وقالت فيه، في واشنطن كما في مصر , هناك روايتين :
الأولى : هي أن الجيش قد أعاد الاستقرار إلى جنبات الوطن، وقضى على الثورة.
الثانية : هى أن المصريين قد كسروا سور الخوف من النظام و أن من قادوا و شاركوا و نظموا الثورة سلفاً مستمرون في الكفاح و النضال من أجل نفس المطالب مع إقرارهم بصعوبة التحديات المُقبِلة.
وتساءلت: و الآن أين الولايات المتحدة الأمريكية من كل ذلك؟.
وتابعت قائلة: كالعادة ليس لها أي تأثير، فبعد تخليها المستمر عن أولئك الذين يقاتلون من أجل أهداف الثورة بدأت تفقد نفوذها شيئًا فشيئًا، فالولايات المتحدة الأمريكية تتحدث إلى الجيش و قياداته لكن دون جدوى , و وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغيل يطلب من السيسي أن ينثني عن عمليات القمع المتزايدة للمعارضين و العمل على محاورتهم و الدخول معهم فى جلسات حوار سياسي, لكنه لا يجني من ذلك سوى الحصول على وابل من الذم من قِبل وسائل الإعلام المصرية .
المصدر: الحصاد
0 التعليقات:
Post a Comment