تعددت ردود الأفعال على الأحكام الصادرة بحق صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر. مقدم البرامج الساخر جون ستيوارت صاحب برنامج ذا ديلي شو الكوميدي تناول قضية الحكم تلك في برنامجه التلفزيوني, انتقد خلاله الحكم الصادر بحق الصحفيين الثلاث بطريقة ساخرة واصفاً الحكم بأنه زائف.
وقال روبرت ماهوني نائب مدير "جمعية حماية الصحافيين إنه "منذ إسقاط نظام مرسي، جرى سجن 76 صحافيا في مصر.. أطلق سراح بعضهم، ولكن هذا لا يغير من أن مصر أصبحت السجن الأكبر للصحافيين في العالم العربي وأسوأ حتى من سوريا". الصحافيون حول العالم عليهم دور للعبه في التضامن والدفع والضغط من أجل تخلية سبيل زملائهم.
وبالرغم من تواصل الفعاليات والمظاهرات والإدانات للأحكام القاسية الصادرة ضد صحفيي الجزيرة هذا الاسبوع، إلا أن بعض وسائل الاعلام المصرية واصلت تحريضها على الجزيرة وصحفييها. وقد وصفت وزيرة الخارجية الأسترالية هذه الاحكام بانها ذات دوافع سياسية.
ومن آخر وأخطر أساليب التحريض ما قاله الصحفي ومقدم البرامج إبراهيم عيسى، وهو يشبه إعلام الجزيرة بإعلام العدو، وبأنه مثل موقع لتنظيم القاعدة، وهو ما يمثل تحريضا واتهامات غير معقولة على الهواء مباشرة ضد الجزيرة وصحفييها. والمفارقة أن عيسى نفسه كان يرى الجزيرة منذ فترة ليست بالبعيدة المهنية والعالمية.
وبينما تضامن العالم كله مع صحفيي الجزيرة التسعة مبديا قلقه وصدمته مما وصفها بالأحكام الوحشية على صحفيي الجزيرة بدا الإعلام المصري بين خائف ومؤيد لسياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات العامة .
لا أحد يتكلم أو لا أحد يجرؤ على الكلام الآن خاصة إذا تعلق الأمر بانتهاكات حقوق من يعارض الانقلاب سواء المعتقلين أو الاستهداف الذي يتعرض له الصحفيون.
وفي نيويورك نظمت رابطة المراسلين الصحفيين العاملين في الأمم المتحدة لقاءا تضامنيا حضره حشد من الإعلاميين وممثلين ديبلوماسيين عن 17 دولة.
وقد أعربت رئيسة رابطة المراسلين العاملين في الأمم المتحدة باميلا فورك عن ثقتها بأن لدى الأمم المتحدة القدرة على فعل الكثير لضمان حقوق حرية الصحافة.
الجزيرة مباشر مصر

0 التعليقات:
Post a Comment