سُمع في الساعة 6.34 صباحا بتوقيت القاهرة دوي بمحيط مديرية أمن القاهرة. إثر انفجاراستهدف محيط مبنى مديرية أمن القاهرة، وسط العاصمة المصرية، وفقاً لمصادر أمنية وشهود عيان.

وقال مصدر أمني، إن "الانفجار الذي وقع في محيط المبنى الكائن في منطقة عابدين، وسط القاهرة، ناجم عن تفجير سيارة مفخخة"، مشيراً إلى أنه ألحق أضرارا مادية في واجهة المبنى والمحال القريبة منه".


كما صرح المصدر بأن: تفجير مديرية أمن القاهرة متطابق مع تفجير مديرية أمن الدقهلية الشهر الماضي
ويأتي الانفجار، قبل يوم واحد من إحياء الذكرى الثالثة لـ"ثورة 25 يناير"، وبعد يوم واحد من مقتل 5 من أفراد الشرطة في هجوم مسلح على نقطة أمنية في محافظة بني سويف.

وقالت وزارة الصحة المصرية، إن الانفجار الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، صباح اليوم الجمعة، أسفر عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة 51 آخرين.

وصرح "مجدي قرقر"، القيادي في "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب": "ندين التفجيرات التي وقعت في مصر وآخرها تفجير مديرية أمن القاهرة، ولا يمكن القبول بمثل هذه الجرائم".

وأضاف في تصريح عبر الهاتف لوكالة الأناضول :"التحالف الوطني يدين أي عدوان على أي منشأة حكومية أو مواطن، فكل هذا مرفوض".

كما وصف حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، ومؤسس حركة التيار الشعبي المعارضة لمرسي، تفجير مديرية أمن القاهرة، بالعمل "الإرهابي".

وقال في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر إنه "تفكير يائس وسلوك بائس لن يزيد المجرمين إلا عارا وحصارا، ولن يزيد الشعب الا إصرارا".

ووصفت حركة تمرد (التي جمعت توقيعات الإطاحة بمرسي)، التفجير بـ"العمل الإرهابي الخسيس".

وقالت الحركة على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك: "سنهزم هؤلاء الخونة القتلة وعملاء الصهاينة"، دون أن تحدد من المقصود بذلك.

وفي اتصال هاتفي مع الأناضول اليوم الجمعة، قال محمد علي بشر، عضو مجلس الشورى في جماعة الإخوان "ندين التفجيرات الآثمة التي تمس وطننا العزيز مصر ونرفض الربط المستمر بيينا وبين العنف علي غير الحقيقة ".

ورفض بشر في اتصال هاتفي مع الأناضول، الربط بين الجماعة وبين التفجير، مشيرا إلى أن "الجهات الإعلامية والسياسية تستبق كل حادث إجرامي باتهام الإخوان، وفي النهاية نجد اخرين يقومون بمثل هذا الاجرام ولا يعتذر هؤلاء عن الاتهام الخاطئ"، بحد قوله.

واعتبر مجلس أمناء الثورة (مؤيد لمرسي) إن "ما يحدث من تفجيرات هو أمر مرفوض تماماً"، مشيرا إلى أنه "تدبير من قادة الانقلاب لتبرير أفعال شنيعة جهزت لها المخابرات بأمر المجلس العسكري لبث روح الانتقام في صفوف قوات الأمن للتعامل بعنف غير مسبوق مع الثوار"، بحسب ما جاء في بيان لهم تلقت الأناضول نسخة منه.

وحتى الساعة 8:00 ت.غ، لم تحمل الداخلية المصرية أي جهة مسؤولية الانفجار، غير أن وزير الداخلية محمد إبراهيم قال في مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري إن "التحقيقات الأولية كشفت تورّط تنظيم الإخوان الإرهابي في أحداث العنف التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة".

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -