لا يحتاج الفلسطيني "عمر حرب" لمادتي "السولار، والغاز"؛ لتشغيل مخبزه الآلي، ومحمص المكسرات، الذي يمتلكه في مدينة غزة، فهو يكتفي باستخدام "نوى الزيتون" كـ "وقود بديل" منذ أكثر من خمسة أعوام.
ولم يتأثر عمل مخبز، ومحمص المكسرات اللذين يمتلكهما الفلسطيني حرب بأزمتي "الوقود، وغاز الطهي"، اللتين عطلتا عمل معظم المصانع في قطاع غزة، لأنه يعتمد في تشغيلهما على حرق كميات كبيرة من "نوى الزيتون".
وتقنّن السلطات الإسرائيلية من توريد المحروقات إلى قطاع غزة منذ سيطرة حركة "حماس" عليه عام 2007.
الأناضول

0 التعليقات:
Post a Comment