مظاهرات طلابية بالأزهر-أرشيفية
فور إعلان الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر عن بدء الفصل الدراسي الثاني بجميع الكليات في الجامعة يوم السبت المقبل، وضعت حركة "طلاب ضد الانقلاب" والطلاب المعارضين للسلطة الحالية استعداداتهم لما أسموها "الانتفاضة الثانية" لطلبة الأزهر.
وحددت حركة "طلاب ضد الانقلاب" واتحاد طلاب الجامعة اضافة إلي مجموعة من الطلاب المستقلين خططهم خلال التيرم الثاني والتي تراوحت ما بين تصعيد المظاهرات والاعتماد علي عنصر المفاجاة في توقيتها وأماكنها، إضافة إلي استخدام كافة طرق التصعيد السلمية -وفق تصريحاتهم -.
فقال قال محمود الازهري المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الازهر إنهم لن يتركوا التظاهر داخل أسوار الجامعة رغم التحصينات التي تقيمها إدارة الجامعة .
وأضاف في تدوينة عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"خرج اليوم طلاب وطالبات جامعة الأزهر في 3 فعاليات أمام أكاديمية الشرطة وأمام منزل شيخ الازهر أحمد الطيب وأمام منزل النائب العام ليصنعوا يوماً مشهوداً للحراك الطلابى .
وتابع "الأزهري"،:" إن رسالة اليوم كانت واضحة بأن طلاب الأزهر الذين خرجوا للتظاهر خارج سور الجامعة رغم المخاطر..هم علي التظاهر داخل السور والحرم الجامعى أقدر ولن يرهبهم التحصينات أو الأسوار التى تبنى ولن يرهيهم الرصاص أو الاعتقال أو التهديدات والقوانين الباطلة بالفصل النهائي للطلاب لمجرد مشاركتهم في العمل من أجل استعادة حرية وكرامة هذا البلد .
واختتم تدوينته قائلا:"طلاب الأزهر ليس لديهم خط أحمر مع أماكن فعاليتهم وسيذيقوا كل من باع دم زملائهم الرعب".
بدروه قال محمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر، إن الجدار العازل الذي أقامته الجامعة لن يمنع ثورتهم داخل وخارج الحرم الجامعي، مشيرًا إلي أن الانتفاضة الثانية ستتعدي كافة التحصينات والقرارات التي وصفها بـ"الباطلة".
وقال عبر حسابه علي موقع "فيس بوك":"أما ما يخص الجدار العازل, فتظاهر الطلاب خارج السور برغم المخاطر , يبعث برسالة لإدارة الجامعة, أنه حتي وأن وجدت أسوار خرسانية, أو أسلاك شائكة, أو كميرات مراقبة, أو حتي بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية، فكل هذا لم ولن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم وحقوق زملائهم ".
من جانبهم، وضع مجموعة من الطلاب خططهم قبيل بدء التيرم الثاني فقال محمد عبدالرحمن الطالب في كلية الهندسة :"انتفاضتنا الثانية تعتمد علي التصعيد في كل شي تصعيد ضد الانقلاب وضد إدارة الجامعة وضد قرارات التحويل للتحقيق والفصل التعسفي".
وأضاف :"لن يكون الاضراب عن الدراسة ببعيد عن خططنا التي سيكون بناء علي طبيعة الأحداث وتعامل إدارة الجامعة من ثورتنا السلمية".
وشاركه الرأي محمد السعودي قائلا:"الأزهر وطلبته في التيرم الأول اثبت للعالم أجمع أن الثورة علي الانقلاب شرارتها الأزهر وستكون النهاية منه، لن تخمد ثورتنا حتي عودة الشرعية".
فيما قالت أية علام :"الاضراب هو الحل لاشعال الانتفاضة ضد الانقلاب وإدراة الجامعة والمطالبة بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين من الطلاب وتقديم من قتلهم للمحاكمة العاجلة ".
فور إعلان الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر عن بدء الفصل الدراسي الثاني بجميع الكليات في الجامعة يوم السبت المقبل، وضعت حركة "طلاب ضد الانقلاب" والطلاب المعارضين للسلطة الحالية استعداداتهم لما أسموها "الانتفاضة الثانية" لطلبة الأزهر.
وحددت حركة "طلاب ضد الانقلاب" واتحاد طلاب الجامعة اضافة إلي مجموعة من الطلاب المستقلين خططهم خلال التيرم الثاني والتي تراوحت ما بين تصعيد المظاهرات والاعتماد علي عنصر المفاجاة في توقيتها وأماكنها، إضافة إلي استخدام كافة طرق التصعيد السلمية -وفق تصريحاتهم -.
فقال قال محمود الازهري المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الازهر إنهم لن يتركوا التظاهر داخل أسوار الجامعة رغم التحصينات التي تقيمها إدارة الجامعة .
وأضاف في تدوينة عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"خرج اليوم طلاب وطالبات جامعة الأزهر في 3 فعاليات أمام أكاديمية الشرطة وأمام منزل شيخ الازهر أحمد الطيب وأمام منزل النائب العام ليصنعوا يوماً مشهوداً للحراك الطلابى .
وتابع "الأزهري"،:" إن رسالة اليوم كانت واضحة بأن طلاب الأزهر الذين خرجوا للتظاهر خارج سور الجامعة رغم المخاطر..هم علي التظاهر داخل السور والحرم الجامعى أقدر ولن يرهبهم التحصينات أو الأسوار التى تبنى ولن يرهيهم الرصاص أو الاعتقال أو التهديدات والقوانين الباطلة بالفصل النهائي للطلاب لمجرد مشاركتهم في العمل من أجل استعادة حرية وكرامة هذا البلد .
واختتم تدوينته قائلا:"طلاب الأزهر ليس لديهم خط أحمر مع أماكن فعاليتهم وسيذيقوا كل من باع دم زملائهم الرعب".
بدروه قال محمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر، إن الجدار العازل الذي أقامته الجامعة لن يمنع ثورتهم داخل وخارج الحرم الجامعي، مشيرًا إلي أن الانتفاضة الثانية ستتعدي كافة التحصينات والقرارات التي وصفها بـ"الباطلة".
وقال عبر حسابه علي موقع "فيس بوك":"أما ما يخص الجدار العازل, فتظاهر الطلاب خارج السور برغم المخاطر , يبعث برسالة لإدارة الجامعة, أنه حتي وأن وجدت أسوار خرسانية, أو أسلاك شائكة, أو كميرات مراقبة, أو حتي بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية، فكل هذا لم ولن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم وحقوق زملائهم ".
من جانبهم، وضع مجموعة من الطلاب خططهم قبيل بدء التيرم الثاني فقال محمد عبدالرحمن الطالب في كلية الهندسة :"انتفاضتنا الثانية تعتمد علي التصعيد في كل شي تصعيد ضد الانقلاب وضد إدارة الجامعة وضد قرارات التحويل للتحقيق والفصل التعسفي".
وأضاف :"لن يكون الاضراب عن الدراسة ببعيد عن خططنا التي سيكون بناء علي طبيعة الأحداث وتعامل إدارة الجامعة من ثورتنا السلمية".
وشاركه الرأي محمد السعودي قائلا:"الأزهر وطلبته في التيرم الأول اثبت للعالم أجمع أن الثورة علي الانقلاب شرارتها الأزهر وستكون النهاية منه، لن تخمد ثورتنا حتي عودة الشرعية".
فيما قالت أية علام :"الاضراب هو الحل لاشعال الانتفاضة ضد الانقلاب وإدراة الجامعة والمطالبة بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين من الطلاب وتقديم من قتلهم للمحاكمة العاجلة ".
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment