عدلى فايد - ارشيفية
بدأ عدلي فايد، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق لشؤون مصلحة الأمن العام، دفاعه عن نفسه في «محاكمة القرن»، بقراءة عدد من الآيات القرآنية.
وقال فايد، خلال مرافعته، التي نقلتها فضائية «صدى البلد»، صباح اليوم الأحد، “يشهد الله أنني أديت واجبي قدر استطاعتي، وسبق أن وقفت كثيرًا في محراب العدالة شاهدًا في العديد من القضايا، واليوم أقف متهمًا بقتل بني وطني”.
وأضاف فايد، “أديت واجبي بما يرضي الله، تاركًا أسرتي وحياتي؛ حبًا في بلدي وبني وطني، ورغبًة مني في الحفاظ عليهم، وليس قتلهم”.
وتابع، «والله ما كنا قتلى، ولا مرتكبي جرائم، بل كنا نسهر؛ ليعيش بني وطننا في أمن وآمان، وهذا الأمن كان واقعًا ملموسًا، وشهد عليه الجميع».
ورفض مساعد وزير الداخلية الأسبق الاتهامات الموجهة إلى جهاز الشرطة بقتل المتظاهرين السلميين خلال ثورة 25 يناير، قائلًا: “من قتل المتظاهرين في أحداث 25 يناير، ومحمد محمود، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، والاتحادية، هو من يقوم اليوم بالتفجيرات، واستهداف الأكمنة والمعسكرات”.
الشروق
بدأ عدلي فايد، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق لشؤون مصلحة الأمن العام، دفاعه عن نفسه في «محاكمة القرن»، بقراءة عدد من الآيات القرآنية.
وقال فايد، خلال مرافعته، التي نقلتها فضائية «صدى البلد»، صباح اليوم الأحد، “يشهد الله أنني أديت واجبي قدر استطاعتي، وسبق أن وقفت كثيرًا في محراب العدالة شاهدًا في العديد من القضايا، واليوم أقف متهمًا بقتل بني وطني”.
وأضاف فايد، “أديت واجبي بما يرضي الله، تاركًا أسرتي وحياتي؛ حبًا في بلدي وبني وطني، ورغبًة مني في الحفاظ عليهم، وليس قتلهم”.
وتابع، «والله ما كنا قتلى، ولا مرتكبي جرائم، بل كنا نسهر؛ ليعيش بني وطننا في أمن وآمان، وهذا الأمن كان واقعًا ملموسًا، وشهد عليه الجميع».
ورفض مساعد وزير الداخلية الأسبق الاتهامات الموجهة إلى جهاز الشرطة بقتل المتظاهرين السلميين خلال ثورة 25 يناير، قائلًا: “من قتل المتظاهرين في أحداث 25 يناير، ومحمد محمود، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، والاتحادية، هو من يقوم اليوم بالتفجيرات، واستهداف الأكمنة والمعسكرات”.
الشروق
0 التعليقات:
Post a Comment