"مصر تاج على رأس أفريقيا"، و"مصر هبة النيل للمصريين، ومصر هبة المصريين للإنسانية" و"مصر بعبقرية موقعها وتاريخها- قلب العالم، فهي ملتقى ثقافته وحضاراته، ومفترق طرق مواصلاته البحرية واتصالاته"... ما سبق نماذج من عبارات تضمنها ديباجة دستور 2012 المعدل – بحسب ما نشرته مواقع إخبارية عديدة اليوم - فجَّرت سيلا من التعليقات الساخرة والتهكمية على موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر".
وباستنكار تساءل، رجل الأعمال حسن هيكل، نجل محمد حسنين هيكل الكاتب الصحفي الكبير: "هل يعقل أن تكون تلك ديباجة دستور يكتب في القرن ٢١ ؟! وإن كانت تلك الديباجة، فماذا سيكون عليها الدستور نفسه"، مضيفًا بحسرة: "المشوار لسه طويل".
وبلهجة تهكمية، قال زياد العليمي عضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي والبرلماني السابق: "هذه ليست ديباجة دستور.. لكنها مقدمة فيلم تسجيلي - مش وثائقي - بالقناة الثالثة، ولازم نسمعها بصوت الفنان محمود ياسين لكي نفهمها".
وباللهجة نفسها ، كتب محمد عبد الرحمن الكاتب الصحفي: "قالوا علينا ديباجة (الدستور)، وإحنا يا ناس غلابة".
وزاد الكاتب أحمد سمير: "ديباجة مقترحة للدستور: مصر تاج أفريقيا وست الستات وكيداهم كلهم".
كما ذهب الناشط مصطفى محيي في سخريته من ديباجة الدستور إلى القول::"كسلوا يكتبوا ديباجة فنقلوا مقدمة كتاب التربية الوطنية.. ديباجة دستور ٢٠١٣".
وهو المعني الساخر الذين كتبه "إسماعيل" أحد مستخدمي تويتر: "ليست ديباجة دستور، بل موضوع تعبير لطالب إعدادي.. قالك وطرق مواصلاتها.. دي أغنية وطنية محتاجه تتلحن".
وقال الناشط الحقوقي حسام بهجت على تويتر: "متخيل رد فعل الأفارقة لما يعرفوا إن ديباجة الدستور الجديد مكتوب فيها (مصر تاج على رأس أفريقيا).. شيء جميل".
فيما تساءل الناشط عمرو عجماوي: "ديباجة الدستور التي تم تسريبها.. هتكون بطولة من؟ طبعا السبكي هو المنتج".
وبعيدًا عن التعليقات الساخرة، قال الناشط هيثم: "عيشوا الواقع واعرفوا معاناه الناس الحقيقية، لا ديباجه الدستور أو الدستور نفسه هيأكلهم عيش أو يعبئ أنبوبه فارغة لهم.. اعرف هموم بلدك".
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment