتقدهم - وانا بقولك الشعب كله خلف رئيسهم المنتخب وخلف دستورهم اللى اداك الحرية ايام مرسى - اما المخنثين امثالك وامثال اعلام عبد الناصر الكذاب المضلل للجماهير والنخبة الزبالة اللى مش بتشوف غير مصالحها الشخصية ويوصلوا للسلطة على ظهر الدبابات فكل هؤلاء الشعب والاخوان فى غنى عن مساندتهم لهم
ReplyDeleteالله ينور عليك
Deleteانت اقل من انى اقرا البتاع ده اللى بيقولوا عليه مقالك
ReplyDeleteأين مصر والعيش والحرية والعدالة الإجتماعية في هذا المقال الذي يبرر به لنفسه بحجة الإخوان تخلية عن المباديء وحقوق الإنسان والدولة المدنية هل الإستعلاء والكبر والأنانية وسوء الإدارة وعدم الإتفاق جزاؤه القتل علنا ممن ثورنا عليهم هل تفش غلك فيمن أغاظك بمباركة قتل البلطجية له هل حقدك علي من أختاره الناس ليخوض معه أول خطوات الدولة المدنية الحرة بعد ثورة لم تشارك بها يستحق عندك أن تقف شامتا ساخرا من دماء مصريين تسال علي يد من سيسومونك سوء العذاب بعد أن يفرغوا من خصومك ... هل مستقبل مصر وبناء دولة مدنية حديثة كما رأينا ورأيت في الخارج حلم نتخلي عنه من أجل جماعة من مصر أخطأت فيستحق المصريون جميعا أن يعاقبوا بأن يستمروا عبيدا أذلاء لأنهم أختاروا الإخوان المخطئين في بداية التجربة هل أنت أحمق لهذه الدرجة أم أن الغرض عندك قد أصبح مرضا
ReplyDeleteده اول واحد لازم يتحاكم لم يحترم رئيس الجمهورية ولا احترم من انتخبه كل يوم حلقة عن الاسلاميين والرئيس مقابل المال والان اين هو ولاشئ فاشل
ReplyDeleteصدقنى يا ايها الباسم لا اجد سوى بعض الكلمات قالها رسول الله فى حيثه ( شرُّ الناسِ مَن باع آخرتَه بدنياه (10) ، وشرٌّ من ذلك مَن باعَ آخرتَه بدنيا غيرِه )
ReplyDeleteديل الكلب عمره ما حيتعدل، اوقف نباحك يا باسم
ReplyDeleteكلام فارغ الراجل ده بيقيم الموقف كانه بيقرا التاريخ وليس معايشا له ............. يقيم الموقف من قراءته الجرائد وليس من التظاهر مع الاخوان عن قرب
ReplyDeleteهو من البداية كان كان كده لو كنت لاحظت في برنامجه كانت كل مصادره اللي بيجيب منها الأخبار "عشان يثبت كدب الإخوان" كانت نفس القنوات الإعلامية المضللة اللي موجودة حالياً وبتمسح جوخ للعسكر والداخلية.
Delete
ReplyDeleteواين أنت من منع برنامجك بحجة الاضرار بالأمن القومى يا دكر ,عليك من الله ما تستحق
ReplyDeleteواين أنت من منع برنامجك بحجة الاضرار بالأمن القومى يا دكر ,عليك من الله ما تستحق
ما أبشع بائعة الهوى حين تحاضر في العفة
ReplyDeleteتعليق صادق جدا
Deleteحق
Deleteهصدقك لو اتكلمت بامانه عن حالة البلد دلوقت وعلى الحريات الى بننعم بيها لدرجة القبض على اطفال قصر من مدارسهم امثالك الحقد عاميهم اوبيقول راى قابض تمنه زى المومس الى بتمشى مع الى بيدفع
ReplyDelete7aq arada bihi batil fashatan been black block kharago men gheer sabab we nas ukhtutif ra2eesahum fakharago......alqatl mushharam law kan "bel7aq"...elitneen qatl lakin da "bil7aq" we da "belbatil"....eltazahur "bel7aq" mesh 7aram..."al jahr belsoo2 men alqawl" mesh 7aram "leman zulim".....ya3nee elsheteema OK "i u r wronged" lakin yeshtimo leeh law mafeesh zulm...da inta teli3t wa2i3 aweeeeeee
ReplyDeleteاكيد انت بتكتب المقال وما بتقراش التعليقات .. والا كان زمانك ما نطقتش بحرف بعدها .. ولا انت لسه بتاخد مقابل مادى مقابل كلماتك دى يا رخيص .. او انت مريض نفسى زى كل واحد من عبيد البيادة .. او انت كاره للاسلام وبتسميه نمطية وتدعو للتحررية .. آسفا دينا حاجة واحده ما بتتجزأش .. وحدود الله واضحة .. عموما فى انتظارك بعد انتهاء الانقلاب ..
ReplyDeleteبس انصحك .. يا ما زيك وأكبر منك اتكلموا فى حق الاخوان والشرفاء عموما .. وكان نهايتهم طى النسيان حتى مزبلة التاريخ رفضت استلامهم .. بطل تهزأ نفسك
ReplyDeleteسيبك انت يا باسم قناة كوكى عملت قناه جديده ابقى اتفرج عليه .............مش انت شغال دايه الايام ده
ReplyDeleteهل تعتقد بهجومك على الاخوان مره اخرى هيسبوك تقدم البرنامج انت كنت للاسف كارت واتحرق كان نفسى اخرج بشىء ينفع مصر وينفعنا غير هجومك على فصيل فى البلد احترم عقولنا
ReplyDelete