حول منع السلطات المصرية عدد من الناشطات من الوصول لغزة للاحتفال بيوم المرأة العالمي والتضامن مع نساء غزة.
في مداخلة هاتفية لقناة الجزيرة مباشر مصر، قالت ميريد ماجوير – ناشطة نسائية حاصلة على جائزة نوبل للسلام - إن السلطات في مطار القاهرة قامت باحتجازها وباقي الناشطات لساعات طويلة، وتم التحقيق معهن في مركز المطار والوضع كان مربكاً للغاية، وفي الثامنة صباحاً أصعدونا إلى الطائرة المغادرة إلى لندن، ما أشعرنا بخيبة أمل كبيرة لعدم سماح السلطات المصرية لنا بالدخول إلى غزة عبر معبر رفح للاحتفال مع نساء غزة بيوم المرأة العالمي، وكان ذلك المنع بمثابة الصدمة لنا، مؤكدة أن الدعوة جاءتهن من ناشطات نسائية من غزة وليس من حركة حماس، ومشيرة إلى قلقهن من الحصار المفروض على أهل غزة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأنهن حاولن الدخول إلى غزة تضامناً مع أهل غزة جميعاً وليس النساء فقط، تاكيداً على حقوق الإنسان بالنسبة لهم.
وأضافت أن عدد الناشطات في الوفد الذي منع من دخول مصر كان حوالي 100 ناشطة من مختلف الجنسيات، و7 ناشطات فرنسيات فقط هن من سمح لهن بالدخول إلى مصر، أما نحن فتمت إعادتنا من المطار، من دون سبب منطقي لمنع الناشطات المسالمات من التضامن مع أهل غزة المحاصرين الذين يموتون جوعاً. وتساءلت: هل هذا يعني دعم السلطات المصرية الحالية لإسرائيل؟!، مشيرة إلى أن أهالي غزة يعيشون مأساة انسانية ويجب أن يكون للدول العربية والأجنبية رد فعل لفك هذا الحصار الغاشم عن غزة، وقالت إن منع الناشطات من دخول غزة يعتبر خرق للقوانين والأعراف الدولية، وسوف يكون هناك رد فعل عالمي على هذه الحادثة، مؤكدة أنهن سوف يصعدن الأمر على المستوى الحقوقي الدولي.
وأضافت أن عدد الناشطات في الوفد الذي منع من دخول مصر كان حوالي 100 ناشطة من مختلف الجنسيات، و7 ناشطات فرنسيات فقط هن من سمح لهن بالدخول إلى مصر، أما نحن فتمت إعادتنا من المطار، من دون سبب منطقي لمنع الناشطات المسالمات من التضامن مع أهل غزة المحاصرين الذين يموتون جوعاً. وتساءلت: هل هذا يعني دعم السلطات المصرية الحالية لإسرائيل؟!، مشيرة إلى أن أهالي غزة يعيشون مأساة انسانية ويجب أن يكون للدول العربية والأجنبية رد فعل لفك هذا الحصار الغاشم عن غزة، وقالت إن منع الناشطات من دخول غزة يعتبر خرق للقوانين والأعراف الدولية، وسوف يكون هناك رد فعل عالمي على هذه الحادثة، مؤكدة أنهن سوف يصعدن الأمر على المستوى الحقوقي الدولي.
كما قال الناشط السياسي سامح البرقي، في إحدى فقرات برنامج "مصر الليلة" على الجزيرة مباشر مصر، إن 49% من أهل فلسطين نساء، ومنع الناشطات من التضامن مع نساء غزة يكشف عن تلاشي المعارضة الوطنية في مصر، لافتاً إلى أنه قد يكون هناك رد فعل دولي حقوقي تجاه هذا المنع الإنساني، لكن لا أعتقد بوجود رد فعلي محلي، مشيراً إلى أن هناك خلطا واضحا بين مصر الدولة والقيمة التي تحمل القضية الفلسطينية على عاتقها، وبين السلطة المستبدة الانقلابية بكل روتينها.
وقالت ماجدة أبو هيبة – ناشطة نسائية فلسطينية - في مداخلة هاتفية إنه كان من المقرر وصول وفد نسائي مكون من 80 ناشطة للتضامن مع أهل غزة المحاصرين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن منع السلطات المصرية الحالية وصول هذا الوفد يضر بسمعة مصر، وأن غزة تعيش تحت إجراءات حرب وتصرفات حكومة الانقلاب في مصر تزيد هذه الحرب ضراوة، كما أن الدعوة لم توجه من قبل حركة حماس ولم يكن هناك أي تنسيق بين السلطات الفلسطينية وبين الوفد النسائي بالأساس. ومؤكدة أن سلطة الانقلاب في مصر جارت وظلمت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، حيث إن حماس لم تنل يوماً من مصر وأهلها، ودائماً ما تؤكد حركة المقاومة الفلسطينية حرصها الدائم على مصلحة مصر.
وأضافت: كل ذلك واكب حصار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لغزة بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق التجارية منذ أيام مبارك وحتى الآن مما يعني مؤامرة متكاملة وتتصاعد يوماً بعد يوم ضد قضيتنا، مشيرة إلى أن حادث المنع هذا ليس مفاجئاً لنا فقد حدث من قبل في 2009 أثناء الحرب على غزة، حيث منعت حكومة مبارك 1300 من الناشطين والحقوقيين من الوصول إلى غزة ومساعدة أهلها والتضامن معهم، فضلاً عن دعم مبارك لبناء الجدار العازل لتظل غزة في حصار دائم.
وعبر سكايب قال الكاتب الصحفي مجدي شندي – رئيس تحرير جريدة المشهد- إن عدم استقرار الأوضاع في غزة وعدم حصول الناشطات على تصريح لدخول غزة عن طريق معبر رفح هما سبب منع الوفد النسائي من الوصول إلى غزة، كما كان يجب عليهن التحرك لمطار العريش وليس لمطار القاهرة، وأضاف أنه ليس مع قرار المنع وأنه لو كان مسؤولاً بالدولة لأرسل طائرات عسكرية تحمل هذا الوفد الإنساني إلى غزة لكن هناك إجراءات تفرضها السلطة الحالية في مصر كان يجب الالتزام بها من الحصول على إذن أو تصريح سواء من السفارات أو من المطار.
المصدر: الجزيرة مباشر مصر
تعليقك على الموضوع:
وأضاف أن السبب المعلن لمنع الناشطات من الوصول لغزة هو عدم حصولهن على تصريح، برغم أن المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أقرت حرية التنقل في مثل هذه الحالات، وحتى لو افترضنا أنهن لم يحصلن على تصريح لدخول غزة عن طريق معبر رفح، فلماذا تم منعهن أساساً من الخروج من مطار القاهرة؟ مشيرا إلى أن ما حدث يعتبر رمز لموقف السلطة الحالية الآن تجاه المرأة بشكل عام، حتى أن المجلس القومي للمرأة لم نسمع له صوتاً منذ 30 من يونيو الماضي، ولن نسمع له صوتاً بعد ذلك، ومذكرا بأن موقف مصر لم يتغير تجاه غزة منذ عهد المخلوع مبارك، حيث كانت مساهما بشكل أساسي في الحصار على غزة، لاسيما وأن رفح هي المعبر الوحيد، وكأننا نساعد إسرائيل.
وقالت ماجدة أبو هيبة – ناشطة نسائية فلسطينية - في مداخلة هاتفية إنه كان من المقرر وصول وفد نسائي مكون من 80 ناشطة للتضامن مع أهل غزة المحاصرين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن منع السلطات المصرية الحالية وصول هذا الوفد يضر بسمعة مصر، وأن غزة تعيش تحت إجراءات حرب وتصرفات حكومة الانقلاب في مصر تزيد هذه الحرب ضراوة، كما أن الدعوة لم توجه من قبل حركة حماس ولم يكن هناك أي تنسيق بين السلطات الفلسطينية وبين الوفد النسائي بالأساس. ومؤكدة أن سلطة الانقلاب في مصر جارت وظلمت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، حيث إن حماس لم تنل يوماً من مصر وأهلها، ودائماً ما تؤكد حركة المقاومة الفلسطينية حرصها الدائم على مصلحة مصر.
وأضافت: كل ذلك واكب حصار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لغزة بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق التجارية منذ أيام مبارك وحتى الآن مما يعني مؤامرة متكاملة وتتصاعد يوماً بعد يوم ضد قضيتنا، مشيرة إلى أن حادث المنع هذا ليس مفاجئاً لنا فقد حدث من قبل في 2009 أثناء الحرب على غزة، حيث منعت حكومة مبارك 1300 من الناشطين والحقوقيين من الوصول إلى غزة ومساعدة أهلها والتضامن معهم، فضلاً عن دعم مبارك لبناء الجدار العازل لتظل غزة في حصار دائم.
وعبر سكايب قال الكاتب الصحفي مجدي شندي – رئيس تحرير جريدة المشهد- إن عدم استقرار الأوضاع في غزة وعدم حصول الناشطات على تصريح لدخول غزة عن طريق معبر رفح هما سبب منع الوفد النسائي من الوصول إلى غزة، كما كان يجب عليهن التحرك لمطار العريش وليس لمطار القاهرة، وأضاف أنه ليس مع قرار المنع وأنه لو كان مسؤولاً بالدولة لأرسل طائرات عسكرية تحمل هذا الوفد الإنساني إلى غزة لكن هناك إجراءات تفرضها السلطة الحالية في مصر كان يجب الالتزام بها من الحصول على إذن أو تصريح سواء من السفارات أو من المطار.
المصدر: الجزيرة مباشر مصر

0 التعليقات:
Post a Comment