ديفيد كاميرون واوباما - ارشيفية
ألمح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى احتمالية انضمام الجيش البريطاني للغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو الأمريكي في العراق وسوريا، للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (معروف إعلاميا باسم داعش) الذي تمكن من السيطرة على بعض المناطق الاستراتيجية في العراق.
وأعرب كاميرون عن استعداده لإصدار تعليمات بـ"تحرك الجيش البريطاني فورا" صوب العراق دون الحاجة لإبلاغ مجلس النواب أولا ، في إشارة إلى أنه سيستغل اجتماع حلف شمال الأطلنطى (الناتو) المقبل لتقييم إمكانية تنفيذ عملية عسكرية ضد تنظيم"الدولة اﻹسلامية" الذي وصفه بالهمجي.
ولفتت الصحيفة إلى أن كاميرون يستخدم مجلس العموم لوضع سلسلة من الاجراءات الصارمة لحماية بريطانيا من عودة آلاف المواطنين الأوروبيين الذين سافروا للقتال في صفوف الجهاديين بالعراق وسوريا، متهما اياهم بالسعي لتنفيذ هجمات إرهابية ضد لندن.
وأعلن كاميرون أن الشرطة البريطانية ستمنح صلاحيات جديدة مؤقتة لسحب جوازات سفر الارهابيين المشتبه بهم من العراق أو سوريا لدى وصولهم الأراضي البريطانية، وذلك حتى يتسنى لهم إجراء المزيد من التحقيقات معهم.
وأضاف أن نظام مراقبة الإرهابيين المشتبه بهم في بريطانيا سيجري تعزيزه من أجل تشديده ليشمل فرض قيود على أي مكان يعيش فيه هؤلاء.
وفي السياق ذاته، رأت الصحيفة أنه بالرغم من التعقيدات التي قد تصاحب قرار سحب الجنسية البريطانية من المتشددين فإنه لا يمكن تجاهل خطورة أن 500 مواطن بريطاني سافروا إلى الشرق الأوسط وانضموا بالفعل إلى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وأشارت إلى أن الأزمة مضاعفة للأشخاص الذين لا يحملون جنسيات مزدوجة لكنها شددت على أن التمسك بالقيم البريطانية شرط رئيسي للاحتفاظ بجنسية البلاد وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لمن "أعلنوا ولاءهم" للتنظيم المتشدد.
ولفتت إلى أن بريطانيا تقوم بالفعل بدعم المهام الاستخباراتية والمراقبة لعناصر "الدولة الإسلامية" في عدة مناطق بالعراق.
كانت الولايات المتحدة قد شنت غارات جوية قبل نحو أسبوعين، لمساعدة القوات الكردية في كبح جماح تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، ولاستعادة السيطرة على سد الموصل، أكبر سد في العراق.
ألمح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى احتمالية انضمام الجيش البريطاني للغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو الأمريكي في العراق وسوريا، للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (معروف إعلاميا باسم داعش) الذي تمكن من السيطرة على بعض المناطق الاستراتيجية في العراق.
وأعرب كاميرون عن استعداده لإصدار تعليمات بـ"تحرك الجيش البريطاني فورا" صوب العراق دون الحاجة لإبلاغ مجلس النواب أولا ، في إشارة إلى أنه سيستغل اجتماع حلف شمال الأطلنطى (الناتو) المقبل لتقييم إمكانية تنفيذ عملية عسكرية ضد تنظيم"الدولة اﻹسلامية" الذي وصفه بالهمجي.
ولفتت الصحيفة إلى أن كاميرون يستخدم مجلس العموم لوضع سلسلة من الاجراءات الصارمة لحماية بريطانيا من عودة آلاف المواطنين الأوروبيين الذين سافروا للقتال في صفوف الجهاديين بالعراق وسوريا، متهما اياهم بالسعي لتنفيذ هجمات إرهابية ضد لندن.
وأعلن كاميرون أن الشرطة البريطانية ستمنح صلاحيات جديدة مؤقتة لسحب جوازات سفر الارهابيين المشتبه بهم من العراق أو سوريا لدى وصولهم الأراضي البريطانية، وذلك حتى يتسنى لهم إجراء المزيد من التحقيقات معهم.
وأضاف أن نظام مراقبة الإرهابيين المشتبه بهم في بريطانيا سيجري تعزيزه من أجل تشديده ليشمل فرض قيود على أي مكان يعيش فيه هؤلاء.
وفي السياق ذاته، رأت الصحيفة أنه بالرغم من التعقيدات التي قد تصاحب قرار سحب الجنسية البريطانية من المتشددين فإنه لا يمكن تجاهل خطورة أن 500 مواطن بريطاني سافروا إلى الشرق الأوسط وانضموا بالفعل إلى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وأشارت إلى أن الأزمة مضاعفة للأشخاص الذين لا يحملون جنسيات مزدوجة لكنها شددت على أن التمسك بالقيم البريطانية شرط رئيسي للاحتفاظ بجنسية البلاد وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لمن "أعلنوا ولاءهم" للتنظيم المتشدد.
ولفتت إلى أن بريطانيا تقوم بالفعل بدعم المهام الاستخباراتية والمراقبة لعناصر "الدولة الإسلامية" في عدة مناطق بالعراق.
كانت الولايات المتحدة قد شنت غارات جوية قبل نحو أسبوعين، لمساعدة القوات الكردية في كبح جماح تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، ولاستعادة السيطرة على سد الموصل، أكبر سد في العراق.
مصر العربية
0 التعليقات:
Post a Comment