أثارت قضية محاولة اغتيال الفريق سامى عنان، جدلا سياسيا واسعا حولها، وموجة من التحليلات، فبعض الآراء ذهبت إلى أن محاولة الاغتيال ما هى إلا دعاية انتخابية للفريق عنان قام بها فريق الحملة الخاصة به.

وعلى جانب آخر، اتهمت مجموعة أخرى من الآراء المؤسسة العسكرية المصرية بمحاولة التخلص من عنان لأغراض انتخابية.

ويرى البعض أن حادث اغتياله يأتي عقابًا له على شهادته لصالح الإخوان وحماس.

وعلى صعيد متصل، سادت حالة من السخرية تعليقًا على الأحداث.

أما الفريق الآخر فيرى أنها لعبة مخابرات لأغراض متعددة.

قام فريق "سوشيال ميديا" برصد مجموعة من التعليقات عبر فيس بوك وتويتر قوامها 2000 تعليق، فكانت نسبة معارضي الفريق عنان 80% غلب عليها طابع السخرية من أخبار حادث الاغتيال بنسبة بلغت قرابة 50%، أما نسبة مؤيدي الفريق عنان فكانت 20%، وفيما يلي نعرض تفاصيل السجال على منصات "السوشيال ميديا".

التوجه الأول: معارضو عنان والقلش

الاتجاه الفرعي الأول بين معارضي عنان، يرى أن محاولة الاغتيال عبارة عن فيلم للدعاية الانتخابية للفريق عنان. فقالت (Shimaa Stoop): "شغل دعايا وكذب". وسار على خطاها (ابومحمد الفقيرلله): " كلها افلام علشان يكسب الناس".

واتفق معه (الانقلاب انا ضده): " ياجدعان دي دعايه .... اغتيال ايه هوه عنان ده شخصيه".

أايده (المصرى الأصيل): " ممكن ده يكون تلميع لعنان لأن اللى عاوز يغتال هيغتال".

وذكر (طاهر فرج): " تمثيلية لرفع شعبيته .. يريدون عنان رئيسا السيسي وزير الدفاع معه كافة الصلاحيات".

بينما علق (Ahmed Kandil): " قديمة نوع من انواع الدعاية النتخابية".


الاتجاه الثانى بين المعارضين يرى أنها لعبة مخابراتية،



فقال (Haythm Ashour): "شغل المخابرات مش هينفع معانا احنا خلاص صحينا من النوم يا عواطف".

واتفقت معه (Janat Mohamed) فقالت: "بدأنا افلام المخابرات ...خلصنا من التفجيرات وحاليا محاولات الاغتيال ...خلاص كان زمان ...عسكر كاذبون".

وهذا ما أيده (Hamada Hosny): "مخابرات يا جماعه بس محدش يسيح=D ".

وقال(السيد سالم): " شغل المخابرات بدأ والهاء الناس بتفاهات".

وعلقت (Samar Abd El-Nasser): " والله تمثيلية من صنع المخابرات وآمن الدوله".

بينما قال (Eslam Aga): " ماحدش يصدق شغل مخابرات .فاكرين لما قالوا السيسى مات



الاتجاه الثالث للمعارضين قلل من أهمية الفريق سامى عنان لكي يتم اغتياله،



فقالت (Wafaa Gerges): "ده على اساس إن فى حد خايف من وجوده ؟؟؟".

واتفق معها (Nabil Abo'lmate): "هيغتالو علي أيه ولا سياسي ولاكريزما ولاشعبيه".

وهذا ما أفادته مداخلة (Manal Mostafa): "هيغتالوا ليه مش شايفة لى اى اهمية الاغتيال لانوا كده كده مش هينجح".

وأيدتها (Sara Mostafa): "هو بيعمل لنفسه شو مش اكتر لانه كدة كدة خسران ".

وسار على خطاها (Khaled Hammad): "سو انتخابي اصله مهم جدا ومصر مش عارفه تعمل ايه من غيره".

فيما قال (Gege Amr Hamed): "حيموتوا ليه ده هو ميت لوحده".

بينما علق (ميمي حبشي): "حضرتك مش مهم اوي علشان تعمل نمره خربانه زي دي وله كنت عامل دماغ".

Mahmoud Nagy): "هوة فى حد اصلا اسمه عنان".



الاتجاه الرابع للمعارضين سخروا من الحادث،



فقال (سامي عبدالعزيزالعيسوي): "نفس التمثيلية بتاعت محاولة اغتيال وزير الداخلية وفالاخر محدش فيهم بيموت يمكن عشان الرصاص والقنابل بتخاف منهم ...السيسي لو جت فيه قنبلة هيشدها علي صدروا ويطلعها من مناخيره".

وعلقت (Samar Essam): " ومين اللي عايز يغتاله ده شو ده كفايه عليه حد يطلعله والسلم ضلمه ويقوله بخ هيموت لوحده هههههههه".

وذكر(محمد جمال): " عملها احمد موسي =D".

وسخر (Mohamed Awed)فقال: " سعيد ظاظا اتهرست في 100 فيلم عربي".

فيما كان تعليق (Eslam Etman) فقال: " تمثيليه عربى ام الاجنبى".

وذهب (حسين مصطفى) فقال: "بداية الافلام الهندى".،

وبينما ذكر (Ahmed Seaf El-Nasr): " اكشن وكده".

فيما علق (Obada Jaradat): "ميلودي افلام".

وسخر(Basant Gamal): " ماانت الى عصبتنى يا عصام".

وعلق (Hossin Wekel): " شفتينى وانا ميت .....".

فيما قال (Samar Mohsen): "الظاهر محدش شاف محاولة الاغتيال الا عنان هههههههههه".



التوجه الثاني: توجه مؤيدي الفريق سامى عنان



حيث ذهب أصحاب هذا التوجه لتمجيد سامي عنان كشخصية، وكرجل عسكري، ودوره الوطني وحيثيات استهدافه، فقالت (Reham Amin): "الراجل جايب ارقام و صورة عربيات يا ظلمة. طب و اياك حد يعمله حاجة عشان انا هارشحة ان شاء الله.".

واتفق معها (ايهاب سليمان): "اارجال بيقول ارقام سيارات بس الدخليه هتقول دى سيارات مبلغ عن سرقتها".

." وهذا ما أيده (علاء درويش) فقال: " ياجدعان بطلو مهو جاب ارقام وصورة العربية


التوجه الثالث: توجه محايد يرى أنها محاولة من الجيش للتخلص من عنان



وانقسم ذلك التوجه بين عدة اتجاهات، أولها يرى أن التخلص منه يأتي لأغراض انتخابية تتعلق بدعم المشير عبد الفتاح السيسي. فقال (ابو زياد محمد): "العب يا سيسى واغتال برحتك اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين غانمين".

واتفق معه (Abdelrahman Murad) فقال: "السيسى عايز يخلص منه".

وعلقت (Amier Elnagar): "ايوه بقى حرب الجنرالات بدأت "اللهم أهلك الظالمين بالظالمين".

وأيده في ذلك (IKHWANSUEZ @:( IKHWANSUEZ ‏ "بدأت #الحرب بين قيادات #الجيش على #المكشوف بمحاولة #اغتيال سامى #عنان !! ... اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين".

وقال (رعد السماء): " هههههههههههه ايوة بقيء خلصوا علي بعض".

وسارت على خطاه (Enas Elakad) فقالت: " ياله خليهم يخلصوا على بعض كلاب العسكر".

بينما قال (Mohamed Magdy): " الانقلاب بيخبط في بعضه".



الاتجاه الثاني يرى أن سبب محاولة الاغتيال هو تبرئته للإخوان وحماس،



فقالت (Lolo Bassel): "برئ الاخوان من اقتحام السجون اثناء ثورة 25 يناير، محاولة اغتيال".

واتفق معها (Adel Alkady): "الراجل بيرضى ضميره ويقول كلمة حق، وده مش معناه انه بينافق، والنهاردة نجا من محاولة اغتيال باطلاق النار عليه".

وهذا ما أيده (محمد احمد) فذكر: "لذلك يريدون التضحية بك بعد تصريحك هذا .اصحابك واسيادك".

وهذا ما جاء به (Mostafa Mohamed) فقال: "من يقف وراء اغتيال سامي عنان ؟ ولماذا عقب شهادته ببراءة حماس والإخوان ؟".

وسارت على خطاه (سحر عبية): " مش بدا يقول حقائق ضدهم لازم يكون فيه محاولات لاغتياله و لو نجا منها و اترشح الناس تختاره مش كان بيقول الحقيقه".

بينما قالت (Hoda Anwer): " عايزين يخلصو منة لانة ابدى بعض المعارضة فى شهادتة".

وعلقت (Nora Mekawy): "عشان شهد لصالح حماس".



التوجه الرابع: يرى أن الإخوان هم من قاموا باغتيال عنان لبث الفرقة في الجيش،



فقال (Hamdy Mostafa Basha): " التاريخ يقول أنها من عمل الإخوان علشان يحدث قلق فى الجيش هيهات سامى عنان واحد ممن ساهموا فى بناء الجيش وإيمانه بالجيش فى تكوينه الداخلى".



واتفق معه (Mohamed Abdo): "هو فيه حد غيركم ياخرفان يعرف الإغتيلات والتفجيرات ربنا يخلصنا منكم".

وهذا ما أيده (Laila Mohamed Aly): "ههههه ماعرفتوش تموتوه ياارهابيين ياعملاء ياخونة ياممولين".

(Mona Ali) قال: "الاخوان عشان يحصل فتنه في الجيش ويلبسها السيسي فيحاولوا يغتالوا سامى عنان".

يذكر أنه في أعقاب محاولة الاغتيال، ثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى لتحليل أبعاد محاولة الاغتيال، حيث تساءل البعض: هل يكون هذا الحادث بداية لمنهج الاغتيالات السياسية؟


مصر العربية

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -