قال السفير معصوم مرزوق القيادي بحزب التيار الشعبي – تحت التأسيس- تعليقًا علي دعاوى تأجيل الانتخابات البرلمانية، إن موقف الانتخابات البرلمانية دخل في منطقة ضبابية ولم يخرج منها ولايبدو أنه سيخرج منها.
وأوضح مرزوق خلال تصريحات صحفية لـ"بوابة الأهرام" أنه ليس لدي الحكومة رؤية وكذلك الأحزاب وبالتالي مسألة التأجيل ربما هي مخطط لها منذ البداية.
وتابع: هناك آراء تنادي باستمرار بسيطرة السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية وهو مايعني أننا سنكون أمام سلطة بلا رقابة ولايمكن تحميلها أي مسئولية لغياب البرلمان الذي يختص أساسًا بالرقابة علي الحكومة.
وأردف: من ناحية آخري فلقد أصدرت السلطة الانتقالية منذ 30 ينيو وحتي الآن مايزيد عن 200 قانون ولائحة وكل هذه القوانين وفقًا للدستور الذي استفتي عليه الشعب المصري لابد أن يتم مناقشتها في أول جلسة من البرلمان وإذا لم تناقش في خلال 15 يوم تعتبر لاغية ولايعمل بآثارها، لافتا إلى أن أحد هذه القوانين هو قانون الانتخابات الرئاسية.
وأشار إلي أن هناك أصواتًا تعالت في الآونة الأخيرة تقول إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يخشي البرلمان المقبل لأنه قد يعرقل مايقوم به من مشروعات قومية كبري واقترحت هذه الاصوات تأجيل الانتخابات عام ورأي البعض الآخر أننا لسنا في حاجة لبرلمان من الأساس، لأن ظروف المرحلة تقتضي أن تكون كل السلطات في قبضة واحدة وبعد الانتهاء في الحرب علي الإرهاب يمكن أن ننظر في أمر البرلمان، وهذه الأصوات ارتفعت في الفترة السابقة ويبدو أنه في هذه الحكومة من يأخذ هذه الاقتراحات غير المعقولة مأخذ الجد.
وأكد مرزوق أن الوضع الحالي بمثابة دوامة تسبب فيها الحكومة وأولئك الذين يريدون أن تسيطر السلطة التنفيذية علي السلطة التشريعية لمآرب في نفوسهم وفي النهاية المجتمع هو من سيدفع ثمن التأخير.
الاهرام
0 التعليقات:
Post a Comment