خرج خليفة خفتر ( لواء جيش ) في مكالمة مع قناة العربية وأعلن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري ، وأعلن خارطة طريق مكونة من 5 بنود .
خليفة خفتر هو لواء جيش صاحب خبرة عسكرية كبيرة ، قاد الجيش الليبي تحت قيادة معمر القذافي في حربه ضد تشاد عام 1987 .
بعدما أوشك خليفة خفتر علي الإنتصار وإحتلال تشاد بشكل كامل رفض معمر القذافي إمداده بقوات إضافيه خوفاً من تصاعد نفوذه وسط العسكريين مما يهدد بقاء القذافي في منصبه .
تم أسر خفتر ورفاقه في تشاد ، بعدها تمكنوا من الهرب الي أمريكا وأعلنوا إنشقاقهم عن قوات القذافي وشكلوا جبهة لمعارضة نظام القذافي في الخارج استمرت في العمل لمدة 20 عاماً حتي إندلاع الثورة في ليبيا .
بعد إنتصار ثورة ليبيا عاد خفتر من أمريكا وبسبب نفوذه داخل الوسط العسكري الليبي تم تعيينه قائداً للقوات البرية .
الوضع الأن في ليبيا متوتر وهناك حالة من تضارب في التصريحات والمعلومات .
المؤتمر الوطني وعلي لسان رئيس الوزراء علي زيدان أعلن اليوم أن خطاب خفتر مجرد هراء وأن الجيش متماسك وليس هناك أي مؤشرات لإنقلاب عسكري .
في المقابل معلومات تتسرب عن سيطرة مجموعات من الجيش تحت قيادة خفتر علي مؤسسات حيوية في العاصمة طرابلس بالإضافة الي إنقصاع الانترنت والاتصالات عن العاصمة .
من المهم معرفة أن هناك مظاهرات في ليبيا منذ فترة يقودها مجموعة من النشطاء السياسيين ومنظمات المجتمع المدني ترفض التمديد للمؤتمر الوطني وتطالب زيدان ( رئيس الوزراء ) بالتنحي .
الواضح مما تتناقله الأخبار أن الوضع الأن مستقر لصالح الحكومة أكثر وأن محاولة الإنقلاب تم إحباطها وجاري التعامل مع العسكريين الذين شاركوا فيها .
علي كل حال لربما تتغير الأمور في لحظة من حال الي حال .
#ليبيا
#كفاية_ملل_بقي_يا_تاريخ

الكثير مما ورد في هذا الكلام غير مطابق للواقع وحقيقة الأمر...
ReplyDeleteأولا: خليفة حفتر لم يكن لواؤ بل عقيد في الجيش الليبي، ولم يحقق أي انتصارات في حربه الذي قادها تحت رغبة وأوامر القذافي، بل تم أسره وهو يقضي ليالي حمراء في خيمته بدلا من قيادة المعارك.. وقد أسرت معه بعض الفتيات من بينهن (صباح).. و
ثانيا: لم يتمكن من الفرا رمن الأسر في تشاد، بل تم تسليمه من قبل الحكومة التشادية لجبهة الإنقاذ، فوفروا لهم المسكن والمأكل والملبس اللائق.. وبعد سقوط حكومة حسين حبري في تشاد عام 1991م.. نقل حفتر ومن معه إلى أمريكا.. ثم بعد ذلك
بدأ إتصالاته بقيادته في نظام القذافي.. فاتصل بصديقه العقيد أحمد محمود، ورجل الأعمال مفتاح العبار، والرائد عبد المنعم الهوني (الذي كان عضو مجلس إنقلاب سبتمبر 1969م).. وعاد لأحضان سيده القذافي الذي أغدق عليه بالأموال فاشترى مزرعة في فرجينيا بالقرب من العاصمة الأمريكية واشنطن
ثم اشترى فيللا في شارع الروبة بالقاهرة..
فمن أين له بهذه الأموال وهو كان أسيرا في تشاد؟
أفيقوا أيها المغفلون
من هو هذا الكذاب المسمى أحمد بدر لدين..
ReplyDeleteفجل ما كتبه كذب وادعاء ومناف لحقيقة العقيد حفتر الذي هو أحد أتباع المقبور القذافي والموالين له حتى هذه اللحظة