في الوقت الذي أعطت فيه الحكومة المصرية الضوء الأخضر لصناعة الأسمنت باستخدام الفحم رغم أضراره البيئية والرفض الشعبي، أعلنت الصين مؤخرا عن خطة شاملة لخفض حجم استهلاكها من الفحم وغلق المصانع الملوثة.

ويأتي رد فعل بكين بخفض استهلاكها من الفحم بعد الضغوط الشديدة التي تعرضت لها بسبب تلوث الهواء الذي أصبح معبأ بضباب دخاني خطير في المناطق الصناعية الشمالية للصين.

وقالت الحكومة الصينية إنها ستعوض احتياجها للطاقة عبر التوسع في الطاقة النووية والغاز الطبيعي، وفقا لما جاء بوكالة رويترز.

وقال خبراء لوكالة رويترز إن خطة الحكومة الصينية غير كافية وتحتوي على ثغرات تعوق تطبيقها بشكل حاسم.

ويساهم الفحم بحوالي 75% من إجمالي انتاج الكهرباء بالصين ويعتبر من أكثر مصادر التلوث هناك.

وبحسب خطة الحكومة الصينية، سيتم خفض إجمالي استهلاكها من الفحم إلى أقل من 65% بحلول 2017 مقارنة بحوالي 66.8% خلال العام الماضي.

وأعلنت مقاطعة هيبي الشماليةNorthern Hebei – من أكبر المناطق المنتجة للحديد الصلب في الصين – عن خفض حجم استخدامها للفحم بحوالي 40 مليون طن متري في الفترة من 2012 وحتى 2015.

وتحاول بكين منذ وقت طويل وضع قيود للتلوث البيئي في العديد من الصناعات مثل الحديد والصلب والألومنيوم والأسمنت.

وتشمل خطة الحكومة غلق المصانع القديمة وإعادة تسكين مصانع أخري في المناطق الساحلية وخفض نسبة التلوث الصناعي بالقطاعات الصناعية السالف ذكرها بحلول 2017.

ويقول الخبراء أن قدرة الصين للحد من استهلاك القطاع الصناعي للفحم قد يعوقها نقص قدراتها الرقابية.

ومن بين الانتقادات التي وجهت لخطة الحكومة الصينية عدم احتوائها على تفاصيل بنسبة الخفض المفترض أن تلتزم بها كل منطقة، لتترك المسألة تقديرية في يد كل مقاطعة على حدة.

رويترز - بوابة يناير

0 التعليقات:

Post a Comment

 
الحصاد © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger Template Created by Ezzeldin-Ahmed -