تحت عنوان "هل السخرية تنقذ أمتنا؟"، ألقت أستاذة الأدب المقارن والشئون الدولية بجامعة بنسلفانيا الأمريكية صوفيا ماكلينين محاضرة عن أثر السخرية السياسية في الولايات المتحدة، وذلك في إطار مؤتمر البحث السنوي الحادي عشر للجامعة.
وتناولت ماكلينين خلال المحاضرة كيف بات الإعلامي الأمريكي الساخر جون ستيوارت في مصاف كبار الإعلاميين والصحفيين بالبلاد، وهو ما كشفته استطلاعات للرأي أجريت مؤخرا.
وقالت إن "السخرية السياسية تجعل الناس على اتصال ومشاركة وتعطيهم الأمل".
وتطرقت ماكلينين إلى انتقال فكرة تقديم البرامج السياسية الساخرة من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، نظرا ﻷنها أصبحت تحظى بشعبية أكثر من البرامج الترفيهية فقط أو الإخبارية فقط.
ودللت الأستاذة الجامعية على ذلك بالإشارة إلى مثالين، وهما الإعلامي الساخر باسم يوسف الملقب بـ"جون ستيوارت مصر" ومجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة، وما شهده مقرها من هجوم وحركات "أنا شارلي" التي أعقبت هذا الهجوم.
ولفتت إلى أن العمل على تقديم برامج السخرية السياسية في مناطق أخرى من العالم، وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط، تشكل خطورة على من يعمل بها نظرا لقلة مساحة حرية التعبير وحرية الصحافة في تلك المناطق عنها في الولايات المتحدة، معتبرة باسم يوسف مثالا حيا على ذلك.
وأشارت إلى أن باسم يوسف اضطر إلى إلغاء برنامجه "البرنامج" العام الماضي خوفا على سلامته.
واختتمت ماكلينين محاضرتها بالقول إن السخرية السياسية "تغير المشهد السياسي إلى الأفضل".
مصر العربية
0 التعليقات:
Post a Comment