عاصفة ترابية - ارشيفية
قال أحمد حسين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن غدا الأحد، سيشهد ارتفاعا ملحوظا ومؤقتا في درجات الحرارة يتراوح بين 5 و6 درجات فوق المعدل الطبيعى لهذا الوقت من العام، متوقعا أن يصاحب ذلك نشاط شديد للرياح المثيرة للرمال والأتربة تصل لحد العاصفة على معظم الأنحاء، مما يؤدى إلى انخفاض الرؤية على الطرق خاصة الصحراوية، ويؤدى إلى اضطراب فى حركة الملاحة البحرية فوق المسطحات المائية.
وقال: إن ذلك يأتي على إثر منخفض صحراوي متمركز فوق الصحراء الغربية عند الإسكندرية ومطروح مصحوبا برياح جنوبية غربية قادمة من الصحراء الغربية، مما يؤدى إلى الارتفاع المؤقت فى درجات الحرارة ونشاط الرياح الذى يصل لحد العاصفة.
وأشار حسين إلى أن درجات الحرارة ستعاود انخفاضها الملحوظ اعتبارا من بعد غد الاثنين لتعود، إلى معدلاتها الطبيعية مصحوبة بتكاثر للسحب المنخفضة والمتوسطة يصاحبها سقوط الأمطار الخفيفة على شمال البلاد.
وأوضح حسين أن هذه الحالة من عدم الاستقرار امتدت بصورة أقل شدة حتى ليلة أمس، حيث استمر سقوط الأمطار متوسطة الشدة والرياح العنيفة على مناطق مختلفة فى ظاهرة نادرة الحدوث من حيث عنفها وطول مدتها وشمولها لمساحات واسعة، حيث كانت آخر مرة تم فيها تسجيل ظاهرة بهذه الشدة فى عام 1994.
وأدى سقوط أغلب هذه الأمطار بهذه الكميات الكبيرة على رءوس الجبال المتاخمة للقرى والمدن خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة إلى انهمارها بشدة من أعلى إلى السهول والوديان تحتها، مكتسبة سرعات جريان عالية، محطمة فى طريقها كل ما صادفها من سدود مؤقتة أو طرق أو مبان.
إلى ذلك، قررت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تجميع بيانات ومعلومات الأرصاد وصور الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد ومخرجات النظم العددية وكل التقارير والصور التى وصلتها من المواطنين والجهات المختلفة، لتسجيلها الكترونيا ودراستها بعناية والاحتفاظ بها كحالة نادرة لتقلبات الطقس، كما سيتم تداول مسبباتها وآثارها مع خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خاصة أن خبراء الهيئة قد نجحوا فى التنبؤ بها قبل حدوثها، وتابعوا أحداثها ورصدها بجميع عناصرها.
الشروق
قال أحمد حسين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن غدا الأحد، سيشهد ارتفاعا ملحوظا ومؤقتا في درجات الحرارة يتراوح بين 5 و6 درجات فوق المعدل الطبيعى لهذا الوقت من العام، متوقعا أن يصاحب ذلك نشاط شديد للرياح المثيرة للرمال والأتربة تصل لحد العاصفة على معظم الأنحاء، مما يؤدى إلى انخفاض الرؤية على الطرق خاصة الصحراوية، ويؤدى إلى اضطراب فى حركة الملاحة البحرية فوق المسطحات المائية.
وقال: إن ذلك يأتي على إثر منخفض صحراوي متمركز فوق الصحراء الغربية عند الإسكندرية ومطروح مصحوبا برياح جنوبية غربية قادمة من الصحراء الغربية، مما يؤدى إلى الارتفاع المؤقت فى درجات الحرارة ونشاط الرياح الذى يصل لحد العاصفة.
وأشار حسين إلى أن درجات الحرارة ستعاود انخفاضها الملحوظ اعتبارا من بعد غد الاثنين لتعود، إلى معدلاتها الطبيعية مصحوبة بتكاثر للسحب المنخفضة والمتوسطة يصاحبها سقوط الأمطار الخفيفة على شمال البلاد.
وأوضح حسين أن هذه الحالة من عدم الاستقرار امتدت بصورة أقل شدة حتى ليلة أمس، حيث استمر سقوط الأمطار متوسطة الشدة والرياح العنيفة على مناطق مختلفة فى ظاهرة نادرة الحدوث من حيث عنفها وطول مدتها وشمولها لمساحات واسعة، حيث كانت آخر مرة تم فيها تسجيل ظاهرة بهذه الشدة فى عام 1994.
وأدى سقوط أغلب هذه الأمطار بهذه الكميات الكبيرة على رءوس الجبال المتاخمة للقرى والمدن خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة إلى انهمارها بشدة من أعلى إلى السهول والوديان تحتها، مكتسبة سرعات جريان عالية، محطمة فى طريقها كل ما صادفها من سدود مؤقتة أو طرق أو مبان.
إلى ذلك، قررت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تجميع بيانات ومعلومات الأرصاد وصور الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد ومخرجات النظم العددية وكل التقارير والصور التى وصلتها من المواطنين والجهات المختلفة، لتسجيلها الكترونيا ودراستها بعناية والاحتفاظ بها كحالة نادرة لتقلبات الطقس، كما سيتم تداول مسبباتها وآثارها مع خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خاصة أن خبراء الهيئة قد نجحوا فى التنبؤ بها قبل حدوثها، وتابعوا أحداثها ورصدها بجميع عناصرها.
الشروق
0 التعليقات:
Post a Comment