اردوغان
وصف محلل الشئون العربية في صحيفة «هاآرتس»، تسفى برئيل، قرار الخارجية طرد السفير التركي من القاهرة, وخفض التمثيل الدبلوماسي مع أنقرة إلى مستوى القائم بالأعمال، بأنه «استعراض عضلات سيأسى قوى لم يسبق أن اتخذته مصر حتى ضد السفير الإسرائيلي حيث اعتادت أن تستدعى سفيرها من إسرائيل للتشاور لفترات طويلة، لكن دون طرد السفير الإسرائيلي» بحسب تعبيره.
وتابع برئيل بقوله إن «الجيش المصري يرى أن إصرار (رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان) على رفع شعار الأصابع الأربعة (شعار رابعة) لإظهار تأييده للإخوان المسلمين، بمثابة توجيه لطمة للمصريين أو للقيادة العسكرية».
ومضى قائلا إن «التوتر بين مصر وتركيا بدأ حينما طالب رئيس الوزراء التركي بإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسى، ثم وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب عسكري؛ مما استفز الليبراليين المصريين، وخاصة بعد أن طالب أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تقديم المساعدات لمصر أو التدخل لإطلاق سراح مرسى» وفقًا لقوله.
ورأى برئيل أن «الصراع (التركي) مع مصر ستكون له انعكاسات على علاقات تركيا مع الدول الخليجية، وخاصة السعودية والإمارات التي جمدت استثمارات ضخمة في تركيا، كما أن الثمن الاقتصادي الذى تدفعه تركيا نتيجة سياسة أردوغان سيزيد من ضعف مكانتها في الشرق الأوسط بعد قطعها للعلاقات مع سوريا ودخولها في نزاع مع جارتها إيران جراء سياستها في سوريا».
وختم محلل الشئون العربية الإسرائيلي مقاله بالقول إن «المفارقة أن أردوغان، الذى اقترح على الإخوان المسلمين قبل عامين تبنى النموذج التركي، وتلقى جراء ذلك نقدا لاذعا واستهجانا من جانبهم، هو الذى يدفع الآن ثمن تأييده للإخوان. ورغم ذلك يبقى السياسي الوحيد في المنطقة المستعد لدفع ثمن مبادئه» بحسب تعبيره.
الشروق
وصف محلل الشئون العربية في صحيفة «هاآرتس»، تسفى برئيل، قرار الخارجية طرد السفير التركي من القاهرة, وخفض التمثيل الدبلوماسي مع أنقرة إلى مستوى القائم بالأعمال، بأنه «استعراض عضلات سيأسى قوى لم يسبق أن اتخذته مصر حتى ضد السفير الإسرائيلي حيث اعتادت أن تستدعى سفيرها من إسرائيل للتشاور لفترات طويلة، لكن دون طرد السفير الإسرائيلي» بحسب تعبيره.
وتابع برئيل بقوله إن «الجيش المصري يرى أن إصرار (رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان) على رفع شعار الأصابع الأربعة (شعار رابعة) لإظهار تأييده للإخوان المسلمين، بمثابة توجيه لطمة للمصريين أو للقيادة العسكرية».
ومضى قائلا إن «التوتر بين مصر وتركيا بدأ حينما طالب رئيس الوزراء التركي بإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسى، ثم وصف ما حدث في مصر بأنه انقلاب عسكري؛ مما استفز الليبراليين المصريين، وخاصة بعد أن طالب أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تقديم المساعدات لمصر أو التدخل لإطلاق سراح مرسى» وفقًا لقوله.
ورأى برئيل أن «الصراع (التركي) مع مصر ستكون له انعكاسات على علاقات تركيا مع الدول الخليجية، وخاصة السعودية والإمارات التي جمدت استثمارات ضخمة في تركيا، كما أن الثمن الاقتصادي الذى تدفعه تركيا نتيجة سياسة أردوغان سيزيد من ضعف مكانتها في الشرق الأوسط بعد قطعها للعلاقات مع سوريا ودخولها في نزاع مع جارتها إيران جراء سياستها في سوريا».
وختم محلل الشئون العربية الإسرائيلي مقاله بالقول إن «المفارقة أن أردوغان، الذى اقترح على الإخوان المسلمين قبل عامين تبنى النموذج التركي، وتلقى جراء ذلك نقدا لاذعا واستهجانا من جانبهم، هو الذى يدفع الآن ثمن تأييده للإخوان. ورغم ذلك يبقى السياسي الوحيد في المنطقة المستعد لدفع ثمن مبادئه» بحسب تعبيره.
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment