جيمى كارتر
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن قلقه من مغبة تعثر عملية التحول للديمقراطية في مصر بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية، حسبما ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية.
ودعا كارتر الرئيس القادم لمصر لاتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الحوار والتسوية السياسية "لضمان مشاركة جميع أطياف المجتمع المصري بشكل فعال في الحياة السياسية في البلاد".
ووفقا للصحيفة فإن مركز كارتر أصدر بيانا حذر فيه من "أن عملية الانتقال السياسي في مصر تقف على حافة الهاوية، في إشارة إلى أن الإطاحة بمرسي عززت الاضطرابات السياسية في البلاد".
وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن مركز كارتر لن يرسل مراقبين لمتابعة سير العملية الانتخابية الرئاسية في مصر المقررة يومي 26 و27 مايو الجاري، والتي يتوقع فوز المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، ولكنه سيكتفي بإرسال خبراء لمتابعة سير العملية الانتخابية.
ونوهت الصحيفة إلى أن منظمة "كارتر للسلام" غير الهادفة للربح التي تتخذ من أطلنطا مقرًا لها لم ترسل مراقبين في آخر استفتاءين على الدستور أجرتهما مصر. وأشارت إلى أن قواعد المراقبة التي أصدرتها الحكومة في وقت متأخر هي السبب في عدم إرساله مراقبين على الاستفتاء على الدستور إبان حكم مرسي.
وشهد كارتر إبان رئاسته مفاوضات نهاية سبعينات القرن الماضي انتهت بتوقيع اتفاقية سلام كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
مصر العربية
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن قلقه من مغبة تعثر عملية التحول للديمقراطية في مصر بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية، حسبما ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية.
ودعا كارتر الرئيس القادم لمصر لاتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الحوار والتسوية السياسية "لضمان مشاركة جميع أطياف المجتمع المصري بشكل فعال في الحياة السياسية في البلاد".
ووفقا للصحيفة فإن مركز كارتر أصدر بيانا حذر فيه من "أن عملية الانتقال السياسي في مصر تقف على حافة الهاوية، في إشارة إلى أن الإطاحة بمرسي عززت الاضطرابات السياسية في البلاد".
وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن مركز كارتر لن يرسل مراقبين لمتابعة سير العملية الانتخابية الرئاسية في مصر المقررة يومي 26 و27 مايو الجاري، والتي يتوقع فوز المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي، ولكنه سيكتفي بإرسال خبراء لمتابعة سير العملية الانتخابية.
ونوهت الصحيفة إلى أن منظمة "كارتر للسلام" غير الهادفة للربح التي تتخذ من أطلنطا مقرًا لها لم ترسل مراقبين في آخر استفتاءين على الدستور أجرتهما مصر. وأشارت إلى أن قواعد المراقبة التي أصدرتها الحكومة في وقت متأخر هي السبب في عدم إرساله مراقبين على الاستفتاء على الدستور إبان حكم مرسي.
وشهد كارتر إبان رئاسته مفاوضات نهاية سبعينات القرن الماضي انتهت بتوقيع اتفاقية سلام كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
مصر العربية

0 التعليقات:
Post a Comment