صورة ارشيفية
"لقد فهم الصحابة ذلك وتعلموه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فرضخوا للانقلابات العسكرية، ولم يقاوموها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم..".
هذا جزء من آخر فتاوى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، والتي استدل عليها بما أسماه انقلاب الأمويين على عبد الله بن الزبير الرئيس الشرعي، مؤكدًا أن الصحابة والتابعين تعاملوا مع خلفاء بني أمية، وحج ابن عمر، رضي الله عنهما، مع الحجاج، وصلى خلفه، فهل يعد ذلك ركونًا إلى الظالمين أم منعًا لمزيد من الظلم؟!
الفتوى التي نشرت على موقع أنا السلفي، جاءت ردًا من برهامي على سؤال أحد اعضاء حزب النور والذي استفسر عن معنى الركون إلى الظالمين، معللاً أن الإخوان يتهمون حزب النور بذلك؟ وطلب السائل ردًا فقهيًا على هذه الاتهامات، التي لا تبدأ بالظهور في مشهد الإطاحة، بل سبقتها بالتواصل مع جبهة الإنقاذ إبان حكم الإخوان.
تعامل مع الواقع
وجاء رد برهامي أن انضمام حزب النور إلى السلطة التي أطاحت بمرسي، ليس إقرارًا بالظلم ولا رضا به، ولكنه التعامل مع الواقع المفروض، الذي لم يكن لحزب النور بد منه.
ودلل برهامي على شرعية هذا الخيار السياسي بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وفي إقراره اليهود بوثيقة المعاهدة، وصلح الحديبية، التي رضخ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض الشروط الجائرة، اعترافًا بموازين القوة آنذاك!
إضافة لذلك فقد استدل برهامي بموقف الصحابة والتابعين من اجتياح المدينة "موقعة الحرة" في عهد يزيد بن معاوية، وقتل الحسين بن علي في عهده أيضا، والناس سكوت.
وذكر برهامي أن للحزب أكثر من 40 بيانًا وتصريحًا ولقاءً إعلاميًّا فيها إنكار ما وقع من تجاوزات وسفك الدماء؟! فكيف يكون هذا ركونًا للظالمين؟
يذكر أن هذه الفتوى حققت 1564 دخولاً حتى الآن على الموقع السلفي "أنا سلفي" مما يعكس محاولة من أعضاء الحزب لفهم الدوافع الشرعية لموقف الحزب.
مصر العربية
"لقد فهم الصحابة ذلك وتعلموه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فرضخوا للانقلابات العسكرية، ولم يقاوموها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم..".
هذا جزء من آخر فتاوى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، والتي استدل عليها بما أسماه انقلاب الأمويين على عبد الله بن الزبير الرئيس الشرعي، مؤكدًا أن الصحابة والتابعين تعاملوا مع خلفاء بني أمية، وحج ابن عمر، رضي الله عنهما، مع الحجاج، وصلى خلفه، فهل يعد ذلك ركونًا إلى الظالمين أم منعًا لمزيد من الظلم؟!
الفتوى التي نشرت على موقع أنا السلفي، جاءت ردًا من برهامي على سؤال أحد اعضاء حزب النور والذي استفسر عن معنى الركون إلى الظالمين، معللاً أن الإخوان يتهمون حزب النور بذلك؟ وطلب السائل ردًا فقهيًا على هذه الاتهامات، التي لا تبدأ بالظهور في مشهد الإطاحة، بل سبقتها بالتواصل مع جبهة الإنقاذ إبان حكم الإخوان.
تعامل مع الواقع
وجاء رد برهامي أن انضمام حزب النور إلى السلطة التي أطاحت بمرسي، ليس إقرارًا بالظلم ولا رضا به، ولكنه التعامل مع الواقع المفروض، الذي لم يكن لحزب النور بد منه.
ودلل برهامي على شرعية هذا الخيار السياسي بفعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وفي إقراره اليهود بوثيقة المعاهدة، وصلح الحديبية، التي رضخ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض الشروط الجائرة، اعترافًا بموازين القوة آنذاك!
إضافة لذلك فقد استدل برهامي بموقف الصحابة والتابعين من اجتياح المدينة "موقعة الحرة" في عهد يزيد بن معاوية، وقتل الحسين بن علي في عهده أيضا، والناس سكوت.
وذكر برهامي أن للحزب أكثر من 40 بيانًا وتصريحًا ولقاءً إعلاميًّا فيها إنكار ما وقع من تجاوزات وسفك الدماء؟! فكيف يكون هذا ركونًا للظالمين؟
يذكر أن هذه الفتوى حققت 1564 دخولاً حتى الآن على الموقع السلفي "أنا سلفي" مما يعكس محاولة من أعضاء الحزب لفهم الدوافع الشرعية لموقف الحزب.
مصر العربية

للا حول ولا قوة الا بالله ...لقد خرف الشيخ ...
ReplyDelete