"توفيق الله ودعم أسرتي الدائم لي كانا وراء تفوقي ". .. هكذا بدأت الطالبة آلاء محمد محمد عبد الستار، ابنة مدينة كفر الزيات والحاصلة على المركز الأول مكرر على مستوى الجمهورية، في الثانوية العامة " شبعة رياضيات" بمجموع 409 درجات، حديثها وهي لا تكاد تصدق نفسها بعد أن أخبرها خالها بحصولها على المركز الأول الذي لم تكن تحلم به "بحسب تعبيرها".
ولم تخف آلاء سعادتها البالغة بهذا التفوق الذي أرجعته لتوفيق الله عز وجل ومساندة أسرتها لها وأهدت هذا التفوق لروح والدها الذي لم تفارقها صورته طوال فترة مذاكرتها.
وقالت آلاء إن أول شيء فعلته عندما علمت بالخبر هو سجدة شكر لله تعالى، مؤكدة أنها تعودت على الخير كل عام في رمضان الذي تعشقه لما له لديها من ذكريات غالية.
وأضافت أنها لم تكن تذاكر أكثر من 6ساعات يوميا في ظل الانقطاع المستمر للتيار الكهربي مشيرة إلى أنها كانت تأخذ دروسا خصوصية في جميع المواد، لافتة إلى أنها تعشق ممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي كما أنها تحب الشطرنج وتجيد لعبه وتعتبره سببا من أسباب تفوقها الذهني .
واستطردت آلاء قائلة "أسرتي تتكون من والدتي، وهي طبيبة أطفال، وتعد قدوتي الأولى ولها جميل في عنقي لا ينسى أنا وجميع إخوتي الذين كانوا دائما ما يشجعونني حتى لا يتسرب اليأس لنفسي مع كل انقطاع للكهرباء أو تعثر في الدراسة.
وعن أحلامها قالت إنها تحلم بالالتحاق بكلية الهندسة، مثل والدها رحمه الله وشقيقها الأكبر.
وقالت صفا شقيقة آلاء إن تفوق شقيقتها ليس غريبا على الأسرة لأنها عودتنا على التفوق منذ الصغر وسعادتنا ليس لها مثيل خاصة أن آلاء كانت أقربنا لقلب والدي لأنها الصغرى وكان دائما ما يناديها بالمهندسة آلاء وهي لم تخيب رجاءه وأمله وأملنا فيها.
الشروق
0 التعليقات:
Post a Comment