أرشيفية
سلطت صحيفة (الجارديان) البريطانية الضوء على أوضاع المدنيين فى النزاع المسلح الدائر فى سوريا، معتبرة أن الحسابات السياسية تؤجل الحلول المقترحة لإنقاذهم على الرغم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التى يعيشونها.
وترى الصحيفة أن الحكومة السورية تكثف من هجماتها على الحدود مع لبنان وتوسع سيطرتها فى حلب، وهى لا تريد الدخول فى مفاوضات جادة ما لم تضعف المعارضة المسلحة.
وذكرت الصحيفة أن إجلاء نحو ألف من المدنيين السوريين من مدينة حمص المحاصرة تطلب محادثات طويلة وتدابير معقدة لتوفير النقل والعلاج لهم، وهؤلاء المدنيون لا يمثلون فى الواقع إلا عددا قليلا من إجمالى السوريين العالقين فى جيوب صنعها النزاع المسلح، حيث الحاجة ملحة للغذاء والماء والدواء، فضلا عن خطر الموت الداهم.
وأضافت الصحيفة أن توسيع مثل هذه العمليات إلى المناطق السورية الأخرى، وتوصيل مواد الإغاثة إلى جميع المدنيين يعتبر إنجازا إنسانيا لو حدث.
ونقلت الصحيفة عن النازحين الذين فروا من سوريا قولهم بأن القصف الجوى حول المدن أدى إلى دمار، ولكن أفراد المعارضة المسلحة مستميتون فى قتالهم القوات الحكومية.
وسلطت الصحيفة الضوء على تزايد الدمار فى مختلف المدن السورية، توازيا مع المحادثات فى جنيف بين وفدى الحكومة والمعارضة السورية فى سويسرا.
وأضافت أن الهجمات من شأنها أن تؤدى إلى انخفاض إمدادات الوقود المخصصة لمحطات توليد الكهرباء وزيادة ترشيد استهلاك الكهرباء.
ومن جانبها حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية جديدة فى سوريا مع فرار الآلاف من هجوم مكثف للقوات الحكومية على بلدة تسيطر عليها المعارضة المسلحة شمال غربى العاصمة دمشق.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: "تلقينا تقارير من داخل سوريا بأن هناك العديد من الهجمات الجوية والقصف مع حشد عسكرى حول البلدة مما يشير إلى أن هجوما بريا قد يكون وشيكا".
وأضاف أن بعض التقديرات تشير إلى أن ما بين 40 و50 ألف شخص مازالوا داخل البلدة وأن آلافا آخرين فروا على مدى الأيام القليلة الماضية.
وقال كولفيل فى تصريحات صحفية فى جنيف إن الكهرباء انقطعت يوم الأربعاء وإن المستشفيات الميدانية بحاجة إلى إمدادات طبية حيث يحتاج العشرات لعلاج عاجل.
وأضاف أن عدم السماح للمدنيين بالمغادرة يصل إلى حد "الانتهاكات الخطيرة" للقانون الإنسانى الدولى من قبل دمشق.
ومن جانبها أعلنت ميليسا فليمينج، المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المفوضية أجلت نحو ألفٍ وأربعِمئةِ شخص من مدينة حمص فى سورية. بيد أن تقديرات تشير إلى أن حوالى أربعة آلاف آخرين مازالوا عالقين فى المدينة، وأن ألفين وخمسمائة منهم فى حاجة ماسة للإجلاء..
وازدادت الصورة قتامة بعد أن قالت مصادر تشارك فى خطة دولية للتخلص من الأسلحة الكيمياوية السورية بأن دمشق لم تسلم حتى الآن سوى 11 فى المائة منها وإنها لن تتمكن على الأرجح من الالتزام بمهلة تنقضى فى منتصف العام لتدمير مخزونها من هذه الأسلحة بالكامل.
ووافق الأسد على التخلى عن أسلحته الكيمياوية مما جنب سوريا هجوما صاروخيا هددت الولايات المتحدة بأن تقوده بعد هجوم بالغاز السام فى 21 أغسطس خارج دمشق أودى بحياة المئات.
وحققت المفاوضات إنجازا وحيدا ملموسا حتى الآن تمثل فى وقف مؤقت لإطلاق النار فى حمص حتى يتسنى إدخال المساعدات الإنسانية ويتمكن السكان من مغادرة المدينة.
مصر العربية
وترى الصحيفة أن الحكومة السورية تكثف من هجماتها على الحدود مع لبنان وتوسع سيطرتها فى حلب، وهى لا تريد الدخول فى مفاوضات جادة ما لم تضعف المعارضة المسلحة.
وذكرت الصحيفة أن إجلاء نحو ألف من المدنيين السوريين من مدينة حمص المحاصرة تطلب محادثات طويلة وتدابير معقدة لتوفير النقل والعلاج لهم، وهؤلاء المدنيون لا يمثلون فى الواقع إلا عددا قليلا من إجمالى السوريين العالقين فى جيوب صنعها النزاع المسلح، حيث الحاجة ملحة للغذاء والماء والدواء، فضلا عن خطر الموت الداهم.
وأضافت الصحيفة أن توسيع مثل هذه العمليات إلى المناطق السورية الأخرى، وتوصيل مواد الإغاثة إلى جميع المدنيين يعتبر إنجازا إنسانيا لو حدث.
ونقلت الصحيفة عن النازحين الذين فروا من سوريا قولهم بأن القصف الجوى حول المدن أدى إلى دمار، ولكن أفراد المعارضة المسلحة مستميتون فى قتالهم القوات الحكومية.
وسلطت الصحيفة الضوء على تزايد الدمار فى مختلف المدن السورية، توازيا مع المحادثات فى جنيف بين وفدى الحكومة والمعارضة السورية فى سويسرا.
وأضافت أن الهجمات من شأنها أن تؤدى إلى انخفاض إمدادات الوقود المخصصة لمحطات توليد الكهرباء وزيادة ترشيد استهلاك الكهرباء.
ومن جانبها حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية جديدة فى سوريا مع فرار الآلاف من هجوم مكثف للقوات الحكومية على بلدة تسيطر عليها المعارضة المسلحة شمال غربى العاصمة دمشق.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: "تلقينا تقارير من داخل سوريا بأن هناك العديد من الهجمات الجوية والقصف مع حشد عسكرى حول البلدة مما يشير إلى أن هجوما بريا قد يكون وشيكا".
وأضاف أن بعض التقديرات تشير إلى أن ما بين 40 و50 ألف شخص مازالوا داخل البلدة وأن آلافا آخرين فروا على مدى الأيام القليلة الماضية.
وقال كولفيل فى تصريحات صحفية فى جنيف إن الكهرباء انقطعت يوم الأربعاء وإن المستشفيات الميدانية بحاجة إلى إمدادات طبية حيث يحتاج العشرات لعلاج عاجل.
وأضاف أن عدم السماح للمدنيين بالمغادرة يصل إلى حد "الانتهاكات الخطيرة" للقانون الإنسانى الدولى من قبل دمشق.
ومن جانبها أعلنت ميليسا فليمينج، المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن المفوضية أجلت نحو ألفٍ وأربعِمئةِ شخص من مدينة حمص فى سورية. بيد أن تقديرات تشير إلى أن حوالى أربعة آلاف آخرين مازالوا عالقين فى المدينة، وأن ألفين وخمسمائة منهم فى حاجة ماسة للإجلاء..
وازدادت الصورة قتامة بعد أن قالت مصادر تشارك فى خطة دولية للتخلص من الأسلحة الكيمياوية السورية بأن دمشق لم تسلم حتى الآن سوى 11 فى المائة منها وإنها لن تتمكن على الأرجح من الالتزام بمهلة تنقضى فى منتصف العام لتدمير مخزونها من هذه الأسلحة بالكامل.
ووافق الأسد على التخلى عن أسلحته الكيمياوية مما جنب سوريا هجوما صاروخيا هددت الولايات المتحدة بأن تقوده بعد هجوم بالغاز السام فى 21 أغسطس خارج دمشق أودى بحياة المئات.
وحققت المفاوضات إنجازا وحيدا ملموسا حتى الآن تمثل فى وقف مؤقت لإطلاق النار فى حمص حتى يتسنى إدخال المساعدات الإنسانية ويتمكن السكان من مغادرة المدينة.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment