مجلس الامن
قال دبلوماسيون غربيون إن الأردن يتجه إلى شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي بعد أن رفضته السعودية احتجاجا على فشل المجلس في إنهاء الأزمات في الشرق الاوسط.
وأضافوا أن الأردن تحفظ على شغل المقعد المخصص لآسيا والمحيط الهادئ الذي عرض عليه بمجلس الأمن، لكن السعوديين اقنعوا الأردنيين بقبول العرض.
وعاد سفير الأردن لدى الأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد إلى عمان الخميس الماضي لإجراء مشاورات بعد هذا العرض المفاجئ، وفق ما أعلن دبلوماسي أممي.
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني لوكالة الأنباء الفرنسية أن "مشاورات مكثفة تجري حاليا بين عدد من الدول لشغل هذا المقعد" الذي رفضته الرياض. غير أن المومني لم يعط مزيدا من التفاصيل كما لم يتحدث عن موقف بلاده من هذا العرض.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا اختارت السعودية لعضوية مجلس الأمن في 17 من الشهر الماضي لفترة عامين تبدأ من أول يناير/ كانون الثاني، ولكن الرياض رفضت المقعد في خطوة مفاجئة بعد يوم من التصويت احتجاجا على ما سمته فشل المجلس بالمهام الموكلة إليه، خاصة الإخفاق في حل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية.
ورغم أن السعودية أعلنت قرارها، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإنها لم تخطر الأمم المتحدة رسميا، ويرى معظم الدبلوماسيين بالمنظمة الدولية أن هناك ضرورة لتلقي خطاب رسمي من الرياض قبل إجراء انتخابات جديدة.
وذكر دبلوماسيون أن انضمام الأردن لمجلس الأمن ما زال يحتاج إلى موافقة ثلثي الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال مبعوث كبير بالأمم المتحدة طلب عدم نشر اسمه "بصراحة لا أعتقد أن الأردن يريد الانضمام إلى مجلس الأمن".
المطالبة بإصلاح
وأمس دعا سفير السعودية بالأمم المتحدة عبد الله المعلمي إلى إصلاح "عميق وشامل" لمجلس الأمن الدولي يتضمن توسيع عضويته، والتخلي عن نظام الفتيو أو الحد من استخدامه.
وقال المعلمي، في مناقشة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن، أن المجلس أخفق في معالجة الوضع بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وهي قضية يناقشها المجلس منذ أكثر من ستين عاما.
وأضاف أن الأزمة السورية مستمرة مع نظام مصمم على قمع إرادة شعبه بالقوة الوحشية والقتل وتشريد الملايين تحت بصر مجلس أصابه نظام الفيتو بالشلل.
الجزيرة
قال دبلوماسيون غربيون إن الأردن يتجه إلى شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي بعد أن رفضته السعودية احتجاجا على فشل المجلس في إنهاء الأزمات في الشرق الاوسط.
وأضافوا أن الأردن تحفظ على شغل المقعد المخصص لآسيا والمحيط الهادئ الذي عرض عليه بمجلس الأمن، لكن السعوديين اقنعوا الأردنيين بقبول العرض.
وعاد سفير الأردن لدى الأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد إلى عمان الخميس الماضي لإجراء مشاورات بعد هذا العرض المفاجئ، وفق ما أعلن دبلوماسي أممي.
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني لوكالة الأنباء الفرنسية أن "مشاورات مكثفة تجري حاليا بين عدد من الدول لشغل هذا المقعد" الذي رفضته الرياض. غير أن المومني لم يعط مزيدا من التفاصيل كما لم يتحدث عن موقف بلاده من هذا العرض.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا اختارت السعودية لعضوية مجلس الأمن في 17 من الشهر الماضي لفترة عامين تبدأ من أول يناير/ كانون الثاني، ولكن الرياض رفضت المقعد في خطوة مفاجئة بعد يوم من التصويت احتجاجا على ما سمته فشل المجلس بالمهام الموكلة إليه، خاصة الإخفاق في حل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية.
ورغم أن السعودية أعلنت قرارها، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإنها لم تخطر الأمم المتحدة رسميا، ويرى معظم الدبلوماسيين بالمنظمة الدولية أن هناك ضرورة لتلقي خطاب رسمي من الرياض قبل إجراء انتخابات جديدة.
وذكر دبلوماسيون أن انضمام الأردن لمجلس الأمن ما زال يحتاج إلى موافقة ثلثي الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال مبعوث كبير بالأمم المتحدة طلب عدم نشر اسمه "بصراحة لا أعتقد أن الأردن يريد الانضمام إلى مجلس الأمن".
المطالبة بإصلاح
وأمس دعا سفير السعودية بالأمم المتحدة عبد الله المعلمي إلى إصلاح "عميق وشامل" لمجلس الأمن الدولي يتضمن توسيع عضويته، والتخلي عن نظام الفتيو أو الحد من استخدامه.
وقال المعلمي، في مناقشة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إصلاح مجلس الأمن، أن المجلس أخفق في معالجة الوضع بالأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وهي قضية يناقشها المجلس منذ أكثر من ستين عاما.
وأضاف أن الأزمة السورية مستمرة مع نظام مصمم على قمع إرادة شعبه بالقوة الوحشية والقتل وتشريد الملايين تحت بصر مجلس أصابه نظام الفيتو بالشلل.
الجزيرة
0 التعليقات:
Post a Comment