بدأت المدارس والجامعات المصرية اليوم السبت الفصل الدراسي الثاني بعد تأجيله ثلاثة أسابيع.
وكانت الحكومة المؤقتة قد أجلت استئناف الفصل الدراسي الثاني مرتين متتاليتين بحجة استكمال الاستعدادات اللازمة له على حد قولها. وقد شهدت جامعة أسيوط وقفة احتجاجية ضد الانقلاب وقتل واعتقال الطلاب.
من ناحية أخرى قررت جامعة الأزهر - في وقت سابق- تأجيل الدراسة بجميع كلياتها إلى الأسبوع المقبل لحين إتمام الأعمال الإنشائية حسب قولها.
ويأتي استئناف الدارسة وسط إجراءات اتخذتها السلطات المؤقتة، لمواجهة تجدد مظاهرات الطلاب، فيما تواصلت تهديدات الطلاب من مؤيدي الرئيس المنتخب محمد مرسي، بما أسموه “ثورة غضب” في الجامعات تزامنا مع عودة الدراسة بحسب وكالة أنباء الأناضول .
ومن أهم القرارات التي صدرت عن القضاء والسلطات في الفترة الأخيرة بخصوص الجامعات ولمواجهة تظاهرات الطلاب هي: قرار من محكمة الأمور المستعجلة بعودة الحرس الجامعي، وتركيب كاميرات داخل كليات الجامعات ضمن اكتمال المنظومة الأمنية لرصد تحركات المظاهرات، وزيادة أعداد الأمن الإداري داخل الحرم الجامعي للتحجيم وللحد من أعمال العنف التي تحدث بالجامعات.
كما وقعت وزارتا الداخلية والتعليم العالي، والمجلس الأعلى للجامعات - الجهة المنوط بها إدارة شؤون الجامعات- بروتوكول تعاون ثلاثي، بحيث تقوم الشرطة بحماية منشآت الجامعة من الخارج، وتأمين الحرم الجامعي من أي تعديات خارجية مع استعدادها للتدخل إذا استدعت الحاجة الأمنية بناءً على طلب رئيس الجامعة. وبناء إدارات الجامعات، حواجز حديدية وخرسانية حول المباني الإدارية الجامعية تحسبا لمظاهرات الطلاب.
وصدرت تعليمات صريحة وواضحة لأعضاء هيئات التدريس الذين يدعمون المظاهرات داخل الجامعات بأنه سيطبق عليهم قانون الإرهاب، لأن هذا يعد بمثابة جناية”، بحسب تصريحات لوزير التعليم العالي السابق، حسام عيسى إضافة إلى تعديل اللائحة التنفيذية للجامعات بمعاقبة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، على المشاركة فى المظاهرات أو ارتكاب أعمال عنف وتخريب.
المصدر: الجزيرة مباشر مصر
0 التعليقات:
Post a Comment