صورة ارشيفية
ما يقرب من 1000 دواء ناقص في محافظة قنا.. منها أدوية اختفت تماماً في السوق فيما يشهد السوق عودة لبعض الأدوية التي يتكالب عليها الفقراء لأهميتها، ومنها التيراميسين مرهم عيون الفقراء، فيما تعاني المستشفيات الحكومية من نقص في حقن النزيف، والقلب بسبب الاختلاف بين شركات الأدوية، التي تطالب بحقوقها المالية المستحقة، وبين وزارة الصحة.
محمد إبراهيم -أحد أهالي قنا- كشف بحسب"بوابة الأهرام" أنه مجبر أن يأتي لوالدته المريضة بأدوية القلب من الصيدليات قبل أن يذهب بها للمستشفي، لافتًا أن معاناة المواطنين في شراء الأدوية الناقصة معاناة صعبة بسبب إصرار الطبيب بشراء دواء معين لعدم جدوي البدائل في شفاء الحالات الصعبة.
أسامة الصغير -مندوب أدوية- قال لـ"بوابة الأهرام" إن من ضمن الأدوية الناقصة حبوب منع الحمل والأدوية المستوردة بكافة أنواعها، بالإضافة إلي اختفاء أنواع من الأدوية، لافتاً أن صيدليات قنا شهدت منذ عدة سنوات اختفاء التراميسين، وأنه عاد بسعر 5 جنيهات في السوق.
وأضاف الصغير، أن ألبان الأطفال يوجد بها نقص شديد، وخاصة الألبان من بداية العمر 6 شهور بالإضافة إلي أدوية القيىء للأطفال، لافتاً أن البدائل المتوفرة لا تقدم نفس كفاءة الأدوية الأصلية.
وقال الصيدلي محمد علي موسي إن هناك نقصا فى أنواع كثيرة من نقط الأنف، والبخاخات ومنها نوع يسمي "لايس" نقط للأطفال، و"اتروفين" بخاخة، و"اتروفين" نقط للأطفال والكبار، "وافريم" بخاخة للأنف، و"وافريم" نقط للأطفال والكبار، "ونازوتال" نقط، و"نازو توب" نقط للأطفال.
وقال مصدر طبي رفض ذكر اسمه إن سوق الأدوية الناقصة في محافظة قنا جعل لكل صيدلية نسبة محددة تصل إلي 5 أنواع فقط من الأدوية مما جعل السوق السوداء تنتعش في الأدوية، وخاصة في العيادات الطبية، لافتاً أن أمبوبة الكريميون وابيفاسي، والتي تستخدم في علاج العقم عند الرجال والنساء وصل سعرها إلي 250 جنيهًا في السوق السوداء بدلا من 25 جنيهاً.
وأكد أسامة الصغير -مندوب مبيعات- أن كثيرا من الأدوية الخاصة بالبرد والحميات ناقصة في السوق الأمر الذى يصعب علي الطبيب اختيار البدائل المناسبة، والتى غالبا لا تؤدى إلى الشفاء بنفس قدرة الأدوية الناقصة، لافتاً أن أدوية مثل الجلوكوز ومحاليل الملح وكذلك الأدوية التي تعالج من جفاف الأطفال أصبحت ناقصة، وغير موجودة في الأسواق نهائياً.
وأضاف الدكتور عباس جابر وكيل نقابة الأطباء بقنا بحسب "بوابة الأهرام" إن كافة المستشفيات خاطبوا وزارة الصحة بتوفير الأدوية الناقصة في المستشفيات الحكومية بسبب تعرض المرضي لخطر نقصها، وخاصة في أقسام الطوارىء، لافتاً أن المنظومة الصحية في مصر لابد من تغييرها، وأنه لابد من توفير أدوية في المستشفيات والصيدليات بسبب عناء المواطنين منذ 3 سنوات ماضية بسبب الاختلاف بين شركات الأدوية ووزارة الصحة.
الاهرام
ما يقرب من 1000 دواء ناقص في محافظة قنا.. منها أدوية اختفت تماماً في السوق فيما يشهد السوق عودة لبعض الأدوية التي يتكالب عليها الفقراء لأهميتها، ومنها التيراميسين مرهم عيون الفقراء، فيما تعاني المستشفيات الحكومية من نقص في حقن النزيف، والقلب بسبب الاختلاف بين شركات الأدوية، التي تطالب بحقوقها المالية المستحقة، وبين وزارة الصحة.
محمد إبراهيم -أحد أهالي قنا- كشف بحسب"بوابة الأهرام" أنه مجبر أن يأتي لوالدته المريضة بأدوية القلب من الصيدليات قبل أن يذهب بها للمستشفي، لافتًا أن معاناة المواطنين في شراء الأدوية الناقصة معاناة صعبة بسبب إصرار الطبيب بشراء دواء معين لعدم جدوي البدائل في شفاء الحالات الصعبة.
أسامة الصغير -مندوب أدوية- قال لـ"بوابة الأهرام" إن من ضمن الأدوية الناقصة حبوب منع الحمل والأدوية المستوردة بكافة أنواعها، بالإضافة إلي اختفاء أنواع من الأدوية، لافتاً أن صيدليات قنا شهدت منذ عدة سنوات اختفاء التراميسين، وأنه عاد بسعر 5 جنيهات في السوق.
وأضاف الصغير، أن ألبان الأطفال يوجد بها نقص شديد، وخاصة الألبان من بداية العمر 6 شهور بالإضافة إلي أدوية القيىء للأطفال، لافتاً أن البدائل المتوفرة لا تقدم نفس كفاءة الأدوية الأصلية.
وقال الصيدلي محمد علي موسي إن هناك نقصا فى أنواع كثيرة من نقط الأنف، والبخاخات ومنها نوع يسمي "لايس" نقط للأطفال، و"اتروفين" بخاخة، و"اتروفين" نقط للأطفال والكبار، "وافريم" بخاخة للأنف، و"وافريم" نقط للأطفال والكبار، "ونازوتال" نقط، و"نازو توب" نقط للأطفال.
وقال مصدر طبي رفض ذكر اسمه إن سوق الأدوية الناقصة في محافظة قنا جعل لكل صيدلية نسبة محددة تصل إلي 5 أنواع فقط من الأدوية مما جعل السوق السوداء تنتعش في الأدوية، وخاصة في العيادات الطبية، لافتاً أن أمبوبة الكريميون وابيفاسي، والتي تستخدم في علاج العقم عند الرجال والنساء وصل سعرها إلي 250 جنيهًا في السوق السوداء بدلا من 25 جنيهاً.
وأكد أسامة الصغير -مندوب مبيعات- أن كثيرا من الأدوية الخاصة بالبرد والحميات ناقصة في السوق الأمر الذى يصعب علي الطبيب اختيار البدائل المناسبة، والتى غالبا لا تؤدى إلى الشفاء بنفس قدرة الأدوية الناقصة، لافتاً أن أدوية مثل الجلوكوز ومحاليل الملح وكذلك الأدوية التي تعالج من جفاف الأطفال أصبحت ناقصة، وغير موجودة في الأسواق نهائياً.
وأضاف الدكتور عباس جابر وكيل نقابة الأطباء بقنا بحسب "بوابة الأهرام" إن كافة المستشفيات خاطبوا وزارة الصحة بتوفير الأدوية الناقصة في المستشفيات الحكومية بسبب تعرض المرضي لخطر نقصها، وخاصة في أقسام الطوارىء، لافتاً أن المنظومة الصحية في مصر لابد من تغييرها، وأنه لابد من توفير أدوية في المستشفيات والصيدليات بسبب عناء المواطنين منذ 3 سنوات ماضية بسبب الاختلاف بين شركات الأدوية ووزارة الصحة.
الاهرام

0 التعليقات:
Post a Comment