محرم هلال


• رجل أعمال مصرى: خلافات قطر مع مصر ودول الخليج تثير مخاوفنا من الدخول فى مشروعات جديدة معها

أكد محرم هلال، رئيس مجلس الأعمال المصرى القطرى، استمرار تمتع رجال الأعمال من أعضاء المجلس، بميزة الحصول على تأشيرة لمدة عام، لعدة سفريات إلى قطر، نافيا وجود تأشيرة خاصة لدخول رجال الأعمال لمدة خمس سنوات كما نشر بعض وسائل الإعلام.

ولكن يشترط للحصول على هذه التأشيرة الحصول على خطاب من مجلس الاعمال المصرى ــ القطرى إلى السفارة، كما يوضح هلال للشروق، و«لكن بعض رجال الأعمال اتجهوا مباشرة إلى السفارة للمطالبة بالحصول على تأشيرة لمدة سنة، دون خطاب من المجلس، ولذلك تم رفضها».

واكد رئيس مجلس الأعمال المصرى القطرى إن مصر حتى الآن اختارت أن تترك الباب «مواربا» مع قطر، «فهى لم تقم حتى الآن بسحب سفيرها، بل اكتفت بتجميد أعماله، لتترك لها الفرصة لمراجعة تصرفاتها، ولكن هذا الأمر لن يستمر طويلا»، بحسب قوله، لا سيما بعد موقف دول الخليج أمس الأول.

وكانت ثلاث دول من أعضاء مجلس التعاون الخليجى، وهى السعودية، والإمارات، والبحرين، قد أعلنت سحب سفرائها من قطر، أمس الأول، بسبب اعتراضها على عدم احترام قطر لاتفاقية الرياض، مما يهدد أمنها.

وعلى الرغم من تجميد أعمال السفير المصرى فى قطر، إلا أنه حتى الآن لاتزال البعثات التجارية والاستثمارية مستمرة بين الجانبين، يقول هلال، «الاستثمار والتبادل التجارى ليست له علاقة بالسياسة ولم يتأثر حتى الآن ولكن ذلك قد لا يستمر طويلا مع استمرار التوترات السياسية»، بحسب قوله.

وكانت مصر قد قامت بتجميد اعمال السفير المصرى فى قطر منذ أشهر اعتراضا على موقفها من الأحداث السياسية فى مصر، و«لكن مع الموقف العربى، مصر قد تضطر إلى اتخاذ موقف مماثل»، بحسب هلال.

وتدهورت علاقات مصر مع قطر بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسى فى الثالث من يوليو عقب احتجاجات واسعة، ومنذ ذلك الوقت، ينظر إلى قطر باعتبارها داعما قويا لجماعة الإخوان المسلمين التى ينتمى لها مرسى. وقد قدمت لمصر 7.5 مليار دولار على مدى العام الذى قضاه فى الرئاسة. وبعد رحيل مرسى، قامت مصر برد 3 مليارات دولار فى النصف الثانى من 2013، بعد فشل مفاوضات لتحويل المبلغ إلى سندات لأجل ثلاث سنوات. ومن المقرر أن ترد مصر ثلاثة مليارات دولار إضافية لها أواخر 2014، مع حلول أجل سندات.

فى هذا الإطار، يقول رجل أعمال، فضل عدم نشر اسمه، وله أعمال مشتركة مع قطر، «قطر كانت ملاذا لكثير من رجال الأعمال والشركات خلال العامين الأخيرين، لا أحد ينكر، ولكن مما لا شك فيه أن التوترات السياسية بين البلدين كفيلة أن تثير مخاوف أى مستثمر حاليا بتفعيل مزيد من المشروعات المشتركة مع قطر.. فالموقف السياسى المتأزم قد يدفع الحكومة إلى اتخاذ موقف تجاه من يتعامل معهم».

ويضيف رجل الأعمال «وبعد موقف دول الخليج أى رجل أعمال مضطر إلى إعادة حساباته، فالأعمال مما لاشك فيه ستتأثر سلبا مع هؤلاء الذين سيختارون الاستمرار فى التعاون مع قطر».

الشروق

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -