قالت وكالة الأنباء "أسوشيتيد بريس"، إن تجميد أموال أعضاء وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين، يأتي كجزء مما وصفته بـ" حملة قمع غير مسبوقة " التي تمارسها الحكومة المصرية ضد الجماعة على حد ذكر الوكالة.
وأكدت الوكالة الأمريكية، عبر موقعها الرسمي، أن ما أسمته بـ"التصعيد"، جاء نتيجة لتعهد الجيش بمواجهة قوى الإرهاب، وحماية الاستفتاء على الدستور المقررعقده 14 و15 من الشهر الجاري، حسب تعبيرها.
وكانت الحكومة المصرية أمرت بوضع الممتلكات المنقولة وغير المنقولة لأكثر من 572 قائدا بتنظيم الإخوان تحت تصرف الدولة، بناء على قرار اتخذته بوضع التنظيم على قوائم الإرهاب.
وأضافت أن الحكومة المصرية لم تقدم أي دليل يدعم، ربطها بين الهجمات التي استهدفت المنشآت العسكرية والشرطية من ناحية وبين تنظيم الإخوان من ناحية أخرى، على الرغم من إعلان بعض الميليشيات مسئوليتها عن تلك الهجمات.
ورأت الوكالة إن قرار الحكومة باعتبار تنظيم الإخوان تنظيما إرهابيا، جاء وسط حالة من التأهب لمزيد من الهجمات المحتملة خلال رأس السنة، واحتفالات عيد الميلاد، فضلا عن مخاوف من إفساد أعضاء التنظيم عملية الاستفتاء على تعديلات دستور 2012 الجديدة، حسب قولها.

0 التعليقات:
Post a Comment