وكيل مؤسسى تمرد محمود بدر
هاجم حزب الحركة الشعبية العربية «تمرد» ـ تحت التأسيس ـ الدعوة السلفية وذراعها السياسية، حـزب النور، واصفا إياها بـ«الدعوة الداعشية»، والحزب بـ«منظومة من الأفكار الهدامة»، داعيا إلى عدم التصويت لمرشحى «النور» فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما رد حزب النور بأن مؤسسى تمرد يساعدون على انتشار الفكر الداعشى بهجومهم على «الرموز الدينية»، معتبرا أن الهجوم على حزبه «سياسى لتعارض المصالح فى البرلمان المقبل». وقال وكيل مؤسسى حزب «تمرد»، محمود بـدر، إن حزبـه سيدعو المواطنين إلى «عدم التصويت لمرشحى النور فى الانتخابات البرلمانية وإسقاطه شعبيا»، مضيفا،فى تصريحات لـ«الشروق»: سنواجه هذه الأفكارالمتطرفة بفكر مستنير.. سنواجه أفكار سيد قطب بأفكار محمد عبده ورفاعة الطهطاوى، سنواجه أفكارهم الصحراوية الجاهلية بمزيد من الثقافة والأدب».
وأعلن بـدر عن افتتاح حزبه «مكتبة تحوى ألفى كتاب، منوعة بين الأدب والثقافة والشعر والتاريخ ومختلف المجالات، وكذلك نادى للسينما، بمقر تمرد بالسيدة زينب».
وزاد: «حزب النور أعداء الثقافة والفن والأدب، ونحن سننشر الثقافة والفن والأدب فى كل شارع فى مصر»، وأشار إلى أن «الحركة الشعبية العربية» يجهـز فريقا مسرحيا «هينزل يلف الشوارع والقرى والنجوع وينظم عروض مسرحية عشان الناس ترجع تانى تعرف القيمة للمسرح». وأردف: «لا يمكن أن نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى فى مصر، دون مواجهة لتلك الأفكار الصحراوية الوهابية، أفكار حزب النور، الداعشية التى تعمل عى تأخير المجتمع لمئة عام للوراء»، على حد قوله
من جانبه، استنكر مساعد رئيس حزب النور، شعبان عبدالعليم، هجوم بدر على حزبه، وقال: كنا نتمنى أن حزب الحركة الشعبية يضيف جديدا إلى الحياة السياسية ويسعى للم الشمل وليس لتسويق نفسه بالهجوم على الآخرين ورموز الدعوة السلفية.
وأضاف عبدالعليم لـ«الشروق» أن أمثال بدر ومن على شاكلته هم من يقوون الفكر الداعشى ويساعدون على انتشاره بهجومهم على الرموز الدينية والتشكيك فى ثوابت الإسلام»، وزاد: «النور هو الحزب الوحيد الذى استخدم خطوات حقيقية على الأرض لمواجهة تنظيم داعش وليس تمرد وغيرها». وطالب عبدالعليم، مؤسس حزب الحركة الشعبية بأن «يهتم بنجاحه شعبيا أولا قبل أن يشكل حملة لإسقاط حزب النور شعبيا»، مشيرا إلى أن «هجوم تمرد على النور يهدف إلى النيل من الحزب لتعارض المصالح فى البرلمان المقبل»، مضيفا «وهم بذلك واهمون».
الشروق
هاجم حزب الحركة الشعبية العربية «تمرد» ـ تحت التأسيس ـ الدعوة السلفية وذراعها السياسية، حـزب النور، واصفا إياها بـ«الدعوة الداعشية»، والحزب بـ«منظومة من الأفكار الهدامة»، داعيا إلى عدم التصويت لمرشحى «النور» فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما رد حزب النور بأن مؤسسى تمرد يساعدون على انتشار الفكر الداعشى بهجومهم على «الرموز الدينية»، معتبرا أن الهجوم على حزبه «سياسى لتعارض المصالح فى البرلمان المقبل». وقال وكيل مؤسسى حزب «تمرد»، محمود بـدر، إن حزبـه سيدعو المواطنين إلى «عدم التصويت لمرشحى النور فى الانتخابات البرلمانية وإسقاطه شعبيا»، مضيفا،فى تصريحات لـ«الشروق»: سنواجه هذه الأفكارالمتطرفة بفكر مستنير.. سنواجه أفكار سيد قطب بأفكار محمد عبده ورفاعة الطهطاوى، سنواجه أفكارهم الصحراوية الجاهلية بمزيد من الثقافة والأدب».
وأعلن بـدر عن افتتاح حزبه «مكتبة تحوى ألفى كتاب، منوعة بين الأدب والثقافة والشعر والتاريخ ومختلف المجالات، وكذلك نادى للسينما، بمقر تمرد بالسيدة زينب».
وزاد: «حزب النور أعداء الثقافة والفن والأدب، ونحن سننشر الثقافة والفن والأدب فى كل شارع فى مصر»، وأشار إلى أن «الحركة الشعبية العربية» يجهـز فريقا مسرحيا «هينزل يلف الشوارع والقرى والنجوع وينظم عروض مسرحية عشان الناس ترجع تانى تعرف القيمة للمسرح». وأردف: «لا يمكن أن نتحدث عن تجديد الخطاب الدينى فى مصر، دون مواجهة لتلك الأفكار الصحراوية الوهابية، أفكار حزب النور، الداعشية التى تعمل عى تأخير المجتمع لمئة عام للوراء»، على حد قوله
من جانبه، استنكر مساعد رئيس حزب النور، شعبان عبدالعليم، هجوم بدر على حزبه، وقال: كنا نتمنى أن حزب الحركة الشعبية يضيف جديدا إلى الحياة السياسية ويسعى للم الشمل وليس لتسويق نفسه بالهجوم على الآخرين ورموز الدعوة السلفية.
وأضاف عبدالعليم لـ«الشروق» أن أمثال بدر ومن على شاكلته هم من يقوون الفكر الداعشى ويساعدون على انتشاره بهجومهم على الرموز الدينية والتشكيك فى ثوابت الإسلام»، وزاد: «النور هو الحزب الوحيد الذى استخدم خطوات حقيقية على الأرض لمواجهة تنظيم داعش وليس تمرد وغيرها». وطالب عبدالعليم، مؤسس حزب الحركة الشعبية بأن «يهتم بنجاحه شعبيا أولا قبل أن يشكل حملة لإسقاط حزب النور شعبيا»، مشيرا إلى أن «هجوم تمرد على النور يهدف إلى النيل من الحزب لتعارض المصالح فى البرلمان المقبل»، مضيفا «وهم بذلك واهمون».
الشروق

0 التعليقات:
Post a Comment